روي عن الإمام الرضا عليه السلام
انه قال :
رحم الله عبداً أحيا أمرنا ،
قيل : كيف يحيي أمركم ؟
قال : يتعلم علومنا ثم يعلّمها الناس .
- الوسائل ج ١٨ ص١٠٢
انه قال :
رحم الله عبداً أحيا أمرنا ،
قيل : كيف يحيي أمركم ؟
قال : يتعلم علومنا ثم يعلّمها الناس .
- الوسائل ج ١٨ ص١٠٢
أرجو ألا أكونَ الا أنا، وسطَ تغيّرات الحَياة، وأحداثها القاسية، وأيامها الصّعبة التي لا تنفكُ تُربي وتُعلم، وتَجرح، أرجو أن أكونَ أنا في العشرون، أنا في الخمسونَ مِن عُمري، والستون، بنفسِ الروح الخفيفة، وبذات المَبادئ القوية، وبذات المَحبة، ولَمعة العيون، وشرارة الأمل المُتقدة داخلي.
مَنْ لَم يَصْبِر عَلَىٰ ذِلِّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً،
بَقِيَ فِي ذِلِّ الجَهل أَبَدًا .
• رَسُولُ الله صَلّىٰ اللهُ عليْهِ وَآلهِ وَسلّم
بَقِيَ فِي ذِلِّ الجَهل أَبَدًا .
• رَسُولُ الله صَلّىٰ اللهُ عليْهِ وَآلهِ وَسلّم
في مشهد للفنان عادل امام
يقول :
مش هتعرف قيمة الحاجة إلا
لما تروح منك ، بس في حاجات كتير لما راحت مني عرفت انه أنا اللي كنت عاملها قيمة وهي مالهاش
قيمة.
يقول :
مش هتعرف قيمة الحاجة إلا
لما تروح منك ، بس في حاجات كتير لما راحت مني عرفت انه أنا اللي كنت عاملها قيمة وهي مالهاش
قيمة.
تظنّ أنّ الآخرين يفهموك، و تتوهّم بأنَّ حديثك مع أحدهم مؤنِس، ثُمّ تكتشف أنّ كُلِّ كَلِمة عَجِزتَ عن صياغتها لله موجودة بدُعاء كُميل. تحبُّ هذا الدُعاء لأنَّهُ يفهمك أكثر مِمّا تفهم نفسك، و يقول ما تعجز عن قوله. التّلعثم الّذي يستحوذ علىٰ لساِنك؛ تُرتِّبهُ سطوره، حتّىٰ تجد نفسك قد انطلقت تُحادث الله سطرًا بعد آخر شكوىٰ و بُكاء.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
"في وقتٍ ما سيكون أول ما تضعهُ هوَّ النُقطة؛ لأنّك تعرف معنىٰ أن تُهدر الفواصل دون جدوىٰ."
اليوم قرأت عبارة ومسحت على قلبي بكل دفء. تقول:
"أحيانًا، لا يُبدّل الله واقعك،
بل يُبدّل نظرتك،
فتدرك أن السلام لم يكن في الخارج، بل كان ساكنًا فيك منذ البداية."
فاطمئن🩵
"أحيانًا، لا يُبدّل الله واقعك،
بل يُبدّل نظرتك،
فتدرك أن السلام لم يكن في الخارج، بل كان ساكنًا فيك منذ البداية."
فاطمئن🩵
مِسكُ الختام هو ختام أعوامكِ الدراسية بالتخرّج عند أعتاب الكفيل؛ ذاك هو الفوز الحقيقي، والبهجة فيهِ خالدة
وأمّا بعض الأفراح الزائلة، بالغناء واللهو، فهي لحظات عابرة لا يزكّيها نورٌ ولا تباركه السماء، مهما بدت مظاهرها براقة.
_إِبتِهال
وأمّا بعض الأفراح الزائلة، بالغناء واللهو، فهي لحظات عابرة لا يزكّيها نورٌ ولا تباركه السماء، مهما بدت مظاهرها براقة.
_إِبتِهال
سيرة ذاتية: الاِبْنة البَارّة للمُحَاوَلَات وَالسَّعي المُستَمِر والسُمُوّ.
يا ربّ…
لا تكلني إلى من لا يخافك، ولا إلى قلبٍ لا يعرفك، ولا إلى قومٍ غفلت قلوبهم واتّخذوا الدنيا لعبًا ولهوًا ونسوا يوم الحساب.
اللهم ارزقني رفقةً تعظّم أمرك، وتخشاك في السرّ والعلن، وتزن الكلمة قبل أن تُقال، والفعل قبل أن يُفعل.
واجعلني في كنف أهل الطاعة، واصرف عني أهل الجحود والكبر والغرور.
يا ربّ، لا تجعل خطاي تلتقي بخُطا من لم يقدّروك حق قدرِك، ولا يرجون لك وقارًا.
آمين يا رب العالمين.
لا تكلني إلى من لا يخافك، ولا إلى قلبٍ لا يعرفك، ولا إلى قومٍ غفلت قلوبهم واتّخذوا الدنيا لعبًا ولهوًا ونسوا يوم الحساب.
اللهم ارزقني رفقةً تعظّم أمرك، وتخشاك في السرّ والعلن، وتزن الكلمة قبل أن تُقال، والفعل قبل أن يُفعل.
واجعلني في كنف أهل الطاعة، واصرف عني أهل الجحود والكبر والغرور.
يا ربّ، لا تجعل خطاي تلتقي بخُطا من لم يقدّروك حق قدرِك، ولا يرجون لك وقارًا.
آمين يا رب العالمين.
"إنّ مُحب الزهراء، يأخذ منها قبسًا في حركاته وسكناته ؛ تراه حانيًا على من حوله، عطوفًا محبًا، هشًّا بشًّا، يرعى من يعرفه ومن لا يعرفه، يزن كلماته بدقّة لئلا يجرح أحدًا.
فإن آذى أحدًا، تجده مهمومًا مغتمًّا، يعتذر ويتألّم، لا يرتاح حتى يرضى عنه ذالك القلبُ الذي أزعجه . يعطف على الصغير، ويوقر الكبير، ويعتني بالمريض. نفسه في عناء، والناس منه في راحة ومنفعة."
فإن آذى أحدًا، تجده مهمومًا مغتمًّا، يعتذر ويتألّم، لا يرتاح حتى يرضى عنه ذالك القلبُ الذي أزعجه . يعطف على الصغير، ويوقر الكبير، ويعتني بالمريض. نفسه في عناء، والناس منه في راحة ومنفعة."
Forwarded from مُسَوَّدَة.
و لا خيرَ في ودّ امرئٍ مُتلوِّن
إذا الريحُ مالَت مالَ حيثُ تَميلُ.
إذا الريحُ مالَت مالَ حيثُ تَميلُ.