"يا حُبّ حياتي، اجعل ثقتي راسخة، لا الزمن الذي يمضي، ولا ضربات القدر، ولا الغيرة العمياء، ولا أصحاب النوايا السيئة، لن يكون في مقدورهم أن يسرقوا مني، ملاكي الحلو؛ الذي هو أنت".
| جسبارا ستامبا
| جسبارا ستامبا
" لطالما تساءلتُ عن السبب الذي يتركني عالقة في عيوب الشخص أكثر من محاسنه، كيف يبدو لي متوهجًا بتلك الثقوب والندبات التي تحتل مُعظمه، لم أبحث عن الكمال يومًا، فإذا بي مرة أقرأُ لشمس التبريزي هذا الاقتباس:
إذا كنت تبحث عن الكمال فأنت لا تبحث عن الحب؛لأن معجزة الحب تكمن في عشق العيوب ".
إذا كنت تبحث عن الكمال فأنت لا تبحث عن الحب؛لأن معجزة الحب تكمن في عشق العيوب ".
" وهناك في ضحكته البعيدة ودّعت شيئًا أعلم أني لن أحظى به أبدًا في أي مكان آخر ".
" كأنك مواساة في ظل رُكام الهزائم ..
مددت يدك حين لم يفعل أحد ..
أحبك لأنك تأتيني بهذه الكثرة دائمًا ".
مددت يدك حين لم يفعل أحد ..
أحبك لأنك تأتيني بهذه الكثرة دائمًا ".
بإمكان كُلٍّ منّا
ألاّ ينامَ وحيدًا
لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي
في هذه اللحظةِ
وتدخلُ
كضوءٍ
في العتمة؟
تجلسُ إلى حافةِ سريري
تعيشُ أرقي
والقهوةَ
وموسيقى روحٍ تجلَّت؟
لماذا لا تأتي
كنجمةٍ بردانةٍ
تختبئُ تحت لحافي؟
قلبي يتيمٌ
كنقطةِ عتمةٍ
في الضوء
لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ
فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ
وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها.
- سوزان عليوان
ألاّ ينامَ وحيدًا
لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي
في هذه اللحظةِ
وتدخلُ
كضوءٍ
في العتمة؟
تجلسُ إلى حافةِ سريري
تعيشُ أرقي
والقهوةَ
وموسيقى روحٍ تجلَّت؟
لماذا لا تأتي
كنجمةٍ بردانةٍ
تختبئُ تحت لحافي؟
قلبي يتيمٌ
كنقطةِ عتمةٍ
في الضوء
لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ
فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ
وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها.
- سوزان عليوان
" كان شديد الدفء والحنِّية ، دائمًا ما يضيفُ لأوقاتي الباهتة لونًا، و يخيط جراح الأيام المحفورة في قلبي ".
" أنتِ دافئة بشكلٍ قد يُصيب شخصًا بالغًا برغبةٍ في البكاء، أتعلمين ما معنى أن تذوبَ كُل تلك القسوة التي شكلتها الأيام في لحظةٍ واحدة ؟".