"يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ"
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ"
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتُه
وَلكلِّ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فِي بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
وَلكلِّ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فِي بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني
"فلمَّا تلاقينا نسينا عتابنا
وكان لقاءٌ بالودادِ يجودُ
ألا ليت أيام الوصالِ مديدةُ
وليتَ زمانًا بالودادِ يعودُ"
وكان لقاءٌ بالودادِ يجودُ
ألا ليت أيام الوصالِ مديدةُ
وليتَ زمانًا بالودادِ يعودُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" عالم مُمتلئ بالكذب كلام يُكتب بلا مشاعر تحبون ولكن لا تعرفون معنى الحب لإرضاء رغبتكم جميعًا ، عابرون جميعكم تدّعون صفاتٍ ليست بكُم تحملون و لا تشعُرون بـ انفسكم تشعرون بـ أنكم كاملون ولكنكم في غايةَ النّقص عندما تدّعون الكمال.