لطالما شعرت بالغرابة في حياتي، وأني لا أنتمي إلى أي شيء، لا من هنا ولا من هناك، لقد كنت دائمًا مثل صدع، وفي احتياج دائم للصمت
وسْكن فَي قلبِ ألمً
وفَي داخٌلي نهراً مِن أوجاعَي
وأنادي وليَس لي مِن ساعّي
وكُل مِنهم في شأنهِ يُباهّي .
وفَي داخٌلي نهراً مِن أوجاعَي
وأنادي وليَس لي مِن ساعّي
وكُل مِنهم في شأنهِ يُباهّي .