"يبقى المرء عاديًّا عندي حتى أرى تأثيره الكريم في أهله، فلمّا أرى تعلُّقهم به أعلم أنَّ قدره كبيرٌ، وبذله وفيرٌ، وإحسانه كثيرٌ، فإنَّ شهادة الأهل في ابنهم أصدق من شهادة عامة الناس فيه."
— نورا الطوالة
— نورا الطوالة
لا حاجة إلى دواوين الشِّعر ومُعلّقاتِ الغزل، حتَّى تثبت لمَن تحبُّهُ أنّكَ تُحبُّه..
الأمر بعيدٌ عن مدى القدرة على التعبير؛ لأنَّ البُكم كذلك يُحبّون، وبعيدٌ عن مدى القدرَة على السَّمع، لأنّ الصّمَّ كذلكَ يحبّون، وبعيدٌ عن مدى القدرة على الرؤية، لأن العُميَ كذلكَ يُحبّون..
الفكرَة أن تكونَ صادقًا ولو في صمتِك!
- يوسِف الدموكي.
الأمر بعيدٌ عن مدى القدرة على التعبير؛ لأنَّ البُكم كذلك يُحبّون، وبعيدٌ عن مدى القدرَة على السَّمع، لأنّ الصّمَّ كذلكَ يحبّون، وبعيدٌ عن مدى القدرة على الرؤية، لأن العُميَ كذلكَ يُحبّون..
الفكرَة أن تكونَ صادقًا ولو في صمتِك!
- يوسِف الدموكي.
عذبٌ هواكِ ولو أطلتِ غيابا
ولو الفراقُ استفتَح الأبوابا
ما ظلَّ عندي مِنكِ غير قصيدةٍ
سقَتِ الفُؤادَ على الدَّوامِ عِتابا
وحروفُ شِعرٍ كُلَّما أطلقتُها
للرِّيحِ ترفضُ أن تَرُدَّ جَوابا
يا أنتِ.. هذا البُعد أرَّقَ مُهجتي
حتَّى غَزا عُمري فصارَ سرابا!
ولو الفراقُ استفتَح الأبوابا
ما ظلَّ عندي مِنكِ غير قصيدةٍ
سقَتِ الفُؤادَ على الدَّوامِ عِتابا
وحروفُ شِعرٍ كُلَّما أطلقتُها
للرِّيحِ ترفضُ أن تَرُدَّ جَوابا
يا أنتِ.. هذا البُعد أرَّقَ مُهجتي
حتَّى غَزا عُمري فصارَ سرابا!
"الأرواح لا يجمعُها إلا مُوافقةٌ نشَأت ومحبّةٌ ابتدأت، وأنت تجِدُ مُتجاوِرين لا يكونُ لهما وصلٌ والديارُ قريبة، وترى أباعِد تقاسمَا العهَد والعُمر معًا.. فإن أردت خُلاصة القول وجوهَرَه فأرواحُ المُحبِّين هي المرابِعُ الخُضْرُ والقناديل الزُّهر"
"علاقتي بالقراءة ليست حديثة، عرفت القراءة في عمر مبكر وعلقت في حبها طوال عمري، هي النهج الذي أرغب أن يرتبط بي وأن يكبر معي وأن يتوارث من بعدي.."
"أتمنى أن نكفّ عن خلق الجراح لبعضنا، لا بأس إن توقفت عن مراسلتي إلى الأبد، لكن لا ترسل لي جرحًا مغلّف بالكلمات مرة أُخرى.."
"الحقيقة هي أن الفراغ يضخّم غالبية الشعور، يضخّم العاطفة، يضخّم التعب، يضخّم الألم، الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزّن بانفعالاته تجاه الحياة؛ لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعورٍ أحمق"
أعوذ بك من قلبٍ أُراعيه بلُطفي فيجرحني، من صديقٍ أستأمنه على أيامي فيُثقلها، من حقيقةٍ موجعة تأتي في عزّ طمأنينتي، من كل ما يخدش روحي ويخدش رقتها.
يارب؛ خُطواتي مُتعثّرة وصَبري ينفذ. وأنا أخشى أن يضيع عُمري في الركض بِجِهة خاطئة دون وُصولٍ أو حتى نهاية تستحق.