platinum🤍
619 subscribers
4.68K photos
87 videos
24 files
33 links
العصا تسنـد اقدام من وهن عظمه ، والكُتب تسنـد عقول من زاد شغفه 📖❤️

لِ بنات من ليبيا 💙🇱🇾



1 October 2019 our start
Download Telegram
ولست اعلم إذا شكى لي حزنه
أكان في قلبه أم في قلبي الوجع؟
والروح للروح تدري من يناغمها
كالطير للطير في الإنشاد ميال💙
لو فكر الطير في الاخطار ما خفقت
منه الجناحان في العليا ولم يطر
😂😂😂
أغرب سبعه أنواع فاشله من العلاج ..
بالرغم من كونها واحدةً من أقدم الأساليب الجراحية المعروف -إذ تعود وفقاً لبعض المؤرخين إلى 7000 سنة مضت- إلا أنها كان أكثرهم قسوة وفظاعة، وانتشرت في جميع الحضارات الإنسانية القديمة. كانت تتم العملية عن طريق عمل ثقب في جمجمة المريض باستخدام مطرقة وإزميل. والهدف من هذا الأسلوب غير معروف على وجه التحديد، لكن يُعتقد أنه كان العلاج الشائع لأمراضٍ عدة، مثل الصرع والصداع وجلطات الدم والخراجات. في هذه الحالات، كان يُعد المريض مجنوناً نتيجة سيطرة روح شريرة عليه، ما يجعله يخضع لتلك العملية القاسية لطرد الأرواح منه حتى يعود إلى رشده..
من المعروف حالياً أن الزئبق من المواد السامة الخطرة على صحة الإنسان، إلا أنه كان من أكثر المواد المستخدمة قديماً في العلاج. فقد صنع الفرس والإغريق منه المراهم وصنفوه من المواد الثمينة، بينما اعتقد الصينيون أن للزئبق الأحمر قدرات خارقة تساعد على إطالة العمر وإعطاء الحيوية والنشاط للمرء، حتى أن بعض المعالجين اعتقدوا أنه إن تناول المرء شراباً مكوناً من الزئبق والكبريت والزرنيخ، فإنه سيحظى بحياة أبدية، ويستطيع المشي على الماء. هذا المزيج الغريب راح ضحيته الامبراطور الصيني «تشين شي هوانج» من أسرة شين (259ق.م – 210ق.م)، الذي مات بسبب تناوله حبوب مصنوعة من الزئبق، حيث اعتقد أنها صُممت لتجعله خالداً ..
التخسيس بالدودة الشريطية

في العصر الفيكتوري في المملكة المتحدة، ظهرت هذه الحمية الغريبة لدى النساء، والتي تتلخص في أن تبتلع المراة كبسولة تحتوى على يرقات الدودة الشريطية التي تفقس داخل معدة المرأة، ثم تتناول المرأة ما تشاء من طعامٍ بالكميات التي تريدها دون أي قلق من زيادة الوزن، لأن الدودة الشريطية بداخلها ستتكفل بتناول الطعام الزائد عن حاجتها.
 
كان الغرض من هذه الحمية هو أن تصل المرأة لمعايير الجمال المطلوبة في ذلك العصر، التي كانت تشترط عليها أن تكون باهتة وبشرتها شاحبة وعيونها واسعة، ووجنتيها وشفتيها متضرجتان بالحمرة، وبالطبع الخصر النحيل، والذي من أجل الحصول عليه ترتدي المرأة مشدات ضيقة؛ ما يؤدي إلى تغيير البنية العظمية لجسدها، وأماكن أعضائها الداخلية، فتغدو المرأة أشبه بمريض السل.
 
أثبتت هذه الحمية فشلها الذريع وضررها الكبير على المرأة، حيث تصاب بالغثيان والقيء والإسهال المزمن؛ بسبب وجود الدودة التي تنمو وتكبر حتى تصل إلى أحجامٍ كبيرة قد تصل إلى طول مترين ونصف داخل جسد المريض..
دماء الوطاويط والزجاج الساخن لعلاج العيون

تسببت درجات الحرارة العالية والعواصف الرملية بالكثير من الضرر لأعين المصريين القدماء، وكانت طريقة العلاج المعتمدة هي دماء الوطاويط ، اعتقاداً بأنه طالما تستطيع الوطاويط الطيران في الليل بكل سلاسةٍ ويسر دون أن تصطدم بشيء، فإن وضع بضع قطراتٍ في أعين المريض من دمائها، ستساعده على الشفاء وتقوّي بصره.
 
لم يقتصر العلاج على دماء الوطاويط فقط، فوفقاً لكتاب «الطب الغريب: التاريخ الصادم لطرق علاجية قديمة عبر العصور»، فإن علاج المياه البيضاء في مصر القديمة كان يتم عن طريق وضع قطع الزجاج الساخن في أعين المرضى ..
العلاج بالهيروين

تعد شركة باير الألمانية، التي تأسست عام 1863، من القوى الرائدة في صناعة الأدوية في العالم، لكنها بدأت مسيرتها في تصنيع الأدوية، عن طريق تقديم الهيروين كشرابٍ لعلاج الكحة عام 1898، وكذلك لعلاج الأرق وآلام الظهر.[1]
 
كان الأسبرين والهيروين رأسي الحربة بالنسبة لشركة باير، حيث كانا أكثر علاجين متداولين في الأسواق لعلاج أمراضٍ عدة، مثل نزلات البرد، والكحة، والآلام المزمنة؛ ما أكسب الشركة ثروة هائلة طوال عقد التسعينات من القرن التاسع عشر. تناول الدواء مرضى من كافة الأعمار، وتم توزيعه لكل دول العالم تقريباً.
 
وفي عام 1914، مُنع الهيروين من التداول داخل الولايات المتحدة الأمريكية بعد ثبوت أنه قد يسبب الإدمان، وبعد عشر سنواتٍ حظرت منظمة الصحة العالمية الدواء تماماً، وأصبح الهيروين يستخدم طبياً تحت ظروفٍ صارمة جداً.
platinum🤍
Photo
قطع الفص الجبهي للمخ لعلاج الانفصام

الطب النفسي هو آخر أقسام الطب تطوراً، ذلك لأنه حتى بدايات القرن العشرين، لم يكن هناك تعريف واضح للعديد من الأمراض النفسية مثل الفصام والذهان، وبالتالي لم يكن هناك علاج محدد لها، فكان العلاج يتم إما بغمر المريض بالمياه، أو بصعقه بالكهرباء، أو تقييده وتركه في غرفةٍ منعزلة.
 
لكن في ثلاثينيات القرن العشرين، توصل الطبيب البرتغالي «إيجاز مونيز» إلى طريقة غريبة لعلاج المرضى النفسيين، عن طريق قطع الموصلات العصبية بين نصفي المخ، وذلك لتخفيف الأعراض التي يعاني منها المريض. في البداية بدا أن الأمر ناجح، حيث أظهر مونيز نتائج تجاربه على المرضى الذين بدوا في أتم صحة مقارنةً بما كانوا عليه قبل العملية، وهو ما جلب لمونيز جائزة نوبل في الطب عام 1949.
 
لكن بعد سنواتٍ، ثبت أن المرضى لم يُشفوا من مرضهم، بل زادت حالتهم سوءاً، فقد انخفضت بشكلٍ ملحوظ درجات الوعي الذاتي والاستجابة والعفوية، وعانى المرضى من جمودٍ وقصورٍ في القدرات العقلية، وتوفي العديد ممن خضعوا للعملية كنتيجةٍ للعملية ذاتها، وأقدم آخرون على الانتحار، وأصيب بعضهم بتلفٍ شديد بالمخ وإعاقات، وظهر على بعضهم ولمدة أسابيع وشهور أعراض الذهول والاضطراب وعدم القدرة على التحكم في عملية الإخراج، وازدياد الشهية؛ ما أدى إلى اكتساب الوزن بشكلٍ كبير، كما كانت النوبات الصرعية عرضاً جانبياً واضحاً في الكثير من المرضى.
 
خضع ما يقرب من  40 ألف مريض في الولايات المتحدة وحدها للعملية، قبل أن يتم منع إجرائها تماماً عام 1970. 
 
من حسن حظ المرضى أن الطب دائم التطور على مدار العصور، فلا أحد يتخيل أن يُعالج الآن عن طريق الزئبق أو الزجاج أو أن يتناول الهيروين. صحيح أن الطب الشعبي ما زال يُمارس على نطاقٍ واسع في دولٍ كثيرة، وبعضها يستخدم طرق غريبة في العلاج، لكن يبقى هو الاستثناء وليس القاعدة الثابتة كما كان الأمر قديماً .
10:10
Forwarded from اِمرأة مِن زِئبق🖤 (مروة عبد الحميد)
بعنوان: حب مبتور
يحدث أن تحترق و أنت تبتسم، أن تشتعل في صدرك نيران لاهبة و وجهك يكسوه البرود، أن تقوم في داخلك حروب عالمية و كوارث قلبية، أن يُغرق طوفان الوجع جميع مشاعرك فتغدو مجروحًا على الدوام، أنتَ و قلبك فقط تعيشان كل هذا، بعيدا عن أعين الناس كلهم، تصبح و تمسي وأنت تحارب؛ لدرجة أنك تصحو مرهقًا و تنام بتعبك المفرط، روحك في حالة صراع دائم، تتأجج بين أضلعك حرائق العالم أجمع، شرايينك أغصان غابات مفحمة من كثرة الاشتعال المستعر في دمك، و عقلك قائد منهك، لا يستطيع أبدا إنقاذ الموقف، فكل أعضائك جنود عاصون لا يأبهون لأوامره، كلهم يتبعون عاطفة قلبك المغدور به، تقف كل يوم أمام مرآتك الصادقة، فهي لا تعرف الكذب أبدًا، هي لا تخبئ عن عينيك أي حقائق مفزعة، تُظهر جيدًا بروز عروقك، و انغماس جفونك، و نوم سماء الليل تحت عينيك، تريك شوحبك و اصفرار وجهك، تصارحك بأنك ما عدت ذاك القوي، أنت كومة من الأعضاء الهزيلة الخائرة، لا تقوى حتى على اتخاذ قرار حاسم ينقذك من كل هذه المعمعة التي تخوضها كل يوم، بل كل ساعة على أقل تقدير...
يحدث كل هذا فقط لإنك و كما يرى الجميع بكل بساطة:
تحب من طرف واحد.
_مروة عبد الحميد.
حقوق النشر محفوظة.
يمنع التعدي على حقوق الملكية الفكرية
يقال أن عاشقات الكتب هن رقيقات المشاعر ويعشقن البساطة أيضا.. 💙