يوسف
13K subscribers
161 photos
15 videos
26 files
43 links
العقل من أشد المغريات البشرية.
@ll0tttt
Download Telegram
هل تعتقد أن الكاتب لا يستطيع أن يشاطر في الكلام؟ إنما للكلام مقامات، وللحديث أحوال، وليس كل ما يُقال يُناسب كل مقام؛ فكما أن للغة قواعد، فللود قضية، وللقضايا أحكام لا تُحسم بالكلمات وحدها.
🫀.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بك استغثنا يا مغيث الضعفاء 🤔.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق .
يوسف
صباح الخير.. يا رب أن تحدث لنا جميعًا، بلا استثناء، أشياء تنسي القلب شكل الفزع، وتردّ إلى الروح عافيتها.. أحداث تشبه تأثير الربيع على الأرض.
صباح الخير

وبعد: "لو قال الإنسان كل يوم: "أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي" لحفظ الله لهُ كلّ ذلك".
نصيحة ..
تعلم التواصل البصري
ضروري ضروري ضروري.
🤔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أعرفُ امرأة
سافرت مدينتها
فاجتمع الغيم يناقش موعد هطول المطر .
-
يوسف
-
استراقاً لكلمات الشوالي حين قال:

للباحثين عن اللذة هذه ليلة الملذات
للحارصين على المتعة هذه ليلة الإمتاع
للساعين للرغبة، الليلة تلبى الرغبات
للباحثين عن كُرة هذه كرة الإبداع،
للحارصين على انتماء هذه ليلة الألوان.
إن الكلاسيكو لبحر من الندية لا تقاس أمواجه بأفضلية النوادي، ولا توزن عواصفه بميزان الفورمة وحال المستطيل. هو عرس المستديرة الأجمل في الأرض، وميدانها الأرقى تاريخاً ومقاماً.

تلك المواجهة التي لا تخضع للمنطق المألوف تحسم على حافات التفاصيل الدقيقة، وفرض السطوة والأسلوب، وتتطلب جلد الصابرين من غير استهتار بفرص اللقاء. فمن أحسن اقتناص السوانح وتسلح بالدقة والانضباط، غنم الظفر واعتلى منصة المجد !
بما إن اليوم الكلاسيكو، خلّينا نتذكر شغلة مهمة..

مو عيب تشجع برشلونة، ولا عيب تشجع ريال مدريد، ومو عيب تفرح وتتحمس وتشاقي أصدقاءك، بس العيب من يتحول التشجيع إلى سب وشتم وإهانة، وتوصل الأمور إلى اللعن والكفر علمود فريق ما يعرف بيك انت وين.

تره مو كل فوز يستاهل نخسر بسببه أخلاقنا، ومو كل خسارة تستاهل نجرح بيها غيرنا.

لا تخلي فريقك ينسيك إنُ اللي مقابيلك أخوك بالإنسانية والدين، ولا تخلي فريقك وتشجيعك اله يطلع منك كلام ما يرضي الله سبحانه .

شجع، تحمس، افرح، وحتى ضوج إذا خسر فريقك، بس خلي لسانك نظيف بدون غلط وتخرب اخلاقك .

بالنهاية، هاي كرة قدم، يوم إلك ويوم عليك، والفائز الحقيقي مو بس اللي يفوز فريقه، الفائز هو اللي يعرف يفرح بدون غرور، ويخسر بدون إساءة، ويختلف بدون ما يتجاوز على أحد.

خلوا التنافس بين برشلونة وريال مدريد، مو بين أخلاقكم ودينكم.

والسلام.
الندبة القديمة تعرف متى ستُمطر .
في كل مرة تنصت لها النجوم قائلة.
لطالما اعتبرناكِ فرداً من عائلتنا أتنطفي الآن!.
‏"سلامتك من غُربة الأصيل وتعب الليالي، سلامتك من بحّة الحناجر ودمع المحاجر، سلامتك من ضيق الدروب وفقر اللغة، سلامتك من أحزانك الخاصّة جدًا والخانقة جدًا، سلامتك من هموم تُداريها فتفضحها ارتباكات العيون وفلتات اللسان، سلامتك من كُرَب تقاسِمكَ السهرَ والضجر وتشاركك الفُرُش والوسائد. سلامتك من منّة الرفاقِ ونكدِ الصباحات وتعثّر الأماني وانكسار اليقين، سلامتك من حالةِ الامّحاء التي أكلتْ فيكَ الشّغف وبقايا الفرح، سلامة عيونك أجهدها البكاء، سلامة وعودك ما أسعدها نطقٌ ولا حال، سلامة الكبرياء المَكِين والتحفّظ العالي نهشَهُ الحنينُ وأضناهُ الوَلَه، سلامتك منّي.."
وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ.
شباب اتمنى تقييم كلامك قبل لا تنطق بي، لان الكلمة من تطلع وتجرح الها اثر كلش جبير بحيث يجوز تخلي ليلة هالشخص عذاب وقهر وبجي، واكو كلام يخلي المقابيل يوصل للانتحار لا سامح الله، هسه شفت بنت تحكي وتكول راح اصلي ركعتين حتى انسى كلامك يوسف، اني من يمي خفت والبنت ما اعرفها مجرد متابع قناتهم.. ما ادري يا يوسف التعبان اللي مسوي هيج.

المهم شنو اللي يخلي هالشخص يوصل هيج مرحلة غير انُ الكلام جان كلش جارح ومؤذي. والحبيب سيدنا النبي وصانا قل خيرًا او اصمت .

الكلمة هاي؛ انت تشوفها بسيطة بس هي تدفن المقابيل جوه الكاع مليار سنة. ف انتبه النفسك وركز ع لسانك ونطقك للكلمات وطهر قلبك قبل لسانك..

والسلام.
يوسف
صباح الخير وبعد: "لو قال الإنسان كل يوم: "أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي" لحفظ الله لهُ كلّ ذلك".
⁨
صباح الخير


إن حديثك مع نفسك، أشد تأثيرًا عليك من حديث غيرك عليك، ذلك أننا نفند ما يقوله الآخرون، لكننا نصدق ما نقوله لأنفسنا، أحسِن خطابك مع نفسك.
_
تركتُ قلبي لك يا الله، تمسح عليه برحمتك، وتروّض أحزانه، وتضعه في معيتك التي وسعت كل شيء، وتهذّب طباعه؛ فلا فقدٌ يثقله، ولا حلمٌ يقتل عزيمته.

أدعوك بكل اسمٍ سمّيتَ به نفسك، أن تعيدني إليك كلما شعرتُ بأن الأرض تضيق في صدري، وأن تردّ إليّ شغفي الذي فقدتُه تحت وطأة الأحداث .