" إنه أنا مُجددًا ورُبما هذه المَرة الأَخيرة.
أظنُ قد حانت ساعةُ الاعتراف، حسنًا أنتَ تعلم بأنّي اعتدتُ أن اكتبْ، بل لا أنفكُّ عن الكِتابة ومِن جانبي أعلمُ بأنكَ تَقرأ
فلا تأتِ، ولا تلفتُ الانتباه
بصمتٍ، تقرأ بصمتْ
وتظنني أجهلُ صمتُك،
وأجهلُ وجودك غير الموجود أساسًا.؟"
أظنُ قد حانت ساعةُ الاعتراف، حسنًا أنتَ تعلم بأنّي اعتدتُ أن اكتبْ، بل لا أنفكُّ عن الكِتابة ومِن جانبي أعلمُ بأنكَ تَقرأ
فلا تأتِ، ولا تلفتُ الانتباه
بصمتٍ، تقرأ بصمتْ
وتظنني أجهلُ صمتُك،
وأجهلُ وجودك غير الموجود أساسًا.؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثمّ يُصبح الأمر عادياً ، وتنام بجوار حزنك.
باقي علىٰ عيد الفطر عدّة أيام
متشفق لـ شوفتك لو هي بـ صوره
العيد لا يعدي مثل عيدي العام
عيدٍ ما أشوفك فيه باهت شعوره
متشفق لـ شوفتك لو هي بـ صوره
العيد لا يعدي مثل عيدي العام
عيدٍ ما أشوفك فيه باهت شعوره