"توجد في حياة الإنسان لحظة غريبة لا يعرف كيف يفسرها، ولا يدرك سرها أبدًا لكنها تصنع كل شيءٍ في حياته القادمة"
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ
لا أذكر متى بدأتُ أحبّه، بالرغم من كوني كائن يقتات على الذكريات، وكل ما أعرفه أنّني حين انتبهت، كان في قلبي مثل نبتة قديمة، ضاربةً في العمق.
أحبّه بما يكفي أن أراه في كل مشهدٍ جميل، أن أعدّ له الأماكن التي أحبها، وأقول: "هنا سيحب أن يجلس، وهنا سيطلب قهوته الساخنة كما يحبّ." أن أُفكّر كيف سأحكي له الأشياء التي أُحبّها، وأحتفظ ببعض الجُمل فقط لأقولها له لاحقًا، كأنّ الحياة لا تكتمل إلا حين تكون على مرآه.
أشتاق له، شوقٌ يكفي ليحرق قلبي ببطء كأنّه جمر هادئ لا يعلو دخانه، لكنّه يأكل داخلي. أحيانًا أكتفي بأن أضع يدي على قلبي لأُوقِن أنه ما زال يسكن هذا المكان الصغير من صدري كما يسكن النور الأشياء دون أن يُرى.
أحبّه بما يكفي أن أراه في كل مشهدٍ جميل، أن أعدّ له الأماكن التي أحبها، وأقول: "هنا سيحب أن يجلس، وهنا سيطلب قهوته الساخنة كما يحبّ." أن أُفكّر كيف سأحكي له الأشياء التي أُحبّها، وأحتفظ ببعض الجُمل فقط لأقولها له لاحقًا، كأنّ الحياة لا تكتمل إلا حين تكون على مرآه.
أشتاق له، شوقٌ يكفي ليحرق قلبي ببطء كأنّه جمر هادئ لا يعلو دخانه، لكنّه يأكل داخلي. أحيانًا أكتفي بأن أضع يدي على قلبي لأُوقِن أنه ما زال يسكن هذا المكان الصغير من صدري كما يسكن النور الأشياء دون أن يُرى.
"لأنها اشتعلت لم أعد أنتظر إلا الرماد، اطفاؤها لن يساعد و لن يُحي الأمل."
"يسمونه تخطي؛ بينما ما حدث أنك اقتلعت روحك وتركتها خلفك، وبقيت عاريًا تمامًا من العاطفة والجدوى."
"لم يدلّني عليكَ
الطريقُ
ولا النداءاتُ المحبّة
ولا باقي ذكريات الوجد؛
بل هي الألفةُ،
وحدها،
من كانت معي
على طولِ المسير
إليك"
الطريقُ
ولا النداءاتُ المحبّة
ولا باقي ذكريات الوجد؛
بل هي الألفةُ،
وحدها،
من كانت معي
على طولِ المسير
إليك"
"أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسماً، يروي نفسي العطشى بعد سنوات من القلّة والخذلان. أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكن عبثاً، بل كان تمهيداً لشيء يستحق الانتظار. أتمنى أن يجيء العوض وافراً، فيجد في قلبي كل ما تمنيت."
"لا تبكي..
أنت يا أيها الحزن الكبير
من يهتم لوسادتك في نهاية المساء
ويرى،
كيف تنمو عليها الأحلام من الدموع؟"
أنت يا أيها الحزن الكبير
من يهتم لوسادتك في نهاية المساء
ويرى،
كيف تنمو عليها الأحلام من الدموع؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شكر الله سعيك يا مولانا يا ابن امنا الزهراء