This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
من قالَ أنّي قد نسيتُكَ وافترى؟
واللهِ لا أنسى ربيعَ حياتي
وأراكَ ترحلُ! لا أصدّقُ ما أرى
كيفَ الرّحيلُ وأنتَ تسكنُ ذاتي
واللهِ لا أنسى ربيعَ حياتي
وأراكَ ترحلُ! لا أصدّقُ ما أرى
كيفَ الرّحيلُ وأنتَ تسكنُ ذاتي
"يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ"
وقبلًا كنتَ تخشىٰ من فراقي!
بربِّكَ ما الَّذي أنساكَ عهدًا
قطعناهُ علىٰ أملِ التَّلاقي
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ مِن اشتياقِ"
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتُه
وَلكلِّ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فِي بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
وَلكلِّ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فِي بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني