وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَأَسمِعيني جَزاكِ اللَهُ إِحسانا
يا حَبَّذا جَبلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
قالَت فَهَلّا فَدَتكَ النَفسُ أَحسَنَ مِن
هَذا لِمَن كانَ صَبَّ القَلبِ حَيرانا
يا قَومُ أُذني لِبعَضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ أَنتِ الشَمسُ طالِعَةٌ
أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا
فَأَسمِعينِيَ صَوتاً مُطرِباً هَزَجاً
يَزيدُ صَبّاً مُحِبّاً فيكِ أَشجانا
يا لَيتَني كُنتُ تُفّاحاً مُفَلَّجَةً
أَو كُنتُ مِن قُضَبِ الرَيحانِ رَيحانا
حَتّى إِذا وَجَدَت ريحي فَأَعجَبَها
وَنَحنُ في خَلوَةٍ مُثِّلتُ إِنسانا
فَحَرَّكَت عودَها ثُمَّ اِنثَنَت طَرَباً
تَشدو بِهِ ثُمَّ لا تُخفيهِ كِتمانا
أَصبحتُ أَطوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
لأَكثَرِ الخَلقِ لي في الحُبِّ عِصيانا
فَقُلتُ أَطرَبتِنا يا زَينَ مِجلِسِنا
فَهاتِ إِنَّكِ بِالإِحسانِ أَولانا
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُني
أَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا
فَغَنَّتِ الشَربَ صَوتاً مُؤنِقاً رَمَلاً
يُذكي السُرورَ وَيُبكي العَينَ أَلوانا
لا يَقتُلُ اللَهُ مَن دامَت مَوَدَّتُهُ
وَاللَهُ يَقتُلُ أَهلَ الغَدرِ أَحيانا
لا تَعذِلوني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِها
نَشوانُ هَل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا
لَم أَدرِ ما وَصفُها يَقظانَ قَد عَلِمت
وَقَد لَهَوتُ بِها في النَومِ أَحيانا
باتَتَ تُناوِلُني فاهاً فَأَلثُمُهُ
جِنِّيَّةٌ زُوِّجَت في النَومِ إِنسانا
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَأَسمِعيني جَزاكِ اللَهُ إِحسانا
يا حَبَّذا جَبلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
قالَت فَهَلّا فَدَتكَ النَفسُ أَحسَنَ مِن
هَذا لِمَن كانَ صَبَّ القَلبِ حَيرانا
يا قَومُ أُذني لِبعَضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ أَنتِ الشَمسُ طالِعَةٌ
أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا
فَأَسمِعينِيَ صَوتاً مُطرِباً هَزَجاً
يَزيدُ صَبّاً مُحِبّاً فيكِ أَشجانا
يا لَيتَني كُنتُ تُفّاحاً مُفَلَّجَةً
أَو كُنتُ مِن قُضَبِ الرَيحانِ رَيحانا
حَتّى إِذا وَجَدَت ريحي فَأَعجَبَها
وَنَحنُ في خَلوَةٍ مُثِّلتُ إِنسانا
فَحَرَّكَت عودَها ثُمَّ اِنثَنَت طَرَباً
تَشدو بِهِ ثُمَّ لا تُخفيهِ كِتمانا
أَصبحتُ أَطوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
لأَكثَرِ الخَلقِ لي في الحُبِّ عِصيانا
فَقُلتُ أَطرَبتِنا يا زَينَ مِجلِسِنا
فَهاتِ إِنَّكِ بِالإِحسانِ أَولانا
لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُني
أَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا
فَغَنَّتِ الشَربَ صَوتاً مُؤنِقاً رَمَلاً
يُذكي السُرورَ وَيُبكي العَينَ أَلوانا
لا يَقتُلُ اللَهُ مَن دامَت مَوَدَّتُهُ
وَاللَهُ يَقتُلُ أَهلَ الغَدرِ أَحيانا
لا تَعذِلوني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِها
نَشوانُ هَل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا
لَم أَدرِ ما وَصفُها يَقظانَ قَد عَلِمت
وَقَد لَهَوتُ بِها في النَومِ أَحيانا
باتَتَ تُناوِلُني فاهاً فَأَلثُمُهُ
جِنِّيَّةٌ زُوِّجَت في النَومِ إِنسانا
" قال حكيم :
إنَّ سرَّ تعاسة الإنسان .. في خمسة أشياء داخل نفسه:
الشَّهوة .. والغضب .. والغرور .. والأنانيَّة .. وحبّ التَّملُّك "
إنَّ سرَّ تعاسة الإنسان .. في خمسة أشياء داخل نفسه:
الشَّهوة .. والغضب .. والغرور .. والأنانيَّة .. وحبّ التَّملُّك "
يُحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل إبنه
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فإذهب وإشتري لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشتري شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم !!
فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم .. فذهبت إلى البقال
وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس .. فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً
قال الأب : يالك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء
لقد إستهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان
فأجاب الإبن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف
من : كتاب البخلاء للجاحظ
وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فإذهب وإشتري لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشتري شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم !!
فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم .. فذهبت إلى البقال
وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد
فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس .. فذهبت إلى بائع الدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من الدبس
فقال الرجل: أعطيك دبساً كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً
قال الأب : يالك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء
لقد إستهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان
فأجاب الإبن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف
من : كتاب البخلاء للجاحظ
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداً
بِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَا
أيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّما
أوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداً
فَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةً
فَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَه
مِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌ
وخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌ
بِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌ
من خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُ
وعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِ
فَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التي
هِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداً
وعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّها
للنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌ
عَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُ
وهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌ
وَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُه
ونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌ
وَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُ
وَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ
◾ابن الأبار البلنسي
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداً
بِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَا
أيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّما
أوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداً
فَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةً
فَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَه
مِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌ
وخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌ
بِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌ
من خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُ
وعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِ
فَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التي
هِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداً
وعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّها
للنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌ
عَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُ
وهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌ
وَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُه
ونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌ
وَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُ
وَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ
◾ابن الأبار البلنسي
لكي لاتصاب بالجنون أو الاكتئاب من هذه الأحداث الغريبة المتصاعدة حافظ على أورادك وصلواتك ومناجاتك وثقتك بربك
▪︎سلمان العودة
▪︎سلمان العودة
#ليرمنتوف (اديب روسي):
اني أعيش بالعقل لا بالقلب منذ مُدة طويلة .
#سينيكا(فيلسوف روماني):
أني أُميز الاشياء بعقلي لا بعيني .
#فان جوخ(رسام هولندي):
ماذا يفعل العقل بنا؟ أنه يُفقد الاشياء بهجتها ويقودنا نحو الكأبة.
#دوستيوفسكي(اديب روسي):
إن العقل من كان يقودُني، وذلك ما ضيعني.
اني أعيش بالعقل لا بالقلب منذ مُدة طويلة .
#سينيكا(فيلسوف روماني):
أني أُميز الاشياء بعقلي لا بعيني .
#فان جوخ(رسام هولندي):
ماذا يفعل العقل بنا؟ أنه يُفقد الاشياء بهجتها ويقودنا نحو الكأبة.
#دوستيوفسكي(اديب روسي):
إن العقل من كان يقودُني، وذلك ما ضيعني.
🍂
أَبْدُو سَعيدًا وكُلّ النّاس تَحسدُني
لأَنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في العَينِ مَأساتي!
لأنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في اللّيل أَدمُعَـنا..
تُـرَتِّلُ الحُزن في بَدْءِ الحِكاياتِ!
لأنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في القَلب مِنْ وَجَعٍ..
والرُّوحُ تَصرُخُ في دُنيا المَتاهاتِ!
نَعَم..أُحلِّقُ بِالضِّحكاتِ مُـخْـتَبِئًا..
خَلفَ القَصيدَةِ كيْ أُخْفي جِراحاتي!
🍂فارس تغيان
أَبْدُو سَعيدًا وكُلّ النّاس تَحسدُني
لأَنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في العَينِ مَأساتي!
لأنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في اللّيل أَدمُعَـنا..
تُـرَتِّلُ الحُزن في بَدْءِ الحِكاياتِ!
لأنَّهُمْ لمْ يَرَوْا في القَلب مِنْ وَجَعٍ..
والرُّوحُ تَصرُخُ في دُنيا المَتاهاتِ!
نَعَم..أُحلِّقُ بِالضِّحكاتِ مُـخْـتَبِئًا..
خَلفَ القَصيدَةِ كيْ أُخْفي جِراحاتي!
🍂فارس تغيان
لا تمتحن صبرَ الفؤادِ لِتَبتلي
في العشقِ أبدو واهناً لا حول لي
لا خيلَ أهديها ولا مالاً ولا
شيئاً سوى القلب المُعَنَّى فاقبلِ
باقٍ على عهدي وما اخلفتُهُ
وحَللتَ نفسكَ عامداً وأسأتَ لي
لا تهْجُرنْ من باتَ فيك ملوعاًً
في الهجرِ لو تدري يقيناً مقتلي
رهنُ الاشارة يا حبيبُ ولم أزل
متأهباًً لو بالبنانِ أشرتَ لي
وإذا جُنوني فيكَ أمسى تهمتي
فانظر إذا حُكِّمت بي ولتعدلِ
واذا رأيتَ الصمتَ مني بادياً
فالقلبُ يصرخ مولعاً أن أقبلِ
ما همّني إلاك من بينِ الورى
كلُّ الدُنا مُلكي إذا ما كنتَ لي
📝 صفية الدغيم
في العشقِ أبدو واهناً لا حول لي
لا خيلَ أهديها ولا مالاً ولا
شيئاً سوى القلب المُعَنَّى فاقبلِ
باقٍ على عهدي وما اخلفتُهُ
وحَللتَ نفسكَ عامداً وأسأتَ لي
لا تهْجُرنْ من باتَ فيك ملوعاًً
في الهجرِ لو تدري يقيناً مقتلي
رهنُ الاشارة يا حبيبُ ولم أزل
متأهباًً لو بالبنانِ أشرتَ لي
وإذا جُنوني فيكَ أمسى تهمتي
فانظر إذا حُكِّمت بي ولتعدلِ
واذا رأيتَ الصمتَ مني بادياً
فالقلبُ يصرخ مولعاً أن أقبلِ
ما همّني إلاك من بينِ الورى
كلُّ الدُنا مُلكي إذا ما كنتَ لي
📝 صفية الدغيم
أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟
أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ
لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟
تَطِيرينَ مِنِّي غَزَالاً يَخَافُ, وَيَرْقُصُ حَوْلِي. يَخَافُ وَيَرْقُصُ حَوْلِي
وَلاَ أَسْتَطِيعُ اللِّحَاقَ بِقَلْبٍ يَعَضُّ يَدَيْكِ وَيَصْرُخُ: ظَلِّي...
◾محمود درويش
أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ
لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟
تَطِيرينَ مِنِّي غَزَالاً يَخَافُ, وَيَرْقُصُ حَوْلِي. يَخَافُ وَيَرْقُصُ حَوْلِي
وَلاَ أَسْتَطِيعُ اللِّحَاقَ بِقَلْبٍ يَعَضُّ يَدَيْكِ وَيَصْرُخُ: ظَلِّي...
◾محمود درويش
• "الغي من حياتك دون أسف كل من يضايقك بتصرفاته ، فأنت لا تملك عمرين لتفرط براحتك."
• دوستويفسكي.
• دوستويفسكي.
" وما فائدة كلمة "أنا بجانبك" بعد المعافاة
و" أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي و" أنا آسف " بعد أسبوع من الخصام !!
ما فائدة " أنا فخور بك" وأنت لم تشاركني معاناة الوصول !!
وما فائدة أن تخبرني بكلمة كنت أتوق لسماعها في حينٍ من الزمن، لتقولها أنت في زمن آخر تماماً !!ماتت فيه لهفة الاستماع !! "
▪︎ أحمد خالد توفيق
و" أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي و" أنا آسف " بعد أسبوع من الخصام !!
ما فائدة " أنا فخور بك" وأنت لم تشاركني معاناة الوصول !!
وما فائدة أن تخبرني بكلمة كنت أتوق لسماعها في حينٍ من الزمن، لتقولها أنت في زمن آخر تماماً !!ماتت فيه لهفة الاستماع !! "
▪︎ أحمد خالد توفيق
«يا سَامعاً صَوتي أُريـدُكَ قَاضيـا
و لتُصدرِ الأحكامَ حَتى القَاسِيَـهْ
لو خَيَّروني مَنْ تُريـدُ مُحاميـاً
سَأقولُ دونَ ترددٍ : طَبعـاً هِيَـهْ
قالوا جُنِنْتَ ؟و كيفَ تطلبُ جانياً
فأجبتُ : يَكفي أنْ أراهـا ثَانيـهْ
لَكنَّها هَجَرتْ و تِلـكَ مُصِيبَتـي
و القَتْلُ قَبلَ الهَجْرِ كَانَ رَجائِيَـهْ
شَوقي لها لم تَستَطِعْهُ قَصائِـدي
و لذاكَ أصرخُ في الفَضاءِ أُناجيَهْ
هَذا نِدائـيَ إنْ سَمعتُـمْ بَعضَـهُ
يَا ربُّ هَبْ ليْ مِنْ لَدُنـكَ شِفائِيَـهْ
تَتَفَنَّنُ الأوجاعُ في جَسدي و مَـا
كُنتُ السَّقيمَ الهشَّ قَبْـلَ عِقابِيَـهْ
قالوا: تداوى؟ بالمُدامِ فقلتُ:لا
إنْ يجهلوا قوليْ فتلكَ معانِيَهْ
يَتناولونَ الخمرّ كيْ يَنْسَـوا و لا
أنْسَى الحبيبَ و إنْ شَرِبْتُ خَوابيَهْ
لَكنَّ حَالي قَـدْ تجـاوزَ حَالهـم
ْفأنا بدونِ الخَمرِ ضَاعَ صَوابِيَـهْ
قَدْ كنتُ أحْسَبُها" العجائب" سَبعةً
لَكـنْ بِعَيشـي دونهـا فثمانيَـهْ
و لتُصدرِ الأحكامَ حَتى القَاسِيَـهْ
لو خَيَّروني مَنْ تُريـدُ مُحاميـاً
سَأقولُ دونَ ترددٍ : طَبعـاً هِيَـهْ
قالوا جُنِنْتَ ؟و كيفَ تطلبُ جانياً
فأجبتُ : يَكفي أنْ أراهـا ثَانيـهْ
لَكنَّها هَجَرتْ و تِلـكَ مُصِيبَتـي
و القَتْلُ قَبلَ الهَجْرِ كَانَ رَجائِيَـهْ
شَوقي لها لم تَستَطِعْهُ قَصائِـدي
و لذاكَ أصرخُ في الفَضاءِ أُناجيَهْ
هَذا نِدائـيَ إنْ سَمعتُـمْ بَعضَـهُ
يَا ربُّ هَبْ ليْ مِنْ لَدُنـكَ شِفائِيَـهْ
تَتَفَنَّنُ الأوجاعُ في جَسدي و مَـا
كُنتُ السَّقيمَ الهشَّ قَبْـلَ عِقابِيَـهْ
قالوا: تداوى؟ بالمُدامِ فقلتُ:لا
إنْ يجهلوا قوليْ فتلكَ معانِيَهْ
يَتناولونَ الخمرّ كيْ يَنْسَـوا و لا
أنْسَى الحبيبَ و إنْ شَرِبْتُ خَوابيَهْ
لَكنَّ حَالي قَـدْ تجـاوزَ حَالهـم
ْفأنا بدونِ الخَمرِ ضَاعَ صَوابِيَـهْ
قَدْ كنتُ أحْسَبُها" العجائب" سَبعةً
لَكـنْ بِعَيشـي دونهـا فثمانيَـهْ
وسئلتُ عن طعم الغرامِ بلهفةٍ
فقالو : قليلهُ أو كثيرهُ علقمُ..!
فصرخت : كلاّ ، إن حُبي مذاقهُ
عسلٌ مُصفى ، في مذاقهِ مُغرَمُ..!!
فتركتهم ومضيتُ أَنعمُ بالذي
لازالوا فيه يفكرونَ ويحلموا..
و واسيتهم بالقولِ نُصحاً نَصُّهُ
ذوقوا الغرامَ وطعمهُ.. لن تندموا...!!
فقالو : قليلهُ أو كثيرهُ علقمُ..!
فصرخت : كلاّ ، إن حُبي مذاقهُ
عسلٌ مُصفى ، في مذاقهِ مُغرَمُ..!!
فتركتهم ومضيتُ أَنعمُ بالذي
لازالوا فيه يفكرونَ ويحلموا..
و واسيتهم بالقولِ نُصحاً نَصُّهُ
ذوقوا الغرامَ وطعمهُ.. لن تندموا...!!
زدني ابتعاداً؛ لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي…!
سأظلّ عُمري في لُقـــاكَ مُؤمّلاً
ويَظلُ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي
لكَ نبضُ قلبي والْتِفَاتةُ مُقلتي
وَحشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشعر مَتبوعاً بدعم الأصمعي!
لو كنتُ أعلمُ أنّ بصمةَ أصبعي
تعطيكَ صَكّ المُلكِ : أقطعُ أصبعي
في الحبّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/الخصمُ/أنتَ المُدّعي
واللهِ لو بالبُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً ؛ لن أفارقَ موضعي!
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي…!
سأظلّ عُمري في لُقـــاكَ مُؤمّلاً
ويَظلُ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي
لكَ نبضُ قلبي والْتِفَاتةُ مُقلتي
وَحشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بالشعر مَتبوعاً بدعم الأصمعي!
لو كنتُ أعلمُ أنّ بصمةَ أصبعي
تعطيكَ صَكّ المُلكِ : أقطعُ أصبعي
في الحبّ لا قاضٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ/الخصمُ/أنتَ المُدّعي
واللهِ لو بالبُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً ؛ لن أفارقَ موضعي!
ماذا أقول وكيف أُبدي وصفها
فالصّمت أبلغُ من حروف بياني
تلك الجميلة إن تبدّى حسنها
ثار الفؤاد وهيجت أشجاني
عربيةٌ يهوى الفوارسُ لحظها
وأصيلةُ الأجدادُ والأركان
وعيونها بحرٌ أضيعُ بموجهِ
لتموتَ أشرعتي على الشّطآنِ
من ريقها بُرءٌ لكُلِّ بليّةٍ
وشفاهُها قَسَمٌ بلا بُرهانِ
قمريّة الوجه المنوّر بدرُهُ
عاجيةُ العِطفِ الّذي أعياني
سبحان من خَلَقَ الجمال كآيةٍ
بالوصف جاء كيوسف القرآنِ
إن ما تجرّعْتُ الغرامَ تلذُّذاً
فلأنّ عينيها غزَت وجداني
فالصّمت أبلغُ من حروف بياني
تلك الجميلة إن تبدّى حسنها
ثار الفؤاد وهيجت أشجاني
عربيةٌ يهوى الفوارسُ لحظها
وأصيلةُ الأجدادُ والأركان
وعيونها بحرٌ أضيعُ بموجهِ
لتموتَ أشرعتي على الشّطآنِ
من ريقها بُرءٌ لكُلِّ بليّةٍ
وشفاهُها قَسَمٌ بلا بُرهانِ
قمريّة الوجه المنوّر بدرُهُ
عاجيةُ العِطفِ الّذي أعياني
سبحان من خَلَقَ الجمال كآيةٍ
بالوصف جاء كيوسف القرآنِ
إن ما تجرّعْتُ الغرامَ تلذُّذاً
فلأنّ عينيها غزَت وجداني
"كن مُختلفاً ولو صرت وحيداً. لا تتردد في أن تتميز عن جمهرة الناس. لا تكن كسائر أولئك الملأ، ولو أمسيت وحيداً في نوعك".
◾دوستويفسـكي
◾دوستويفسـكي