حاولت تخبئتكِ،
أن تكونِ
شيئًا يعيش في داخلي
لا يظهر للعلن ولو لمرة،
أردت بمحبتي
أن أجعلكِ ربيع صدري،
وذاك الوهج المنبثق
من ضحِكاتي،
وكنتِ كذلك حقًا!
لم أكن أعلم بأن
الناس مِن حولي يفرحهُم
أني ابتسم
وسبب بهجتي انتِ،
كنتِ السر الذي ارتدى
ثوب السرور ثم كسا
وجهي الكامد
فرحًا.
أن تكونِ
شيئًا يعيش في داخلي
لا يظهر للعلن ولو لمرة،
أردت بمحبتي
أن أجعلكِ ربيع صدري،
وذاك الوهج المنبثق
من ضحِكاتي،
وكنتِ كذلك حقًا!
لم أكن أعلم بأن
الناس مِن حولي يفرحهُم
أني ابتسم
وسبب بهجتي انتِ،
كنتِ السر الذي ارتدى
ثوب السرور ثم كسا
وجهي الكامد
فرحًا.
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
أحبك في القُنوط و فِي التمنّي
كأنّي مِنك صرتُ و أنت منّي
أحبك فوق ماوَسعت ضلُوعي
و فوق مَدى يدِي و بلوغَ ظنّي❤️
كأنّي مِنك صرتُ و أنت منّي
أحبك فوق ماوَسعت ضلُوعي
و فوق مَدى يدِي و بلوغَ ظنّي❤️
لما رأيتُ جمالَ وجهِكِ في الورى
أُلبِستُ منهُ في الغرامِ قيودَا
فلإنْ رددتُ العينَ عنكِ غضاضةً
تلقاكِ أذني في القصيدِ قصيدَا
أُلبِستُ منهُ في الغرامِ قيودَا
فلإنْ رددتُ العينَ عنكِ غضاضةً
تلقاكِ أذني في القصيدِ قصيدَا