وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
أحبك في القُنوط و فِي التمنّي
كأنّي مِنك صرتُ و أنت منّي
أحبك فوق ماوَسعت ضلُوعي
و فوق مَدى يدِي و بلوغَ ظنّي❤️
كأنّي مِنك صرتُ و أنت منّي
أحبك فوق ماوَسعت ضلُوعي
و فوق مَدى يدِي و بلوغَ ظنّي❤️
لما رأيتُ جمالَ وجهِكِ في الورى
أُلبِستُ منهُ في الغرامِ قيودَا
فلإنْ رددتُ العينَ عنكِ غضاضةً
تلقاكِ أذني في القصيدِ قصيدَا
أُلبِستُ منهُ في الغرامِ قيودَا
فلإنْ رددتُ العينَ عنكِ غضاضةً
تلقاكِ أذني في القصيدِ قصيدَا
ما ضرَّ قلبك لو رحمتَ فؤادي؟
أين العهود وأين منك ودادي؟
أفنيتُ نفسي في هواك ولا أرى
أحدا سواك بمقلتي وفؤادي
أين العهود وأين منك ودادي؟
أفنيتُ نفسي في هواك ولا أرى
أحدا سواك بمقلتي وفؤادي
"قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"