ديميتـري ”
951 subscribers
5.86K photos
323 videos
15 files
10 links
٦ مايو ، ٢٠١٧

‏ألف سيناريو مُقترح لحوار لن يحدث أبدًا.




تَ ؛ @EMINEM_TM








🗝
Download Telegram
"كان يليق بذلك العمر الطويل
من الشغف
وداعًا مشرَّفًا
لكنها النهايات
لا تجيد تلميع الوجوه
الميتةْ.."
"هل كان عليَّ أن أواجه العالم وأخسره دفعةً واحدة كي أربح يوماً من الطمأنينة وأياماً سرمدية متكررة من الفرار الذي يتجدد كل صباح ، أن أغلق ثقباً في قلبي وأعوضه بشرخٍ أبدي في روحي."
"الطفل الذي كنته
‏لابد أنه الآن
‏كبر في جسد آخر
‏أريد منه
‏مساعدتي
‏لقد كبرت خلسة
‏ولم يسعفني الوقت
‏في آخر عشر سنوات
‏كي أجمع ثمن علبة سجائر.."
"خبأت لك في فمي إجابات جميلة، لكنك لم تسأل."
"أشعر بطعم مرير يشبه التعب
أسفل لساني
في حنجرتي
تحت عيناي                           
وفي رجفة يدي
فوق رأس معدتي
تعب يسري بين أوردتي
برد شديد مثل حُزن قاسي           
يجعل عظامي مرتعشة."
أريدُ أن أصيرَ طريقًا
وعتبةً قديمة
وغُرابًا أسود
لكنّ طبيبي يقول:
الإنسانُ لحمٌ ودم
ولهذا أشعرُ بالتّعفّن
والكَدَمَاتُ الزرقاءُ في قلبي
محضُ لحمٍ فاسد
“لأكون صادقًا،
‏مغادرة الفراش باتت خدعة سحرية،
‏وأنا على الأرجح، أسوأ ساحر أعرفه
‏الحزن هو القميص النظيف الوحيد الذي أملك،
‏وغسالتي معطلة منذ شهور.”
‏"لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، أن يبقى السّلام طُهرًا لحياتي، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس"..
‏"لا أعرف أين أذهب
في هذا العالم الواسع
حين تحشرني الأيام السوداء
في زاوية
لا تتعدى موضع قدمي المرتجفتين."
"كان شعور الغربة يُلاحقني دائمًا كالظل"
"الذين أخذهم السيل
بقت آثارهم..
شاهدة على أن الأمواج لا تغسل الذكريات!"
"لكن رغم سفره الطويل لم يصل الى اي مكان، فقد كان يحمل المسافات في رأسه".
"توجد في حياة الإنسان لحظة غريبة لا يعرف كيف يفسرها، ولا يدرك سرها أبدًا لكنها تصنع كل شيءٍ في حياته القادمة"
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ
لا أذكر متى بدأتُ أحبّه، بالرغم من كوني كائن يقتات على الذكريات، وكل ما أعرفه أنّني حين انتبهت، كان في قلبي مثل نبتة قديمة، ضاربةً في العمق.
أحبّه بما يكفي أن أراه في كل مشهدٍ جميل، أن أعدّ له الأماكن التي أحبها، وأقول: "هنا سيحب أن يجلس، وهنا سيطلب قهوته الساخنة كما يحبّ." أن أُفكّر كيف سأحكي له الأشياء التي أُحبّها، وأحتفظ ببعض الجُمل فقط لأقولها له لاحقًا، كأنّ الحياة لا تكتمل إلا حين تكون على مرآه.
أشتاق له، شوقٌ يكفي ليحرق قلبي ببطء كأنّه جمر هادئ لا يعلو دخانه، لكنّه يأكل داخلي. أحيانًا أكتفي بأن أضع يدي على قلبي لأُوقِن أنه ما زال يسكن هذا المكان الصغير من صدري كما يسكن النور الأشياء دون أن يُرى.
‏"لأنها اشتعلت لم أعد أنتظر إلا الرماد، اطفاؤها لن يساعد و لن يُحي الأمل."