تجد الأمان النفسي في «المحبوب» في صَوته وصَمته، في هدوئه وحركته، في سكونه و تفاعله، في التفاصيل التي قد لا ينتبه لها، في اللحظات التي تجمعنا معه، لتكون الساعة يومًا كاملًا، يغيب عنّا وهو حاضر بيننا، يُعذّبنا الفراق، يسعدنا اللقاء، يُحيينا الاقتراب.
🐚
🐚
"يا الله
جِئْتُكَ كَامِلاً
وما تَرَكْتُ شَيْئاً منِّي لأَحَدٍ
لَبَّيْكَ قَلْباً مُتْعَباً يَرْجُوكَ"
جِئْتُكَ كَامِلاً
وما تَرَكْتُ شَيْئاً منِّي لأَحَدٍ
لَبَّيْكَ قَلْباً مُتْعَباً يَرْجُوكَ"
"أنت لا تفهم، أنا لا أخاف وحشة الطرق ولا أخشى النهاية ولا تهمني الخسارة، أنا أخاف من الأثر الذي يتركه كل هذا، أخاف أن أفقد نفسي في محاولة كسب الأشياء، أخاف أن أغادر الاشياء قبل أن تغادرني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولا ينتهي هذا الخوف."🦋
أوقات الخصام هي اختبار للحب والصداقة بين البشر، هناك من يخاصمك ويهدم كل ما كان، ومن يزعل منك ويزداد بينكم الود بعد الزعل دون أن تشعر بالخذلان.. حقيقة الحب ومعدنهُ لا تكشفها إلا المواقف الكبرى التي تعصف بالعلاقة، هي ما تثبت مدى قوتها ومقاومتها لصدمات الحياة.💫
"ماذا لو مُتنا قبل أن نقول كل شيء؟
ماذا لو مات الذين نريد أن نقول لهم كل شيء؟"
☁️
ماذا لو مات الذين نريد أن نقول لهم كل شيء؟"
☁️
❤1
أجمل ما قيل في الطمأنينة:
"يا أبا بكرٍ: مَا ظنُّكَ بأثنينِ اللَّهُ ثَالثُهُمَا" 🖤
"يا أبا بكرٍ: مَا ظنُّكَ بأثنينِ اللَّهُ ثَالثُهُمَا" 🖤
❤1
اللهم إني أسألك جبراً يعيد لقلوبنا الحياة والأمل ، وراحة تنشر السكينة والطمأنينة في صدورنا .🍃
❤1