إنّي رحلتُ إلى عينيكِ أطلُبها
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرا
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أكتُبها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا
صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وَترَا .
.
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرا
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أكتُبها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا
صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وَترَا .
.
"كان المقصد من الحب ألّا تراه شخصًا عاديًا كغيره، وإلا ما فائدة أن تختاره هو وحده بين ذلك الجموع من الناس، ثم تعامله كواحدٍ منهم؟".