استدراك متأخّر:
"أظنُّ بأنّي منحتُ النهايةَ
ما لم أوافق على منحهِ
وأنّي مشيتُ كما فاتحٍ لا تنوبُ
المجازاتُ عن فتحهِ
مشيتُ اضطرارًا لأنّ اليقينَ
إذا جادَ عاد إلى شُحّهِ
كمن يتسلّقُ طَودَ الوجودِ
وقد عاش يهربُ من سفحهِ
نبيًّا يسمّونه الصالحونَ
ولا يتوانون عن ذبحهِ"
"أظنُّ بأنّي منحتُ النهايةَ
ما لم أوافق على منحهِ
وأنّي مشيتُ كما فاتحٍ لا تنوبُ
المجازاتُ عن فتحهِ
مشيتُ اضطرارًا لأنّ اليقينَ
إذا جادَ عاد إلى شُحّهِ
كمن يتسلّقُ طَودَ الوجودِ
وقد عاش يهربُ من سفحهِ
نبيًّا يسمّونه الصالحونَ
ولا يتوانون عن ذبحهِ"
"رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتّى
فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ.."
فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ.."
"عندما يصيبُنا التعب، تعود الأفكار التي هزمناها منذُ وقت طويل للهجومِ علينا مُجدداً."
"لا تقتربْ حدَّ الاحتراق
ولا تبتعدْ حدَّ الافتراق
كُنْ بينَ ... بينَ
لا قريبًا من أحد
ولا بعيدًا عن أحد."
ولا تبتعدْ حدَّ الافتراق
كُنْ بينَ ... بينَ
لا قريبًا من أحد
ولا بعيدًا عن أحد."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل انا حقا انا
"وإني أؤمن أن الله لا يدع ثقل الأيام تدوم، عُسراً ثم يُسراً ثم سرور."
❤1
- Success comes from having bigger dreams than your fears.
- النجاحُ يأتي من امتلاككَ لـ أحلامٍ أكبرَ من مخاوفك .
- النجاحُ يأتي من امتلاككَ لـ أحلامٍ أكبرَ من مخاوفك .
"جاءت تودّعُني والدمعُ يَغلِبُها
عند الرحيلِ، وحادي البَيْنِِ مُنْصَلِتُ
وأقبَلَتْ وهي في خوفٍ وفي دَهَشٍٍ
مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ
وقفتُ أبكي، وراحت وهي باكية
تسير عنّي قليلاً ثم تلتفتُ
فيا فؤاديِ كم وَجْدٍ وكم حَزَنٍ
ويا زماني ذا جَورٌ وذا عَنَتُ.."
عند الرحيلِ، وحادي البَيْنِِ مُنْصَلِتُ
وأقبَلَتْ وهي في خوفٍ وفي دَهَشٍٍ
مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ
وقفتُ أبكي، وراحت وهي باكية
تسير عنّي قليلاً ثم تلتفتُ
فيا فؤاديِ كم وَجْدٍ وكم حَزَنٍ
ويا زماني ذا جَورٌ وذا عَنَتُ.."
"بدا الأمر واضحًا، لا يحتاج مغامرة لفهمه، لكنني ابتدعت عدم الفهم لأحظى بفرصة ضئيلة من الراحة."
"القمحُ مُرٌّ في حقول الآخرينْ
والماءُ مالحْ
والغيم فولاذٌ
وهذا النجمُ جارحْ
وعليك أن تحيا و تحيا
وأن تعطيّ مقابل حبَّةِ زيتون، جلدكْ
كم كنتَ وحدك.."
والماءُ مالحْ
والغيم فولاذٌ
وهذا النجمُ جارحْ
وعليك أن تحيا و تحيا
وأن تعطيّ مقابل حبَّةِ زيتون، جلدكْ
كم كنتَ وحدك.."