عندما تأتي تُفتَح لك الأبواب
وقلبي أيضًا.
تعود لنا الضحكات، الهمسات
والذكريات.
نغني فرحًا، نبكي شوقًا
ونَحَّنْ.
نكتب ونهلوس بأبياتِ الشَعر
ونَجِن.
ثم نختم الذي يُكتَب "بنقطةٍ" ولا تأتي.
فلا عودة لك ولا مكان يتسع لمن راحَ غدرًا*
وقلبي أيضًا.
تعود لنا الضحكات، الهمسات
والذكريات.
نغني فرحًا، نبكي شوقًا
ونَحَّنْ.
نكتب ونهلوس بأبياتِ الشَعر
ونَجِن.
ثم نختم الذي يُكتَب "بنقطةٍ" ولا تأتي.
فلا عودة لك ولا مكان يتسع لمن راحَ غدرًا*
" لقد رأيت الثقب في سفينتك منذُ اليوم الأول للرحلة، ولكنني قررتُ الابحار معك ظنًا بأن الحب يصنع المعجزات "
"لا انا ﺍﻟﻤﺒﺘﻬﺞ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ، ﺃنا ﺍﻟﻔﺎﺗﺮ ﺍﻟﻤﻬﻤِﻞ الذي ﻳﺘﺮﻙ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻳﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ."
"انتظار الوقت المناسب .. هو خدعة كبيرة تنطلي على كثيرين ..
أنت الآن في الوقت المناسب ..
كن ذكيا واغتنمه قبل أن تفقد بقية الأوقات والفرص المناسبة ."
أنت الآن في الوقت المناسب ..
كن ذكيا واغتنمه قبل أن تفقد بقية الأوقات والفرص المناسبة ."
❤2
"أحتاج إلى العزلة، المساحة، الهواء، إلى الحقول الفارغة من حولي. أريد أن أكتب رواية عن الصمت، عن الأشياء التي لا تقال."
ينسون وجوههم
في عيوننا
ويرحلون.
- محمد النعيمات | أصابع وحَواف
في عيوننا
ويرحلون.
- محمد النعيمات | أصابع وحَواف
"أدري..لكني أحب التصرف كأني لا أدري، أحيانًا الجهل يكون مخرج، والمعرفة منفى."
"أيها القلبُ
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْ
أنت بادلتني الحلم
-بالوهمِ-
ثم.
انحنيتَ.."
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْ
أنت بادلتني الحلم
-بالوهمِ-
ثم.
انحنيتَ.."
”ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺟﺖَ ﻣﻨﻪ ﺑﺘﻤﺎﻡ ﺭﻏﺒﺘﻚ ﻭﻛﺎﻣِﻞ ﺇﺭﺍﺩﺗﻚ ﻻ ﺗُﻔﻜّﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﻪِ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.. ﺑﺎﻟﺪﺍﺧِﻞ ﺣﺪﺛَﺖ ﺗﻐﻴُّﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻻ ﺗَﺤﺘﻤِﻞ ﻭﺟُﻮﺩﻙ أو النظر إليكَ حتّى، ﻭَﻟَﻦ ﺗﻌُﻮﺩ.”
"في البيتِ
لا أحدٌ معي
لا شيء عندي من أحدْ
ضوءٌ ضئيلٌ
طاعنٌ في الليلِ
محموم الجسدْ
وبغيرِ ذاكرةٍ أمرُّ من الزمانِ
بلا انتظارٍ نحو غَدْ"
لا أحدٌ معي
لا شيء عندي من أحدْ
ضوءٌ ضئيلٌ
طاعنٌ في الليلِ
محموم الجسدْ
وبغيرِ ذاكرةٍ أمرُّ من الزمانِ
بلا انتظارٍ نحو غَدْ"
"وقفت بلا حراك،
ورؤيتي تتغبش، وفي تلك اللحظة،
سمعت قلبي ينكسر.
لقد كان صوتًا صغيرًا صافيًا،
كما انكسار ساق زهرة."
ورؤيتي تتغبش، وفي تلك اللحظة،
سمعت قلبي ينكسر.
لقد كان صوتًا صغيرًا صافيًا،
كما انكسار ساق زهرة."
"أعرف هذه القصائد التي غاصت معي في البِرك وحملتها في الملاجيء والمقاهي والدروب"
"قرأتُ في الجَريدة أنّ شخصًا
قد مَات اليوم،
واسمُه الأول يُطابق اسمك!
لَن أراسلكَ لأطمئنّ عليك.
لقد قررّتُ ضمنيًا أنّ هذا الشّخص
هو أنت.
وداعًا."
قد مَات اليوم،
واسمُه الأول يُطابق اسمك!
لَن أراسلكَ لأطمئنّ عليك.
لقد قررّتُ ضمنيًا أنّ هذا الشّخص
هو أنت.
وداعًا."