" حين إندهش نابوكوف من طريقة الحنوّ التي تفعلها ڤيرا لأجله، كتب لها: "لستُ معتادًا على أن يفهمني أحد" وهذه هي شرارة الحُب الحقيقي، أن يلمسنا أحدهم من الداخل فيستطيع شرحنا في حين لاتسعفنا الكلمات، إننّا نأمن حينما نشعر أننا مفهومين ".
" إن الشيء الوحيد الذي يهمّني، هو أن أنعم بالطمأنينة الداخلية ".
– ألبير كامو
– ألبير كامو
" أن أكون معك
أن أستشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء -الآن- للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلوّن وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية ".
أن أستشعر وهج الضوء
حتى في الظلام
أن أرغب في بقاء -الآن- للأبد
بينما أتوقع غدًا
أن أرسم مستقبلًا بين ثنايا ابتسامتك
أن أملأ خط الحياة على طول كفك
أن تتلوّن وجنتي من أثر نظرتك
أن تمتد ابتسامتي كسلاسل جبلية ".
" اختر من يتفهمك، اختر شخصًا ينتهي العراك بينكما بتضميد كلٍ منكما لجراح الآخر ".
" لأنني أعرف أنك حين تبتسم
تنبت الأزهار
في قلب الصخور بالجبال
حين تبتسم،
تتناسل أسماك الشوق الملونة
وتسبح داخل شراييني
حين تبتسم
تنمو حقول الياسمين الدمشقيّ
فوق أيامي المعدنية الصدئة
وأتكئ على الفجر
والذي لابد أن يطلع
وأنتظرك ".
تنبت الأزهار
في قلب الصخور بالجبال
حين تبتسم،
تتناسل أسماك الشوق الملونة
وتسبح داخل شراييني
حين تبتسم
تنمو حقول الياسمين الدمشقيّ
فوق أيامي المعدنية الصدئة
وأتكئ على الفجر
والذي لابد أن يطلع
وأنتظرك ".
" لقد كانت رقيقةً بطريقةٍ تلقائية، دون أن تشعر .. كل شيءٍ تقوله وتفعله يترك أثرًا ناعمًا على النفس ".
" لا والّذي سوى عيونك أنني،
رغم المواجع .. ما نسيت
أنساك؟ أنسى ضحكتي؟
أنسى سنيني الباسِمات؟
أنسى حياةً عشتها، أمنًا سلامًا في يديك؟ ".
رغم المواجع .. ما نسيت
أنساك؟ أنسى ضحكتي؟
أنسى سنيني الباسِمات؟
أنسى حياةً عشتها، أمنًا سلامًا في يديك؟ ".
" لطالما علمت أن داخلي امرأتين على الأقل، الأولى يائسة وحائرة وتشعر بأنها تغرق دومًا. والثانية بإمكانها أن تقفز إلى أي مشهدٍ تريده وتقدّم للعالم ابتسامتها فقط ".
أناييس نن*
أناييس نن*
Forwarded from حُمرة.
"تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عادية، لطالما بحثت عن الجوانب الشاعرية في كل الأشياء، لا أشاهد فيلمًا لأستمتع بل لألتقط عبارة تبعث الدفء، لا اقرأ كتابًا لأستفيد بل لأخرج بفكرة شاعرية أسند عليها رأسي ما تبقى من اليوم".