وما ملأ الفُؤاد سواك حبًا
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي
دعني أحبك مثلمَا أحبَبتني
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
"من المُتعب أن يصمت المرء رغم أنه يريد الكلام، ولكن يتجنبه خوفًا من خسارة آخر ماتبقى له"