Forwarded from أدب (Mohammed)
أبلِغ حبيبا في ثنايا القلبِ مَنزله
أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساه
إن غابَ عني فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟
أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساه
إن غابَ عني فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟
وَلرُبَما نازِلةً يضيقُ لها الفتى
ذَرْعًا وعند الله مِنها المَخْرجُ
ضاقت فلما اسْتَحْكمتْ حلقاتها
فُرِجَتْ وكنت أظُنها لا تُفْرجُ
ذَرْعًا وعند الله مِنها المَخْرجُ
ضاقت فلما اسْتَحْكمتْ حلقاتها
فُرِجَتْ وكنت أظُنها لا تُفْرجُ