لم يَكُن لي نَصِيبٌ من الأشياءِ
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
مَرَّتْ أَمَامِي فَرَاحَ القَلْبُ يَتْبَعُهَا
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة،
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
"صوته خشن،
كأنه احتجز في حنجرته
صدى شاحنة ضخمة،
لكنّه دافئ..
دافئ حدّ الانصهار،
كدفء مدخنة
تضرم نيرانها
في ليالي الشتاء الباردة."
كأنه احتجز في حنجرته
صدى شاحنة ضخمة،
لكنّه دافئ..
دافئ حدّ الانصهار،
كدفء مدخنة
تضرم نيرانها
في ليالي الشتاء الباردة."
"أعتذر إليك
لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة
لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة
لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
❤1
"أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان.."
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان.."
وأعلمُ أنني لستُ صالحاً إلى ذلك الحد ولكنّي أخافك يا الله، وأحاولُ أن أكون مِمن عرفوا طريق العودة إليك فغفرت لهُم .
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا نَصَبْنَاكَ فَوقَ الجِرَاحِ العَظِيمَةِ
حَتَّى تَكُونَ سَمَانَا وصَحْرَاءَنَا
وهَوانَا الذِي يَسْتَبِدُّ فَلاَ تَحْتَوِيهِ النُعُوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي حُلُوقِ المَصَابِيحِ أغْنِيَةٌ لاَ تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا انْتَظَرْنَاكَ حَتَّى صَحَونَا عَلَى وقْعِ نَعْلَيكَ
حِينَ اسْتَكَانَتْ لِخُطْوَتِكَ الطُّرُقَاتُ
وألْقَتْ عليكَ النوافذُ دفءَ البيوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي قُلُوبِ الصَّبَايَا هَوىً لاَ يَمُوتْ*
وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا نَصَبْنَاكَ فَوقَ الجِرَاحِ العَظِيمَةِ
حَتَّى تَكُونَ سَمَانَا وصَحْرَاءَنَا
وهَوانَا الذِي يَسْتَبِدُّ فَلاَ تَحْتَوِيهِ النُعُوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي حُلُوقِ المَصَابِيحِ أغْنِيَةٌ لاَ تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا انْتَظَرْنَاكَ حَتَّى صَحَونَا عَلَى وقْعِ نَعْلَيكَ
حِينَ اسْتَكَانَتْ لِخُطْوَتِكَ الطُّرُقَاتُ
وألْقَتْ عليكَ النوافذُ دفءَ البيوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي قُلُوبِ الصَّبَايَا هَوىً لاَ يَمُوتْ*
"تفككت حروفي من ارتداء أثواب الرجاء ، وتشققت حناجر مشاعري من النداء ، وكان الصمت سيد المشهد."