Leblad البلاد
173K subscribers
1.37K photos
220 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
من قلب الركام، ومن بين جراح غزة، تخرج أمس 168 طبيبًا وطبيبة من فوج درع الإنسانية في ساحة مستشفى الشفاء، حيث شهدت مدينة غزة أكبر حصار على مستشفى وارتقى أكثر من 400 شهيد
هؤلاء الأطباء لم يكتفوا بالدراسة، بل خاضوا غرف العمليات وحدهم، وأنقذوا أرواحًا في أصعب الأوقات، رغم الاعتقالات والخطر المستمر، ومن بينهم 10 ارتقوا شهداء وهم يؤدون واجبهم.
#غزة، من تحت الركام، تصنع الحياة.
#البلاد
1
في الواقع السياسي القائم اليوم، لا يمكن لأي شخص من خارج فلسطين دخول المسجد الأقصى إلا عبر بوابات الاحتلال وبموافقته الأمنية، وهو ما يجعل هذا الدخول خاضعًا لمنظومة السيطرة ذاتها التي تحاصر الفلسطينيين وتمنعهم يوميًا من الصلاة في مسجدهم.
إن التعامل مع الأقصى كـ“وجهة دينية مفتوحة” بمعزل عن سياق الاحتلال، يُفرغ القضية من معناها، ويحوّل الزيارة – ولو بحسن نية – إلى شكل من أشكال التطبيع العملي، إذ لا دخول بلا إذن المحتل.
المسجد الأقصى ليس معلمًا سياحيًا، بل موقعًا واقعًا تحت الاحتلال، وحرية الوصول إليه يجب أن تكون حقًا للفلسطينيين أولًا، لا امتيازًا يُمنحه الاحتلال لمن يشاء ويمنعه عمّن يشاء.
#البلاد
تحل اليوم الذكرى الـ 16 لحرب غزة الأولى، التي قتل الاحتـ ـلال فيها أكثر من 1430 شهيدا فلسطينيا، وأصاب أكثر من 5400 جريح… وسط واقع معيشي منكوب يعيشيه الغزيون اليوم، بين الشتاء والحرمان والحصار، إثر عدوان قتل فيه الاحتــلال أكثر من 70 ألف شهيد..
هل تذكر أين كنت في ذلك اليوم؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عاد الشتاء بثقله إلى قطاع غزة، ومعه البرد القارس والأمطار الغزيرة، ليكشف من جديد هشاشة الحياة في ظل حرب لم تتوقف آثارها. أكثر من 1.7 مليون نازح يعيشون اليوم في خيام مؤقتة أو منازل مدمّرة جزئياً، تفتقر لأدنى مقومات الحماية من المطر والبرد، فيما تغرق الخيام وتتحول الأرض إلى طين ومياه راكدة.
درجات الحرارة التي تنخفض ليلاً إلى ما دون 10 درجات مئوية تشكّل تهديداً مباشراً للأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الأغطية، والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة. ورغم التحذيرات المتكررة من المؤسسات الإنسانية، يواصل العالم صمته وتخاذله، تاركاً سكان غزة يواجهون الشتاء وحدهم، بلا مأوى آمن ولا استجابة دولية ترتقي إلى حجم الكارثة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مجددًا.. مياه البحر تبتلع خيام النازحين أمامه، معاناة تتكرر مع كل هبّة رياح، ومع كل قطرة مطر تهطل… عامان والمصيبة هي هي،، وابنتهاء الحرب ازدادت، لأن العالم الذي كان ينادي بحقوق الغزيين ومعاناتهم، صمت بصمت الصواريخ، ومن كانوا يصرخون لنجدة الغزيين لم نعد نسمع أصواتهم.


آلاف الخيام تغرف كل يوم، وآلاف الأطفال والنساء يفترشون العراء لأن خيامهم لم تعد مكانًا صالحًا للعيش، بل باتت تضيف معاناة جديدة إلى معاناتهم الممتدة، ولا يدري الغزي اليوم من أين يواجه الألم.. الرياح والأمطار والفقر والتشريد.. ولا أحد يحرك ساكنًا من أجله.
😢1
بالتزامن مع عشرات المشاهد التي توثق الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة مع دخول أي منخفض جوي، وما يصحبه من التفاعل العالمي ومطالبة الاحتــلال بإدخال معدات الإيواء والكرفانات، نشطت الحسابات الإسرائيلية في محاولة لإخفاء صور المعاناة وإظهار أنها مفتعلة ومفبركة.

وذلك بتوليد مشاهد غرق الخيام والنازحين باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف كسب التعاطف الدولي، في سياق يهدف لنزع المصداقية عن المشاهد والصور الواردة من غزة وتشتيت التفاعل معها.

#البلاد
حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم من تفاقم الأزمة الإنسانية العميقة وغير المسبوقة في قطاع غزة، في ظل إصرار الاحتلال على إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، في انتهاك صارخ لبنود الاتفاق وللقانون الدولي الإنساني. وقال إن السياسات التعسفية، بالتزامن مع المنخفضات الجوية التي تضرب قطاع غزة مع بداية دخول فصل الشتاء، أدت إلى انهيار 49 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطناً نتيجة المنخفضات الجوية، وانهيار البنايات السكنية فوق رؤوسهم حيث لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة. كما سُجّلت وفاة طفلين اثنين نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 127,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.
😢2