شعورك بالتشَتُّت الآن لا يعني أنك ستبقى هكذا طويلًا، بطريقةٍ ما ستأخذ الأمور مسارها الصحيح، فوضى الأفكار في رأسك ستترتَّب، القلق الذي يسكنك ستحلّ الطمأنينة مكانه، القرارات التي تتخبَّط فيما بينها سيختار الله لك أصلَحها مادُمت قد استخرته و دعوته و صبرت، و الغد الذي كان كابوسًا غير واضح المعالم سيصبح واقعًا جميلًا.. فقط المزيد من الصبر و الدعاء، و الثقة الحق في ربِّ الأرض والسماء.
أول خميس بشَهر رجب " ليلة الرغائب"
الرغائب هي ليلة الجمعة الأولى لشهر رجب من كل سنة ، فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " ... لَا تَغْفُلُوا عَنْ لَيْلَةِ أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْهُ ـ أي من شهر رجب ـ فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَةُ لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَا يَبْقَى مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ يَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَ حَوَالَيْهَا، وَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: يَا مَلَائِكَتِي سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ؟
فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا حَاجَتُنَا إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِصُوَّامِ رَجَبٍ.
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ".
- وأعمال ليلة الرغائب:
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : "مَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَ الْمغرب 1 اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بكل ركعة تقرون فاتحة الكتاب مرة القدر ٣ مرات التوحيد ١٢ مرة فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً، يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ، ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْظَمُ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً وَ يَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ فِي الْأُولَى، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ فِي سُجُودِهِ فَإِنَّهَا تُقْضَى".
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُصَلِّي عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَ يُشَفَّعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سَبْعِ مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِمَّنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ..."
الرغائب هي ليلة الجمعة الأولى لشهر رجب من كل سنة ، فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " ... لَا تَغْفُلُوا عَنْ لَيْلَةِ أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْهُ ـ أي من شهر رجب ـ فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَةُ لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَا يَبْقَى مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ يَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَ حَوَالَيْهَا، وَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: يَا مَلَائِكَتِي سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ؟
فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا حَاجَتُنَا إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِصُوَّامِ رَجَبٍ.
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ".
- وأعمال ليلة الرغائب:
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : "مَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَ الْمغرب 1 اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بكل ركعة تقرون فاتحة الكتاب مرة القدر ٣ مرات التوحيد ١٢ مرة فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً، يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ، ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْظَمُ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً وَ يَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ فِي الْأُولَى، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ فِي سُجُودِهِ فَإِنَّهَا تُقْضَى".
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُصَلِّي عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ جَمِيعُ ذُنُوبِهِ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَ يُشَفَّعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سَبْعِ مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِمَّنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ..."
لكنّي أرجو أن أموت بشرف المثابر في الرّحلة، حتّىٰ وإن لم تلح لي النّهاية، ولم أصافحها أبدًا. 🌿
(لولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم، والإشفاق عليكم؛ لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُل).
-الحجّة (عليه السّلام).
-الحجّة (عليه السّلام).
يبْدُو البُكَاء جَوابَاً لِكُلِّ الأسئلَة، فمَثلَاً سألَنِي صَدِيقِي : هَل وصَلتَ؟ فـسَالتْ مِن عَينيّ مَوَاعِيد مُبَلّلة .
طوَّفتُ في بطونِ المعاجمِ، واستنطقتُ مكنونَ الأسفارِ بشتى لغاتِ الورى، فلم أجد في موازينِ البيانِ أبلغَ من جلالِ الصمت.
_إِبْتِهال
_إِبْتِهال
"كُلُّ ما يرجوهُ المرءُ هوَ ألّا يقطَع شوطًا طويلًا في طريقٍ خاطئ، ألّا تأكُل التجارب قلبَهُ عبثًا، ألّا يستَدِلَّ علىٰ طريقِهِ بعدَ أن ينتهي السِّباق".
"واكفني يا الله ثقل ما لا أُجيد شرحه، وهوّن عليّ أمرًا عجز قلبي عن تسميته، ودبّر لي بلطفك ما عجزت يداي عن الوصول إليه".
إنَّ لنَا بِبغْدَاد قَبْرًا لو حَجَّ الكَون كُلَّهُ قَاصِدًا لَن يُرَدّ خَائِبًا،
اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِـبَاب الحَوَائِج مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ الكَاظِم..
روي عن مولانا الإمام أبي عبد الله عليه السلام:
ستة لا تكون في مؤمن.
قيل: وما هي؟
فقال: العسر، والنكد، واللجاجة، والكذب، والحسد والبغي.
ستة لا تكون في مؤمن.
قيل: وما هي؟
فقال: العسر، والنكد، واللجاجة، والكذب، والحسد والبغي.
الرحلةُ طويلةٌ والزادُ قليلٌ ، والصحبُ يرحلون تِباعًا
وأنا أتألمُ ..
يُؤلمنِي الطريقُ مرةٌ
وتَأكلني الوحشةُ مراتٍ.
يا ربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريقِ
وكنْ أنيسي وكنْ نَصيري علىَ الدُنيا بمَا فيها.
وأنا أتألمُ ..
يُؤلمنِي الطريقُ مرةٌ
وتَأكلني الوحشةُ مراتٍ.
يا ربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريقِ
وكنْ أنيسي وكنْ نَصيري علىَ الدُنيا بمَا فيها.
"فتدارك ما بقي من عمرك، ولا تقل: غدا وبعد غد، فإنما هلك من كان قبلك بإقامتهم على الأماني والتسويف، حتى أتاهم أمر الله بغتة وهم غافلون"
مَا دُمتَ فِي مُقتَبلِ عُمرُكَ وَزَهرةِ شَبابِك، وَأُوج قُوّتك، وَحُريّة إِرَادَتك، سَارِع لإِصْلَّاحِ نَفسك، وَلا تُلقِ بَالًا لِهذا الجَاه وَالمَقَام، وَطأ عَلى هَذهِ الاعتِبارَات بِقَدّمِيك، إِنَّكَ إِنسّان، فَإبعِد نَفسَكَ عَن صِفَات الشَّيطان.
- السَيد الخُميني.