" لقد كانت رقيقةً بطريقةٍ تلقائية، دون أن تشعر .. كل شيءٍ تقوله وتفعله يترك أثرًا ناعمًا على النفس ".
" لا والّذي سوى عيونك أنني،
رغم المواجع .. ما نسيت
أنساك؟ أنسى ضحكتي؟
أنسى سنيني الباسِمات؟
أنسى حياةً عشتها، أمنًا سلامًا في يديك؟ ".
رغم المواجع .. ما نسيت
أنساك؟ أنسى ضحكتي؟
أنسى سنيني الباسِمات؟
أنسى حياةً عشتها، أمنًا سلامًا في يديك؟ ".
" لطالما علمت أن داخلي امرأتين على الأقل، الأولى يائسة وحائرة وتشعر بأنها تغرق دومًا. والثانية بإمكانها أن تقفز إلى أي مشهدٍ تريده وتقدّم للعالم ابتسامتها فقط ".
أناييس نن*
أناييس نن*
Forwarded from حُمرة.
"تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عادية، لطالما بحثت عن الجوانب الشاعرية في كل الأشياء، لا أشاهد فيلمًا لأستمتع بل لألتقط عبارة تبعث الدفء، لا اقرأ كتابًا لأستفيد بل لأخرج بفكرة شاعرية أسند عليها رأسي ما تبقى من اليوم".
هالفترة أعيش حالة من الزهد تماثل حالة تولستوي لمّا قال: "رباه، إنني أسلِّم نفسي لمشيئتك، لست أريد شيئًا ولا أرغب في شيء."
" كانت تأكلها رغبة التواري، ومع ذلك كانت تملأ كل مكان توجد به، وسبق أن لاحظت بحزن كيف أن ازدياد رغبتها هذه يجعل من حضورها أكثر ملحوظية ".
" كانت ليلة من الليالي التي تود أن يخبرك أحدهم بلطف شديد، أنه يحبك، يفتقدك، يراك جميلاً، فتنتهي بكل ما فيها في لحظتها ويذهب عقلك في نوم عميق، كانت ليلة تتمنى فيها أن ينتبه أحدهم لألمك كأن الكون وقف قليلاً لأجلك، فنصبح على خير، بكل تلك البساطة ".
" شيء صغير، ضئيل ودقيق جدًا، رقيق وغير مُلاحظ عادة، هامشي ومُهمَل يُمكنه أن يُعيد منظورنا تجاه الحياة.. الرهان أحيانًا على شيء تافه يُمكنه خلق فرق كبير، كأن يبتسم لك شخص غريب ".