إحدى أعمق رَسائل الاعتذار التي قرأتها:
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"يا لبراعة الوقت في جعل الأشياء التي أحببتها أن تبدو اليوم بلا جدوى"
"هذا الوقوفُ الطويلُ
ليسَ علامةً
على شيء
ولا دلالة على شيء؛
إنّما هو إمعانٌ في الغياب
وتخفّفٌ من رغبة الركض
نحو الأوهام المتراكمة
والأيدي التي ببطء
تتلاشى في كلّ الأبعاد."
ليسَ علامةً
على شيء
ولا دلالة على شيء؛
إنّما هو إمعانٌ في الغياب
وتخفّفٌ من رغبة الركض
نحو الأوهام المتراكمة
والأيدي التي ببطء
تتلاشى في كلّ الأبعاد."
لم يَكُن لي نَصِيبٌ من الأشياءِ
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
مَرَّتْ أَمَامِي فَرَاحَ القَلْبُ يَتْبَعُهَا
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة،
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
"صوته خشن،
كأنه احتجز في حنجرته
صدى شاحنة ضخمة،
لكنّه دافئ..
دافئ حدّ الانصهار،
كدفء مدخنة
تضرم نيرانها
في ليالي الشتاء الباردة."
كأنه احتجز في حنجرته
صدى شاحنة ضخمة،
لكنّه دافئ..
دافئ حدّ الانصهار،
كدفء مدخنة
تضرم نيرانها
في ليالي الشتاء الباردة."
"أعتذر إليك
لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة
لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة
لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
❤1
"أيُها الغائِب الأكثر حضورًا في ذاكرتي
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان.."
لماذا تصونك الذِكريات؟
لماذا يبقى وجهك حاضرًا إلى هذا الحد؟
ولماذا لا يشملك النِسيان.."
وأعلمُ أنني لستُ صالحاً إلى ذلك الحد ولكنّي أخافك يا الله، وأحاولُ أن أكون مِمن عرفوا طريق العودة إليك فغفرت لهُم .