لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم
انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّلن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّلن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
"مهنتي الكتمان ، مهنة لا رواتب لها سوى الخوف من الانهيار ، أعيش في هذه المهنة دون مدرّب ودون دليل تعليمي ، فقط أعيد صياغة أحزاني وأبتلعها ، أخفي زخمًا من المشاعر والانفعالات حتى غدوت أشبه عبوة ناسفة ، أجهل انفجاري ولا أملك يقينًا بما ستُخلفه كوارثي حينها ، لكنني أخشاها بقدر ما أخشى نفسي ، تلك التي تترقب الشرارة لتُوقظ بركانًا خامدًا."
هل تلتقي الأرواح رغم المسافات ، رغم الصمت ، رغم الغياب ؟ هل بالإمكان أن يشعر أحدهم أنك تخاطبه؟ هل يمكن أن يشعر بك وأنت تحاول ملامسة يده ، تحاول الإطمئنان عليه وتخاطب قلبه ! هل حدث وشعرت بقرب ذلك الشخص، هل نظرت إلى السماء متسائلاً " أتراها ترقص روحك حين أفكر بك ؟*
"البحر لا يقصد إغراق السفن، هو أيضاً يود الرحيل على متنها."
"ورطة لا تنتهي ؛ حين تُجيد الحديث بعقلك ؛ و تجيد الصمت كمستمعٍ جيد."
مطلبُنا الوحيد هو هدوء الأيام والراحة النفسية ،
لا عودة أحد ولا إنتظار يسرق أعمارنا."
لا عودة أحد ولا إنتظار يسرق أعمارنا."
❤1
إحدى أعمق رَسائل الاعتذار التي قرأتها:
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"يا لبراعة الوقت في جعل الأشياء التي أحببتها أن تبدو اليوم بلا جدوى"
"هذا الوقوفُ الطويلُ
ليسَ علامةً
على شيء
ولا دلالة على شيء؛
إنّما هو إمعانٌ في الغياب
وتخفّفٌ من رغبة الركض
نحو الأوهام المتراكمة
والأيدي التي ببطء
تتلاشى في كلّ الأبعاد."
ليسَ علامةً
على شيء
ولا دلالة على شيء؛
إنّما هو إمعانٌ في الغياب
وتخفّفٌ من رغبة الركض
نحو الأوهام المتراكمة
والأيدي التي ببطء
تتلاشى في كلّ الأبعاد."
لم يَكُن لي نَصِيبٌ من الأشياءِ
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
التي أحببتُها سوى النَّظرِ من بَعيدٍ .
مَرَّتْ أَمَامِي فَرَاحَ القَلْبُ يَتْبَعُهَا
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
وَبَاتَ عَقْلِي شَرِيدًا مَا لَهُ أَمَلُ
مَاذَا أَقُولُ وَهَلْ قَوْلِي سَيُنْصِفُهَا
هِيَ الجَمَالُ وَفِيهَا يُضْرَبُ المَثَلُ
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة،
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي
دونَ أن ألتفِت.