فاسْتَضحَكتْ ، وهيَ تَجنِي الوردَ قائِلةً ما أجمَلَ الوَردَ ! قلتُ: الوَردُ خَدَّاكِ
تَمُرُّ بِنَا في كُلِّ يَومٍ سِهَامُهُم
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ
فَتُخطِي وَسَهم الأقرَبِينَ يُصِيبُ
تَطيبُ جِرَاح النَّاسِ لَو طَالَ نَزفُهَا
وَجُرح الذَّي تَهوَاهُ لَيسَ يَطِيبُ