سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
هجرتَني بعد الوصال فقلتُ لك
لا تقتل القلب الذي قد أمنك
والآن تأتي أسفًا مستعطفًا
القلبّ مات، بما يفيد تأسُّفك؟
لا تقتل القلب الذي قد أمنك
والآن تأتي أسفًا مستعطفًا
القلبّ مات، بما يفيد تأسُّفك؟
- لم أعد أنتظرك.
- تقصد أنك لم تعد تشتاق لي!
- لا، مازلت أفتقدك ومازلت اشتاق وأحن لك؛ لكن شيء بداخلي انطفأ نحوك، اقتنعت أخيرًا أننا لن نلتقي أبدًا.
- محمد طارق.
- تقصد أنك لم تعد تشتاق لي!
- لا، مازلت أفتقدك ومازلت اشتاق وأحن لك؛ لكن شيء بداخلي انطفأ نحوك، اقتنعت أخيرًا أننا لن نلتقي أبدًا.
- محمد طارق.