أنت بكُل ما تمتلك من تجارب، مشاعر، ندوب، علامات في جسدك، هو ما يجعلك مميزًا وفريدًا ومدهشًا، كُل تلك الاختلافات والآثار هي من تجعلك أنت دون غيرك، هي التي تحمل قصتك ورحلتك مع التجاوز، والقدرة علىٰ التقدم أكثر، هي من جعلتك الشخص الذي أنت عليه. لا تبرر نفسك ولا تعتذر عن كونك أنت.🍃⏲
رُبما تُدفن في قلبك بعض الأحلام، رُبما لن تتحقق بعض الأُمنيات، لكن لا بأس يكفي أنك حاولت والأمور خرجت عن سيطرتك، لا بأس لأن الحياة ما زال في جُعبتها الكثير من الأحلام والأُمنيات والمسرّات، لا بأس لأنك رُغمًا عن كُل شيء ما زلت تحلم وتتمنىٰ. أنت أجمل بكثيرٍ مما تعتقد.🍃🍰
" ثم إنّ الله إذا أراد أن يجمعك بحلمك سيجمعك به ولو كان بينك وبينه عرض السماوات والأرض " 🤍🍃
"لا أسرار بيننا.. هو يعرفني لأنه خالقي وأنا أعرفه من فيض لطفه وإحسانه .. هو يراني بعين رحمته وأنا أراه بنفسي هو يعلم أني مستسلم إليه وأنا متيقن أني به قوي.. هو الذي يرسل الأهل و الأصدقاء ليخففوا عني وأنا دائماً ما أرسل له طلبات إحتياجي.. هو كريم لا يوصف وأنا الطمعان في جوده."🌌🌿
Forwarded from تّفُأِئلُ خيّرً 💝 (PERU)
أفسحوا لـِ سـورة الكهف وقتـاً في يومكم ثمة نور يحفكم لا ينطفئ🤍🌱.
❤1
ما وجدتُ ترياقًا شافيًا ولا بلسمًا مُداويًا عند الأزمات ، كقول العزيز سبحانه :
" لاتَحسَبُوهُ شَرًّا لَكُم " ✨🌿.
" لاتَحسَبُوهُ شَرًّا لَكُم " ✨🌿.
مهما تراكمَت الغيوم الثقيلة في سمائك، وحجبَت ضياء الشمس عنك، وشعرت بأنك في ضيقٍ شديد من أمرك، وأحسست بأن اليأس يأكل بقايا الأمل في روحك؛ أُبشّرك أن الغيث يهطل عندما يعتم الأُفُق، وأن الشمس تُشرِق عندما يبلغ الظلام ذروته، وأنك ستبتسم عما قريب ابتسامة من أعماقك تُنسِيك ما مررت به.
عندما تُواجهُكِ المشاكل لا تحزني بلّ إبتَسمي واظهري قوتك لهمّ واثبتي لهُم بأنك قوية ولا يهزك شيء ولا يحطمُك شيء.
نحيا بأمل بحجمِ السّماء بل أكبر⚡️
أبدا حتى ولو بخطوة صَغيرة لان النَبتة كانت بذرة ف أبدا بخطوة حتى تَكبر أفكارُك , لابُد أن تواجهك بعض الصِعاب في البداية ولاكن لا بأس سوف تنجح بِكُل تأكيد💪
لا تحزن مهما كانت الخسائر في عمرك، ومهما فاتتك أشياء تحبها، إياك أن يهتزّ إيمانك بربك، مهما كانت ظروفك صعبة وطويلة، فما يقضيه ربك هو خير لك، وسيعطيك فوق ما تتوقع من العطايا، ما دمتَ تسأله من فضله.
بطريقةٍ ما ستدرك أنّ الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرّة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرّة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتَتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة.
لو فرج الله عن يوسف في أول ابتلائه لما آلت إليه خزائن مصر ، قد يطول البلاء ليعظم العطاء فـ ثق بالله و لا تيأس.
وإن ضاقت فعِندَ اللهِ المُتَّسع🍃🌷
الله يرى جهدك وما زرع الله في قلبك رغبة الوصول لهذا الأمر إلا أنه يعلم أنك ستصل اليه.
لا تسمح لأيامك أن تكون باهتة أو متشابهة امنح ذاتك فرصة لخوض تجارب جديدة في سبيل تطويرها، واياك ان تيأس ابدا إبدأ وثق باللّه.