ديميتـري ”
949 subscribers
5.86K photos
323 videos
15 files
10 links
٦ مايو ، ٢٠١٧

‏ألف سيناريو مُقترح لحوار لن يحدث أبدًا.




تَ ؛ @EMINEM_TM








🗝
Download Telegram
هناك دخان يتصاعد من داخل قلبي
قلبي يحترق
أصبح رمادًا
هذا القلب لم يعد صالحًا للعاطفة.
لا إلى أرض، لا إلى مكان. هبَّ إلى الشساعة، إلى كل الأمكنة، محمولاً بالعاصفة، وحاملاً السكينة: سكينة الشجر إذ يمتلئ بالتراب. سكينة الطير إذ يمتلئ بالفضاء. سكينة العظْم إذ يفرغ من الجسد.‏
هبَّ عاصفاً، لكن أينما عصفت الريح به كانت السكينة في قلبه.‏

- وديع سعادة | قُلْ للعابر أن يعود‏ نَسيَ هنا ظِله‏
"يا أيُّها العمر السريع خذلتَني
ووضعتَ أحمالاً على أحمالِي
خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ!"
ليس لديّ سوى كلمة واحدة أقولها لك، وأقولها لتبرئة نفسي: لم تجلبي لي في الواقع سوى الاكتئاب. لقد ظللتُ أشعرُ لفترةٍ طويلة أنّ شعور الكآبة التامة والبؤس الذي تلا معرفتنا ببعضنا لن يغادرني أبدًا.
‏- تشارلز ديكنز إلى ماريا .. ١٨٣٣
اللهم ازح عن قلبي قهر يُحزنني.
لا أحد يسأل،
هل أنا بخير؟
هل في داخلي مقعدٌ فارغ للأمل؟
أم أنني امتلأتُ بما يكفي…
لأغلق أبوابي إلى الأبد،
وأطفئ النوافذ في وجهي.
تتعافى الأبوابُ الخشبيّةُ حين يطرقها الأحبّة
تتعافى بالكامل
أعرف بابًا من أول طرقةٍ اخضرَّ
أثمرَ
صارَ شجرةً
رمى كلَّ أقفالهِ
وهرب إلى الغابة!

-عبدالله الأحيمر، شاعر سوداني
تحلم بالعالم، بالشمس التي تضيء
تلوّن الأرض، ورقص الزهر البريء
تحلم: أبعاد، وآفاق، وأغنيات
وأعين ضاحكة، رائعة اللغات
شواطئ مديدة، ليس لها مدى
جزائر مفعمة، بالعطر والندى
مدائن غريبة، تموج بالحياة
عواصم مخيفة الهدير والصدى
ملامح تطبع في النفس، مصادفات
عجيبة، دموع أحزان، وقهقهات.
تحلم بالعالم حيث ترسخ الجذور
وتلعب الرياح
حيث يكون الليل حلمًا فرحًا جسور
بمشرق الصباح.
 
-محمود البريكان
Departure from an Island at Night, Henryk Hector Siemiradzki, 1890
مَا بال عَيني غيرِ حِسنُكَ لا تَرىٰ
ومَا بال الفؤادِ غَيرُك مَحبوبٍ
لا يَهوىٰ ؟
"يطرق الجرس الخشبي المعلق في العتمة، يطرق
‏لا أحد يراه، ولكنه يطرق
‏لا أحد يسمعه، ولكنه يطرق
‏ليس ثمة أحد هناك
‏ولكنه يطرق."
‏"هذه الإنتظارات الطويلة على شُرفات الحياة، هذه الإندفاعات القوية نحو الحواف الحادة للأيام وهذا التضاد المستمر يخلق شيئًا من اليأس الصامت."
لستُ ذليلاً كي اُعز بِقُربهم
انا عزيزٌ .. لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجِفّلن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
هَل لنَا لِقاء؟!
أم سَينتهي العُمر شوقا.
"مهنتي الكتمان ، مهنة لا رواتب لها سوى الخوف من الانهيار ، أعيش في هذه المهنة دون مدرّب ودون دليل تعليمي ، فقط أعيد صياغة أحزاني وأبتلعها ، أخفي زخمًا من المشاعر والانفعالات حتى غدوت أشبه عبوة ناسفة ، أجهل انفجاري ولا أملك يقينًا بما ستُخلفه كوارثي حينها ، لكنني أخشاها بقدر ما أخشى نفسي ، تلك التي تترقب الشرارة لتُوقظ بركانًا خامدًا."
هل تلتقي الأرواح رغم المسافات ، رغم الصمت ، رغم الغياب ؟ هل بالإمكان أن يشعر أحدهم أنك تخاطبه؟ هل يمكن أن يشعر بك وأنت تحاول ملامسة يده ، تحاول الإطمئنان عليه وتخاطب قلبه ! هل حدث وشعرت بقرب ذلك الشخص، هل نظرت إلى السماء متسائلاً " أتراها ترقص روحك حين أفكر بك ؟*
‏"البحر لا يقصد إغراق السفن، هو أيضاً يود الرحيل على متنها."
"ورطة لا تنتهي ؛ حين تُجيد الحديث بعقلك ؛ و تجيد الصمت كمستمعٍ جيد."