النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ ليس تزيدُهُ
إلاَّ حياةً سَطْوةُ الأَنواءِ
-أبو القاسم الشابي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ ليس تزيدُهُ
إلاَّ حياةً سَطْوةُ الأَنواءِ
-أبو القاسم الشابي
مرحبًا مرّةً أخرى .. كيف لي أنّ أكون كأولئكَ الأشخاص الذين يقابلونك من حيث لا يحتسبوا بينما أنا أحتسب
المواعِيد كل ليلَة ولا أراك؟🌸.
المواعِيد كل ليلَة ولا أراك؟🌸.
لا أحد يعرف كم من المرعب أن يحرّك لحن موسيقي ، ما حاولت السنين أن تُخفيه تحت جفنك..🖤
" لكنّك الوحيد الذي أردت
أن احمل قلقه ، وجراحه وعُقده
صراعه الداخليّ وعثراته
وخيباته وحزنه معي
واهديه ضحكةٌ بالمقابل
وبالاً مُطمئّن !"💕
.
أن احمل قلقه ، وجراحه وعُقده
صراعه الداخليّ وعثراته
وخيباته وحزنه معي
واهديه ضحكةٌ بالمقابل
وبالاً مُطمئّن !"💕
.
"لم نفترقْ
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم..
لم نفترقْ!"
_ حذيفة العرجي.
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم..
لم نفترقْ!"
_ حذيفة العرجي.
"أتمنى من الله أن تستمر هذه الدهشة فيّ، أن أبالغ في تقديسِ كل ما أراه. أن أظل هكذا، تدهشني زاوية، لوحة وتفاصيل السجاد. أن أبقى أتعثر وأتلعثم وأبالغ في حضرة
الجَمال".
الجَمال".
مش عارف كيف أشرحها بس بحس إني كبرت عالانتظار ، يعني أستنى فلان يتعدل، يحسن إسلوبه ويتجمل نفسيًا، أنا كبرت على منح الفرص، صار التنازل يريحني أكثر من العتب والتمسك ، الك حرية التصرف والي حرية الإنسحاب
يأسرني اللطف و تغلبني الحنية و دائماً مهما بدت الأمور في غاية الصعوبة بإستطاعة كلمة حنونة واحدة أن تذيب قلبي و تسكنه.
🤍
🤍
كتبتُ: "أنا حزين للغاية" وذهبت للنوم، فقرأها أصدقائي، وعائلتي، والشخص الذي أحبه، وفي الصباح كان صندوق رسائلي فارغًا وقلبي أيضًا.
— سما عياد
— سما عياد
"لم يكن لهُ أصدقاء حقيقيون قبلي
وأذكرُ جيداً انطباعي الأول عنهُ
قلتُ بدهشة:
يا إلهي..
إنه مُرصَّع بالندوب
لائق جداً ليُصبح كَتفي "
وأذكرُ جيداً انطباعي الأول عنهُ
قلتُ بدهشة:
يا إلهي..
إنه مُرصَّع بالندوب
لائق جداً ليُصبح كَتفي "