وما ملأ الفُؤاد سواك حبًا
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي
دعني أحبك مثلمَا أحبَبتني
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي