لِمَاذَا تَوَقَّفْت عَنْ كِتَابَة الشِّعْرِ؟
؛ لِأنهَا هِيَ مِنْ جَعلتَنِي شَاعِرًا، بِغيَابِها لَا أحَدَ يَسْتَحِق كَلِمَاتِي.
؛ لِأنهَا هِيَ مِنْ جَعلتَنِي شَاعِرًا، بِغيَابِها لَا أحَدَ يَسْتَحِق كَلِمَاتِي.
إغتِرَاب.
Photo
يَأْلَيت نَفْسِي كَنَفْسِه،
بَعِيد الْمَنَال، أَرَهُ فِي الْمَنَام،
يُشْبِه الطِّفْلِ الَّذِي يَحْلُم بِأَبْسَط الْأَحْلَام،
يَحْلُم بِالسَّفَرِ إلَى الْفَضَاءِ، وَسَط عَالَمٍ مِنَ الظَّلَام،
يُضِيء بِعَيْنَيْه الَّتِي تُشْبِهُ نُجُوم الْأَكْوَان،
أَرَى الْقَمَرِ فَالْتَفَتَ وَأَرَى عَيْنَاه تَضْيِئان الْمَكَان،
بِسِحْرِهَما الْفَتَّان،
كَيْفَ لَهُ أَنْ يَكُونَ بِهَذَا الْجَمَّال؟،
أَصْبَح يَغْزُو جَمِيع الْأَحْلَام!،يَمْشِي هُنَا وَهُنَاكَ!،يَسْتَكْشِف جَمِيع الْأَوْطَان،
يَمْشِي وَالْفَرَح يُمْلِي عَيْنَاه، اُنْظُرْ إلَيْه،
وَأَتَمَنَّى لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْبَلَ وَجْنَتَاه، وَشَعْرَةً؟،
مِنْ شِدَّةِ لَمَعَانُه قَدْ غَطَّى عَنْ الْأَنْهَار،
كَيْف لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ بِهَذَا إلَّاهام؟،
يُتَوَهَّج حَبّ بِنَفْسِه يَالِلَّه!.
بَعِيد الْمَنَال، أَرَهُ فِي الْمَنَام،
يُشْبِه الطِّفْلِ الَّذِي يَحْلُم بِأَبْسَط الْأَحْلَام،
يَحْلُم بِالسَّفَرِ إلَى الْفَضَاءِ، وَسَط عَالَمٍ مِنَ الظَّلَام،
يُضِيء بِعَيْنَيْه الَّتِي تُشْبِهُ نُجُوم الْأَكْوَان،
أَرَى الْقَمَرِ فَالْتَفَتَ وَأَرَى عَيْنَاه تَضْيِئان الْمَكَان،
بِسِحْرِهَما الْفَتَّان،
كَيْفَ لَهُ أَنْ يَكُونَ بِهَذَا الْجَمَّال؟،
أَصْبَح يَغْزُو جَمِيع الْأَحْلَام!،يَمْشِي هُنَا وَهُنَاكَ!،يَسْتَكْشِف جَمِيع الْأَوْطَان،
يَمْشِي وَالْفَرَح يُمْلِي عَيْنَاه، اُنْظُرْ إلَيْه،
وَأَتَمَنَّى لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْبَلَ وَجْنَتَاه، وَشَعْرَةً؟،
مِنْ شِدَّةِ لَمَعَانُه قَدْ غَطَّى عَنْ الْأَنْهَار،
كَيْف لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ بِهَذَا إلَّاهام؟،
يُتَوَهَّج حَبّ بِنَفْسِه يَالِلَّه!.
إغتِرَاب.
Photo
نَصيحَة مِنْ شَاعِر:
لَا تُصَدق الْمَشَاعِر المَوجودَة بِشَعر الشاعِر، لِأَنَك سَتَنْصدم بِالْاخَرِ.
لَا تُصَدق الْمَشَاعِر المَوجودَة بِشَعر الشاعِر، لِأَنَك سَتَنْصدم بِالْاخَرِ.
كيف لك أن تصدق بشاعر يجيد التجديد،
يصنع حروف لكي يلطف بها خاطر الحزين،
لكنه لا يقصد ذلك بالتحديد،
فقد كان يستمتع بالكاذيب.
يصنع حروف لكي يلطف بها خاطر الحزين،
لكنه لا يقصد ذلك بالتحديد،
فقد كان يستمتع بالكاذيب.
عراقيٌ وديني "عليّ"،
فكيفَ أحببتُكِ يا ابنةَ "مِصريّ"؟
سُنيّةٌ؟ وتُحبينَ شيعيّ؟
أنا حفيدُ الوصيِّ، وأنتِ لعُمرٍ فَخريّ،
كيفَ نلتقي يا زهرةَ النيلِ،
ونحنُ على النبعِ لسنا سويّ؟
اسمي عليٌّ، باسمِ جدي سُميت،
وفي خدمتهِ قلبي مضيّ،
كيفَ أتركُهُ حبًّا؟
وهل يُفارقُ العاشقُ مَحبِيّ؟
فكيفَ أحببتُكِ يا ابنةَ "مِصريّ"؟
سُنيّةٌ؟ وتُحبينَ شيعيّ؟
أنا حفيدُ الوصيِّ، وأنتِ لعُمرٍ فَخريّ،
كيفَ نلتقي يا زهرةَ النيلِ،
ونحنُ على النبعِ لسنا سويّ؟
اسمي عليٌّ، باسمِ جدي سُميت،
وفي خدمتهِ قلبي مضيّ،
كيفَ أتركُهُ حبًّا؟
وهل يُفارقُ العاشقُ مَحبِيّ؟
قطفتُ الأزهار، لأنها تشبهُ عينيها.. ذات لهبٍ ونيران،
رائحتُها تذكرني بذاتِ مكان، يلمعُ.. وفَتّان..،
سَحرني منذُ صوره الأولى،
وأحببته قبلَ نُطقِ أيٍّ من حروفه.
جميلةٌ ملامحُها، كأنها خُلِقتْ من تفاصيلِ سورة،
كألماسةٍ مكسورة، تملأُ المكانَ بضوءٍ أصفر،
حيثُ ابتسامتها تجعلُ الأعمى يُبصر..
وياليتَ شَعرها على كتفي كلَّ لَيلة،
لأتمكّنَ من لمسهِ كلَّ ثانية،
هل الإلقاءُ صعبٌ؟،
فكيفَ أتخيّلُ ظلَّكِ في جوٍّ ممطر؟
أريدكِ، لا أكذب...
صدقُ حروفي بالقلم تكتب،
ياليتَ بيننا فاصلة، والقدرُ مثلُ طفلٍ جاهل، لا يحبُّ الترقيم..
لقد قتلني الحنين، يا زهرةَ الياسمين..
هل تريدين الترويض؟،قلبي المُهيم...
كيفَ أصلُ لتلكَ اليدين؟
أنتِ التي جعلتِ الصلبَ يلين.
رائحتُها تذكرني بذاتِ مكان، يلمعُ.. وفَتّان..،
سَحرني منذُ صوره الأولى،
وأحببته قبلَ نُطقِ أيٍّ من حروفه.
جميلةٌ ملامحُها، كأنها خُلِقتْ من تفاصيلِ سورة،
كألماسةٍ مكسورة، تملأُ المكانَ بضوءٍ أصفر،
حيثُ ابتسامتها تجعلُ الأعمى يُبصر..
وياليتَ شَعرها على كتفي كلَّ لَيلة،
لأتمكّنَ من لمسهِ كلَّ ثانية،
هل الإلقاءُ صعبٌ؟،
فكيفَ أتخيّلُ ظلَّكِ في جوٍّ ممطر؟
أريدكِ، لا أكذب...
صدقُ حروفي بالقلم تكتب،
ياليتَ بيننا فاصلة، والقدرُ مثلُ طفلٍ جاهل، لا يحبُّ الترقيم..
لقد قتلني الحنين، يا زهرةَ الياسمين..
هل تريدين الترويض؟،قلبي المُهيم...
كيفَ أصلُ لتلكَ اليدين؟
أنتِ التي جعلتِ الصلبَ يلين.
فراغٌ عجيبٌ بداخلي.. امتلئَ بحبِّكِ، يامن سكنتِ خيالي،
جميلةُ الوصفِ، والذكرُ في فمي،
أُعبّرُ عنكِ دومًا بأشعاري،
لا سبيلَ لأمثالكِ يا "سِهامي"،
أُصبتُ بالخوفِ، حينَ غادرتِ أيّامي،
كيفَ أعيشُ بدونِ هوائي؟
أنتِ التي زينتِ صفاتي،
أتمنى لو كنتِ بجواري،
تملكينَ بحاري، وكل أبياتي،
رُعبٌ كبيرٌ يسكنُ أجزائي،
لكنه اختفى... حينَ ظهرتِ أمامي،
روحي، ملاكي، ملاذي،
أحببتكِ... بصدقٍ، بلا أوهامي.
جميلةُ الوصفِ، والذكرُ في فمي،
أُعبّرُ عنكِ دومًا بأشعاري،
لا سبيلَ لأمثالكِ يا "سِهامي"،
أُصبتُ بالخوفِ، حينَ غادرتِ أيّامي،
كيفَ أعيشُ بدونِ هوائي؟
أنتِ التي زينتِ صفاتي،
أتمنى لو كنتِ بجواري،
تملكينَ بحاري، وكل أبياتي،
رُعبٌ كبيرٌ يسكنُ أجزائي،
لكنه اختفى... حينَ ظهرتِ أمامي،
روحي، ملاكي، ملاذي،
أحببتكِ... بصدقٍ، بلا أوهامي.
إغتِرَاب.
Photo
أُحدّثُني فلا أدرِي طريقي
ولا ذاتي تُجيبُ على سؤالِي
غريبُ الحرفِ في جسدٍ نحيلٍ
يعيشُ بعالمٍ غيرِ احتمالي
أُخالفُني، وأمشي دونَ دربٍ
كأني لا أنتمي إلا لزوالِي
أُجيدُ الصمتَ، أرثي فيهِ نفسي
فمن يُدني الحقيقةَ من خيالي؟
ولكنّي وإنْ ضاعتْ رؤايَ
ففي صدري الممالكُ والجبالِ
أنا المعنى، وإنْ غابتْ حروفي،
أنا الفردوسُ في جسدٍ مُحالِ
ولا ذاتي تُجيبُ على سؤالِي
غريبُ الحرفِ في جسدٍ نحيلٍ
يعيشُ بعالمٍ غيرِ احتمالي
أُخالفُني، وأمشي دونَ دربٍ
كأني لا أنتمي إلا لزوالِي
أُجيدُ الصمتَ، أرثي فيهِ نفسي
فمن يُدني الحقيقةَ من خيالي؟
ولكنّي وإنْ ضاعتْ رؤايَ
ففي صدري الممالكُ والجبالِ
أنا المعنى، وإنْ غابتْ حروفي،
أنا الفردوسُ في جسدٍ مُحالِ
إغتِرَاب.
Photo
أنا لستُ ظلًّا في حكاياتِ الخُمولْ،
ولا صدى مَن قال عني ما يقولْ،
أنا الحقيقةُ حين تجهلُها العُيونْ،
وأنا الأصيلُ، ومَن يُعادي لا يَطولْ!
أنا الذي صبرَت جروحي وانتصَرْ،
لا أنحني مهما اشتدّت بيَ السُّقُمُ والألمْ،
أنا ابتسامةُ من توجعَ، ثم قال:
"جرحي وسامٌ لا يُهانُ ولا يُندمْ".
أنا الذي لا تُهزهُ ألسُنُ الجهلْ،
ولا أُقارنُ في المقامِ بمن سَفِلْ،
أنا الفتى، يُقال عني قبل أن أتكلم:
"هذا حديثُه... يوحي بأن العمرَ اكتملْ!"
ولا صدى مَن قال عني ما يقولْ،
أنا الحقيقةُ حين تجهلُها العُيونْ،
وأنا الأصيلُ، ومَن يُعادي لا يَطولْ!
أنا الذي صبرَت جروحي وانتصَرْ،
لا أنحني مهما اشتدّت بيَ السُّقُمُ والألمْ،
أنا ابتسامةُ من توجعَ، ثم قال:
"جرحي وسامٌ لا يُهانُ ولا يُندمْ".
أنا الذي لا تُهزهُ ألسُنُ الجهلْ،
ولا أُقارنُ في المقامِ بمن سَفِلْ،
أنا الفتى، يُقال عني قبل أن أتكلم:
"هذا حديثُه... يوحي بأن العمرَ اكتملْ!"
إغتِرَاب.
Photo
غريبُ الفكرِ، مضطربُ،
وفي أعماقهِ مقتولُ
يسيرُ الليلَ منطفئًا،
وفيهِ الصمتُ مشغولُ
يعاتبُ ظلَّهُ حينا،
وحينًا... يُصبحُ المجهولُ
تنازعهُ يداهُ، وقد
غدتْ بالحربِ معسولُ
يُخبّئُ صرخةً دامَتْ،
كأنّ الدمعَ مبهولُ
يُفتّشُ عن طريقِ النورْ،
وفيه الحزنُ مشلولُ
فكم من نخوةٍ قامتْ،
وذابتْ حينما الحولُ
وفي أعماقهِ مقتولُ
يسيرُ الليلَ منطفئًا،
وفيهِ الصمتُ مشغولُ
يعاتبُ ظلَّهُ حينا،
وحينًا... يُصبحُ المجهولُ
تنازعهُ يداهُ، وقد
غدتْ بالحربِ معسولُ
يُخبّئُ صرخةً دامَتْ،
كأنّ الدمعَ مبهولُ
يُفتّشُ عن طريقِ النورْ،
وفيه الحزنُ مشلولُ
فكم من نخوةٍ قامتْ،
وذابتْ حينما الحولُ
إغتِرَاب.
لا أحد يعرفني حقًّا… لأنني لا أُريهم سوى ظلٍّ خافتٍ من ذاتي.
يسيرُ بثوبٍ من الغموضِ، كأنّهُ
أعمقُ من ليلٍ بغيرِ مَنارهِ
وتلمحُ في عينيهِ ضوءَ عباقرٍ
تشظّى خيالًا في ملامحِ حارهِ
تُحبّونهُ… لم تلمسوا غيرَ ظلّهِ،
وما كانَ هذا غيرَ ذرةِ جارهِ
خفيفُ الخطى… والدهشةُ تتبعهُ،
ثقيلٌ على مَن رامَ سبرَ قرارهِ
يُخفي من النورِ احتراقَ بصيرَةٍ،
ويُظهرُ صمتًا… لا يُفسّرُ سِرارهِ
فمن ظنّهُ وجهًا بسيطًا واحدًا،
فقد فاتَهُ عمقُ التناقضِ دارهِ
أعمقُ من ليلٍ بغيرِ مَنارهِ
وتلمحُ في عينيهِ ضوءَ عباقرٍ
تشظّى خيالًا في ملامحِ حارهِ
تُحبّونهُ… لم تلمسوا غيرَ ظلّهِ،
وما كانَ هذا غيرَ ذرةِ جارهِ
خفيفُ الخطى… والدهشةُ تتبعهُ،
ثقيلٌ على مَن رامَ سبرَ قرارهِ
يُخفي من النورِ احتراقَ بصيرَةٍ،
ويُظهرُ صمتًا… لا يُفسّرُ سِرارهِ
فمن ظنّهُ وجهًا بسيطًا واحدًا،
فقد فاتَهُ عمقُ التناقضِ دارهِ