أيعقل أن تقف بين يدي ربّك، ثم تمتدّ يدك إلى هاتفٍ يسرق خشوعك؟
لو كنتَ مع شخص تحبه ، أو مع ضيفٍ تُجِلّه، هل تجرؤ أن تنشغل عنه بهاتفك؟
تعدّها قلّة احترام ، فكيف تفعلها وأنت تُناجي جبّار السموات والأرض؟
الهاتف الذي تخجل من لمسه أمام البشر، لا يليق أن تلمسه وأنت بين يدي خالقهم.
فالصلاة لحظة ينطفئ فيها ضجيج الدنيا، ويقف قلبك فيها بين يدي الله وحده.
وحقًا ،صلاتُنا تحتاج إلى استغفار؛ لأننا لم نؤدّها كما يليق بجلال من نقف بين يديه.
أكرم صلاتك ، فيُكرمك الله بما لا يخطر ببالك.
_إِبتِهال
لو كنتَ مع شخص تحبه ، أو مع ضيفٍ تُجِلّه، هل تجرؤ أن تنشغل عنه بهاتفك؟
تعدّها قلّة احترام ، فكيف تفعلها وأنت تُناجي جبّار السموات والأرض؟
الهاتف الذي تخجل من لمسه أمام البشر، لا يليق أن تلمسه وأنت بين يدي خالقهم.
فالصلاة لحظة ينطفئ فيها ضجيج الدنيا، ويقف قلبك فيها بين يدي الله وحده.
وحقًا ،صلاتُنا تحتاج إلى استغفار؛ لأننا لم نؤدّها كما يليق بجلال من نقف بين يديه.
أكرم صلاتك ، فيُكرمك الله بما لا يخطر ببالك.
_إِبتِهال
قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي، وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ، وأُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي المبادرين (البَارِزِينَ)، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ، وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ.
وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ.
الشیخ بهجت "ره :
لحلّ المشاکل ، تصدّقوا و کرّروا سورتي
« الناس و الفلق» و أیضاً اکثروا من قول
« لاحول ولاقوة إلا بالله »
لحلّ المشاکل ، تصدّقوا و کرّروا سورتي
« الناس و الفلق» و أیضاً اکثروا من قول
« لاحول ولاقوة إلا بالله »
تجد في ملامح كلّ شيعيّ شيئًا من اليُتم؛ ذاك هضمُ اختفاء قبر الزّهراء.. (عليها السّلام)
سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن معنى "حي على خير العمل" فقال : خير العمل بر فاطمة و ولدها
المصدر : مناقب آل أبي طالب
المصدر : مناقب آل أبي طالب
عندما تعاني من ألم الفقد،
أو تعب المسير، أو غيرها من الآلام
اذهب إلىٰ السيّدة زينب (عليها السلام)؛
ستتفهّمك، ستحتضنك.
أو تعب المسير، أو غيرها من الآلام
اذهب إلىٰ السيّدة زينب (عليها السلام)؛
ستتفهّمك، ستحتضنك.
-إنّي أمانٌ لأهل الأرض، كما أنّ النجومَ أمانٌ لأهل السّماء.
*يعني كلّ ذلك الّذي يخيفك، سلّمه لمصدر الأمان، لصاحب الزّمان. 💚
*يعني كلّ ذلك الّذي يخيفك، سلّمه لمصدر الأمان، لصاحب الزّمان. 💚
حتّىٰ لو عجز المرء عن مسامحة ذاته، أتمنّىٰ أن يفعل الرّبّ التوّاب ذلك.
"ثمّ تبكي لله محترقًا؛ من شدّة عبث هذا الشّعور فيك، من ثقل انعدام الحيلة، وافتقار أيّ فكرة قد تنقذك".
كتبَ آية الله الشَّيخ بهجت هذا العمل في هامِش قُرآنهِ الخاص، وصفته أنَّ كُلّ من يقوم بين الطّلوعين ويقولُ هذا الذّكر تُقضىٰ حاجتهُ بالِغةً ما بَلغت حتّىٰ لَو كانت التَّشرُّف بِلقاء صاحِب الزّمان "عجل الله تعالىٰ فرجه"
١٤ مرّة صلوات
٤٠ مرّة مولاي يا صاحِب الزَّمان أدركني
١٤ مرّة صلوات
١٤ مرّة صلوات
٤٠ مرّة مولاي يا صاحِب الزَّمان أدركني
١٤ مرّة صلوات
﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ 💚
الآية تذكّر الإنسان أن كلام الناس قد يكون مؤذيًا، لكن واجبك أن تصبر بثبات، وتتجاوز الأذى، وتثق بأن الله مطّلع ويعوّضك.
هي دعوة للهدوء الداخلي، وعدم الانكسار أمام كلام البشر، وترك الأمر لله العادل الرحيم.
الآية تذكّر الإنسان أن كلام الناس قد يكون مؤذيًا، لكن واجبك أن تصبر بثبات، وتتجاوز الأذى، وتثق بأن الله مطّلع ويعوّضك.
هي دعوة للهدوء الداخلي، وعدم الانكسار أمام كلام البشر، وترك الأمر لله العادل الرحيم.
"مالي كُلّما هممتُ بالبناء؛ هبط حُكمُك فجأةً؛ فهدمَ ما شيّدتُ بيدي؟ كُلّما هممتُ أن أزرع وردةً في طين قلبي، هَبَّت رياحُك واقتلعتها من جذورها..
إلهي، لأيّ حدٍّ تحبّني؟".
إلهي، لأيّ حدٍّ تحبّني؟".
"ولكن قلبي يقف دائمًا عاجزًا، أمام حِكمة توقيتك، ودقّة حبكتك!.. أنا اللّاشيء، تنسجُ لأجلي مشهدًا، فقط لتُطمئنَ قلبي بعد طول رجاء!.. يا نِعمَ المُدبّر".
أخاف يا الله، أخافُ أن تختبرني؛ فلا أستطيع النجاح، فاستسلم لقاع البؤس ودور الضحيّة الكاذب.. أخاف ألّا أعرف كيفيّة إنقاذ نفسي..
إلهي الجليل، كلّما دعوتُ لغفران ذنوبي؛ تألّمتُ أكثر وهُجرت أبشع.. إن كان الألم هو الطريقة المثلىٰ لتصنع به الصّالحين؛ "فخذْ حتّىٰ ترضىٰ".. لكن إن لم يكن كذلك فـ "اغفر لي الذّنوب الّتي تُنزل البلاء"..