إغتِرَاب.
Photo
أردتُ انهيارًا يُريحُ الفؤادْ
فشدتْ عزيمتي طريقَ الرشادْ،
كتمتُ دموعًا تُريدُ السقوطْ
فقلتُ اصبري… فما زالَ صمودْ،
وقفتُ وحيدًا أمامَ الرياحْ،
أقاومُ ضعفًا، وأبني سلاحْ،
فإنْ خانَ جسمي، فإنّي قويّْ،
بإيمـانِ قلبي وعزمٍ سخيّْ،
سأمضي، ولو ضجَّ فيني الألمْ
فمازلت قويًا حتى وإن تكسر العَظَمْ.
فشدتْ عزيمتي طريقَ الرشادْ،
كتمتُ دموعًا تُريدُ السقوطْ
فقلتُ اصبري… فما زالَ صمودْ،
وقفتُ وحيدًا أمامَ الرياحْ،
أقاومُ ضعفًا، وأبني سلاحْ،
فإنْ خانَ جسمي، فإنّي قويّْ،
بإيمـانِ قلبي وعزمٍ سخيّْ،
سأمضي، ولو ضجَّ فيني الألمْ
فمازلت قويًا حتى وإن تكسر العَظَمْ.
إغتِرَاب.
Photo
حين أنوي كتابةَ شعرٍ بكرهي لَكِ،
يتحوَّل الشعرُ غزلًا يصفُ عَيْنكِ.
أنوي التعبيرَ بكرهي لسماعِ صوتِكِ،
فتذوبُ كلماتي برؤيةِ طَلَّتِكِ.
أقولُ: عدوّي… فإذا بي أسيرُكِ،
وأعلنُ هجركِ… فأزدادُ قربَكِ.
كأنّكِ ذنبٌ أرجو التوبةَ بالسجود،
وعقلي شيطانٌ يَكْرهُ الطاعةَ والخُلود.
بالله أدعو أن أتخلّصَ من هذا الحبٍّ حقود،
لكنَّه نقيٌّ مثل ماءِ الوضوء.
أنا الحقودُ، الذي يُشوّه سُمعةَ الحبٍّ بأفكارِ خبث،
أُخفي الغرامَ،
وفي صدري يشتعلُ مثلَ الجمرِ واللَّفظ،
أُقسمتُ يومًا بأن أُنهي هوايَ وأقطعَ العهد،
فإذا بوجهكِ يظهرُ… فيحرقُ روحي ويكشفُ الزيفَ والزهد.
أُخاصمُ نفسي، أُعاتبُ قلبي، أُحاربُ الفكر،
لكن أراكِ…
فتسقطُ حروفي، ويُولدُ غزلٌ من رحمِ أعتاد الحقد.
يتحوَّل الشعرُ غزلًا يصفُ عَيْنكِ.
أنوي التعبيرَ بكرهي لسماعِ صوتِكِ،
فتذوبُ كلماتي برؤيةِ طَلَّتِكِ.
أقولُ: عدوّي… فإذا بي أسيرُكِ،
وأعلنُ هجركِ… فأزدادُ قربَكِ.
كأنّكِ ذنبٌ أرجو التوبةَ بالسجود،
وعقلي شيطانٌ يَكْرهُ الطاعةَ والخُلود.
بالله أدعو أن أتخلّصَ من هذا الحبٍّ حقود،
لكنَّه نقيٌّ مثل ماءِ الوضوء.
أنا الحقودُ، الذي يُشوّه سُمعةَ الحبٍّ بأفكارِ خبث،
أُخفي الغرامَ،
وفي صدري يشتعلُ مثلَ الجمرِ واللَّفظ،
أُقسمتُ يومًا بأن أُنهي هوايَ وأقطعَ العهد،
فإذا بوجهكِ يظهرُ… فيحرقُ روحي ويكشفُ الزيفَ والزهد.
أُخاصمُ نفسي، أُعاتبُ قلبي، أُحاربُ الفكر،
لكن أراكِ…
فتسقطُ حروفي، ويُولدُ غزلٌ من رحمِ أعتاد الحقد.
إغتِرَاب.
Photo
أنا الذي كنتُ في انتظارك بلهفةٍ
وفي النهاية جعلتَني أشعر بالمذلّة!
أخطأتَ… ما كنتُ أتوسّل إليك،
بل أردتُ أن أعرفَ: أيُّ نقصٍ لديكَ؟
أنا من وفى… وأنتَ من باعَ العِشرةَ والمحنة،
فالمعتادُ على الكذب والخداع
يصعُبُ عليه أن يحتملَ المحبّة.
فاذهبْ… فلستُ أحتاجُ لِمَن يجهلُ قَدري،
كنتُ أراكَ وطنًا،
فاكتشفتُ أنّك غريبٌ عن دربي.
كنتُ أظنُّك سندًا،
فإذا بكَ سهمًا في صدري!
تركتني وحيدًا أعدّ الأيام،
وأحصي اللياليَ التي ضاعتْ بالغياب،
كلُّ لحظةِ وفاءٍ كانت منّي لك،
علّمتني أنّ الوفاءَ أحيانًا بلا جواب.
أنا لستُ صفحةً تطويها وتُنسى في كتاب،
أنا الشخصُ الذي حكمَ حياتك
ولي في قلبك ألفُ حساب.
فحظًا موفقًا بنسياني،
إن كنتَ موجودًا أصلًا
ولا تعيشُ بعذاب.
وفي النهاية جعلتَني أشعر بالمذلّة!
أخطأتَ… ما كنتُ أتوسّل إليك،
بل أردتُ أن أعرفَ: أيُّ نقصٍ لديكَ؟
أنا من وفى… وأنتَ من باعَ العِشرةَ والمحنة،
فالمعتادُ على الكذب والخداع
يصعُبُ عليه أن يحتملَ المحبّة.
فاذهبْ… فلستُ أحتاجُ لِمَن يجهلُ قَدري،
كنتُ أراكَ وطنًا،
فاكتشفتُ أنّك غريبٌ عن دربي.
كنتُ أظنُّك سندًا،
فإذا بكَ سهمًا في صدري!
تركتني وحيدًا أعدّ الأيام،
وأحصي اللياليَ التي ضاعتْ بالغياب،
كلُّ لحظةِ وفاءٍ كانت منّي لك،
علّمتني أنّ الوفاءَ أحيانًا بلا جواب.
أنا لستُ صفحةً تطويها وتُنسى في كتاب،
أنا الشخصُ الذي حكمَ حياتك
ولي في قلبك ألفُ حساب.
فحظًا موفقًا بنسياني،
إن كنتَ موجودًا أصلًا
ولا تعيشُ بعذاب.
إغتِرَاب.
Photo
أصبحتُ أراكَ في أحلامي،
ولا أُبالي بكرامةِ أيّامي.
عزّةُ نفسٍ أمامَ محبوبٍ،
اختَرَعها شخصٌ أناني!
وأنا لستُ مِمَّن يُحطِّمُ مشاعرًا
بَنيتُها بأعوامي،
وربّما بقرونٍ!.. مرّت كالثواني...
واللهِ! ما نسيتُ كلماتِك
التي خدشتْ حَجَرَ شِرياني،
لكن صدّقني، لم تفعلْ شيئًا
سوى أن زادتْ تصلّبَ قلبي بالنّيراني.
وحينَ تُؤلِمني الذِّكرى؟
كلّ ما عليَّ فقط،
أن أتركَ يدي تتذكّرُ ضربتَك،
التي دفعتُها حين أرادت أن تأخذَك إلى أحضاني!
تبًا لزمنٍ جعلك من ضمن أحبابي.
ولا أُبالي بكرامةِ أيّامي.
عزّةُ نفسٍ أمامَ محبوبٍ،
اختَرَعها شخصٌ أناني!
وأنا لستُ مِمَّن يُحطِّمُ مشاعرًا
بَنيتُها بأعوامي،
وربّما بقرونٍ!.. مرّت كالثواني...
واللهِ! ما نسيتُ كلماتِك
التي خدشتْ حَجَرَ شِرياني،
لكن صدّقني، لم تفعلْ شيئًا
سوى أن زادتْ تصلّبَ قلبي بالنّيراني.
وحينَ تُؤلِمني الذِّكرى؟
كلّ ما عليَّ فقط،
أن أتركَ يدي تتذكّرُ ضربتَك،
التي دفعتُها حين أرادت أن تأخذَك إلى أحضاني!
تبًا لزمنٍ جعلك من ضمن أحبابي.
إغتِرَاب.
Photo
لم أتأثّرْ… ولم أتحسّرْ في الحياةِ
ولم أتعثّرْ في الخُطى وأسير بثّباتِ
ولا أهابُ النهاياتِ!
حبُّنا كانَ انطفاءً هادئًا في الذكرياتِ
لكَ الأسى… ولي السلامُ معَ السَّكاتِ
وأغفو على هدوءِ السُّباتِ
تراهُ أنتَ فشلًا… وكسرَ روحٍ في البداياتِ؟
وأراهُ دربًا يعلّمني معنى الثباتِ
لم أخسرْ يومًا!…
ولم أُهزمْ في الحكاياتِ،
واستفدتُ من أوقاتنا معًا حكمةَ التجرباتِ.
ولم أتعثّرْ في الخُطى وأسير بثّباتِ
ولا أهابُ النهاياتِ!
حبُّنا كانَ انطفاءً هادئًا في الذكرياتِ
لكَ الأسى… ولي السلامُ معَ السَّكاتِ
وأغفو على هدوءِ السُّباتِ
تراهُ أنتَ فشلًا… وكسرَ روحٍ في البداياتِ؟
وأراهُ دربًا يعلّمني معنى الثباتِ
لم أخسرْ يومًا!…
ولم أُهزمْ في الحكاياتِ،
واستفدتُ من أوقاتنا معًا حكمةَ التجرباتِ.