"عثرتُ اليوم على ضحكاتٍ قديمة تخصّني ، لم يعد أيٌّ منها على مقاس فمي."
ألوّح في ذاكرتي، لبصيص الأمل الذي ركنته يومًا ما في أحد أركان حياتي، لم يكن يستمع إلي، لم يلبي ندائي، ولم يرى حتى تلويحتي الأخيرة.
هل رأيتَ روحًا تمشي على الأرض
وقد أكلها الحنين؟
هذا أنا…
أسيرُ كجسدٍ يسكنه الغياب،
ككلمةٍ بلا حبر،
وكسؤالٍ بلا إجابة.*
وقد أكلها الحنين؟
هذا أنا…
أسيرُ كجسدٍ يسكنه الغياب،
ككلمةٍ بلا حبر،
وكسؤالٍ بلا إجابة.*
"أعرفك تذوي بصمت، تمسح عن طيفك التعب دون أن تطلب يد مساعدة، دون أن تنطق، أو تصرخ أو حتى تقهقه ساخرًا، دون أن تسند رأسك على كتف أحد ولو عن طريق الخطأ، أعرفك صامد والأشياء من حولك تتهاوى وأنت تتخبط."
"كان احدهم دائماً يقول ان القليل من الذكرى يساوي الكثير من كل شيء، و اعتقد اني استشعر المعنى خلف هذا القول في هذه الايام خصوصاً."
"بعد مِئات المُحاولة كتب في نهاية الرسالة — وداعًا،
الآن أُزيحك عن قلبي دون أَمل عَودة"
الآن أُزيحك عن قلبي دون أَمل عَودة"
"الذين يتركون لك مكانًا على الطاولة حتى حين لا تأتي، يفهمون معنى الحضور أكثر من الذين يلتقطون لك صورًا كلما حضرت. المحب لا يوثقك، بل يتذكرك."
"اليوم كل الأشياء المعتادة بدت فارغة،
لا صوت يبعث الدهشة،
لا فكرة تشعل فضولًا،
ولا أحد يشبه الملاذ.
أريد أن أتنفّس دون هذا العبء،
أن أفتح نافذة دون أن يدخل الضجر،
أن أغفو قليلًا دون أن أشعر أنني أهرب.
ربما لا شيء خطأ،
لكن لا شيء على ما يُرام أيضًا."
لا صوت يبعث الدهشة،
لا فكرة تشعل فضولًا،
ولا أحد يشبه الملاذ.
أريد أن أتنفّس دون هذا العبء،
أن أفتح نافذة دون أن يدخل الضجر،
أن أغفو قليلًا دون أن أشعر أنني أهرب.
ربما لا شيء خطأ،
لكن لا شيء على ما يُرام أيضًا."
"البشر يقتلون، يأكلون الأكتاف التي كانت أمانهم الوحيد، يكذبون أثناء الغوص في عينيك، يخونون الأمكنة والأغاني والأرواح، فكيف تسأل، لماذا تخلّوا؟"
"على شرف الأشياء التي كنا نعتقد أننا سنموت بزوالها، والآن نحيا كأنها لم تكُن.. كأننا لم نكن نبلغها مبلغها، ونرفعها مكانةً و نعلو بها منزلة. نعيش ونمضي قدمًا، وتمضي في مسارٍ آخر هي، ولا يزال الطريق يحتفظ بخطانا منه، ولا نزال نبصر شمسًا في آخره بأعيننا."
«سَأَنْسَى اللَّيَالَي
كُلَّ اللِّيَالي
وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار
أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَح..»
كُلَّ اللِّيَالي
وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار
أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَح..»
"الاختباء متعة، لكن ألا يجدك أحدٌ كارثةٌ."
- دونالد وينيكات.
- دونالد وينيكات.
"منذ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الإنسان رجل القش لتخويف الطيور، عرف بأن الوهم يثير الخوف أكثر من الحقيقة"