ديميتـري ”
949 subscribers
5.86K photos
323 videos
15 files
10 links
٦ مايو ، ٢٠١٧

‏ألف سيناريو مُقترح لحوار لن يحدث أبدًا.




تَ ؛ @EMINEM_TM








🗝
Download Telegram
لم يَكُن لي نَصِيبٌ من الأشياءِ
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
مَرَّتْ أَمَامِي فَرَاحَ القَلْبُ يَتْبَعُهَا
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
"‏لست وفيرًا بما يكفي توقفي عن إهداري"
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة،
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
"لماذا تنتحر الأوراق عندما تشعر بالإصفرار ؟"
أغلقُ فَمي
فَتخرجُ الكلمات
مِنْ عَيني
دَمعة
دَمعة ..
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
"صوته خشن،
كأنه احتجز في حنجرته
صدى شاحنة ضخمة،

لكنّه دافئ..
دافئ حدّ الانصهار،
كدفء مدخنة
تضرم نيرانها
في ليالي الشتاء الباردة."
"أعتذر إليك
‏لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة
‏لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
1
"أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
‏لماذا تصونك الذِكريات؟
‏لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
‏ولماذا لا يشملك النِسيان.."
مِن صُوَر العجز اللُّغَوِي فشلُ المحامي في الدفاعِ عن موكِّله.
وأعلمُ أنني لستُ صالحاً إلى ذلك الحد ولكنّي أخافك يا الله، وأحاولُ أن أكون مِمن عرفوا طريق العودة إليك فغفرت لهُم .
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا نَصَبْنَاكَ فَوقَ الجِرَاحِ العَظِيمَةِ
حَتَّى تَكُونَ سَمَانَا وصَحْرَاءَنَا
وهَوانَا الذِي يَسْتَبِدُّ فَلاَ تَحْتَوِيهِ النُعُوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي حُلُوقِ المَصَابِيحِ أغْنِيَةٌ لاَ تَمُوتْ
مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا انْتَظَرْنَاكَ حَتَّى صَحَونَا عَلَى وقْعِ نَعْلَيكَ
حِينَ اسْتَكَانَتْ لِخُطْوَتِكَ الطُّرُقَاتُ
وألْقَتْ عليكَ النوافذُ دفءَ البيوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي قُلُوبِ الصَّبَايَا هَوىً لاَ يَمُوتْ*
"تفككت حروفي من ارتداء أثواب الرجاء ، وتشققت حناجر مشاعري من النداء ، وكان الصمت سيد المشهد."
"مِرارًا،
كان دوري البطولي،
إغلاق الستارة."