This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غيّب الموت، أمس الأربعاء، الفنان والممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري عن عمرٍ ناهز 72 عاماً، تاركاً فراغاً كبيراً في المشهدين المسرحي والسينمائي الفلسطيني والعربي. وبرحيله، تفقد الساحة الثقافية أحد الأصوات التي تعاملت مع الفن بوصفه فعلاً سياسياً وذاكرة حيّة، لا مجرّد ممارسة جمالية.
وُلد بكري عام 1953 في قرية البعنة بالجليل، وشكّل وعيه الفني في سياقٍ لم ينفصل يوماً عن الواقع الفلسطيني. درس التمثيل والأدب العربي في جامعة تل أبيب عام 1973، قبل أن ينطلق في مسيرة فنية حافلة قدّم خلالها أعمالاً مسرحية اتسمت بالعمق والالتزام، وكان من أبرزها مسرحية «المتشائل» المأخوذة عن رواية الأديب الفلسطيني إميل حبيبي، والتي شكّلت محطة مفصلية في تجربته على خشبة المسرح.
وعلى مدار ما يقارب 20 عامًا، تعرض بكري لملاحقة سياسية من جانب الاحتلال الإسرائيلي على خلفية فيلمه "جنين جنين"، إذ جرى حظر الفيلم وفرض غرامات باهظة جدًا عليه، بإفادات وشهادات حية، المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بمخيم جنين واستشهد فيها العشرات، خلال عملية "الدرع الواقي" والاجتياح العسكري للضفة الغربية المحتلة في أبريل/ نيسان 2002.
#البلاد
وُلد بكري عام 1953 في قرية البعنة بالجليل، وشكّل وعيه الفني في سياقٍ لم ينفصل يوماً عن الواقع الفلسطيني. درس التمثيل والأدب العربي في جامعة تل أبيب عام 1973، قبل أن ينطلق في مسيرة فنية حافلة قدّم خلالها أعمالاً مسرحية اتسمت بالعمق والالتزام، وكان من أبرزها مسرحية «المتشائل» المأخوذة عن رواية الأديب الفلسطيني إميل حبيبي، والتي شكّلت محطة مفصلية في تجربته على خشبة المسرح.
وعلى مدار ما يقارب 20 عامًا، تعرض بكري لملاحقة سياسية من جانب الاحتلال الإسرائيلي على خلفية فيلمه "جنين جنين"، إذ جرى حظر الفيلم وفرض غرامات باهظة جدًا عليه، بإفادات وشهادات حية، المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بمخيم جنين واستشهد فيها العشرات، خلال عملية "الدرع الواقي" والاجتياح العسكري للضفة الغربية المحتلة في أبريل/ نيسان 2002.
#البلاد
😢1
من قلب الركام، ومن بين جراح غزة، تخرج أمس 168 طبيبًا وطبيبة من فوج درع الإنسانية في ساحة مستشفى الشفاء، حيث شهدت مدينة غزة أكبر حصار على مستشفى وارتقى أكثر من 400 شهيد
هؤلاء الأطباء لم يكتفوا بالدراسة، بل خاضوا غرف العمليات وحدهم، وأنقذوا أرواحًا في أصعب الأوقات، رغم الاعتقالات والخطر المستمر، ومن بينهم 10 ارتقوا شهداء وهم يؤدون واجبهم.
#غزة، من تحت الركام، تصنع الحياة.
#البلاد
هؤلاء الأطباء لم يكتفوا بالدراسة، بل خاضوا غرف العمليات وحدهم، وأنقذوا أرواحًا في أصعب الأوقات، رغم الاعتقالات والخطر المستمر، ومن بينهم 10 ارتقوا شهداء وهم يؤدون واجبهم.
#غزة، من تحت الركام، تصنع الحياة.
#البلاد
❤1
في الواقع السياسي القائم اليوم، لا يمكن لأي شخص من خارج فلسطين دخول المسجد الأقصى إلا عبر بوابات الاحتلال وبموافقته الأمنية، وهو ما يجعل هذا الدخول خاضعًا لمنظومة السيطرة ذاتها التي تحاصر الفلسطينيين وتمنعهم يوميًا من الصلاة في مسجدهم.
إن التعامل مع الأقصى كـ“وجهة دينية مفتوحة” بمعزل عن سياق الاحتلال، يُفرغ القضية من معناها، ويحوّل الزيارة – ولو بحسن نية – إلى شكل من أشكال التطبيع العملي، إذ لا دخول بلا إذن المحتل.
المسجد الأقصى ليس معلمًا سياحيًا، بل موقعًا واقعًا تحت الاحتلال، وحرية الوصول إليه يجب أن تكون حقًا للفلسطينيين أولًا، لا امتيازًا يُمنحه الاحتلال لمن يشاء ويمنعه عمّن يشاء.
#البلاد
إن التعامل مع الأقصى كـ“وجهة دينية مفتوحة” بمعزل عن سياق الاحتلال، يُفرغ القضية من معناها، ويحوّل الزيارة – ولو بحسن نية – إلى شكل من أشكال التطبيع العملي، إذ لا دخول بلا إذن المحتل.
المسجد الأقصى ليس معلمًا سياحيًا، بل موقعًا واقعًا تحت الاحتلال، وحرية الوصول إليه يجب أن تكون حقًا للفلسطينيين أولًا، لا امتيازًا يُمنحه الاحتلال لمن يشاء ويمنعه عمّن يشاء.
#البلاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عاد الشتاء بثقله إلى قطاع غزة، ومعه البرد القارس والأمطار الغزيرة، ليكشف من جديد هشاشة الحياة في ظل حرب لم تتوقف آثارها. أكثر من 1.7 مليون نازح يعيشون اليوم في خيام مؤقتة أو منازل مدمّرة جزئياً، تفتقر لأدنى مقومات الحماية من المطر والبرد، فيما تغرق الخيام وتتحول الأرض إلى طين ومياه راكدة.
درجات الحرارة التي تنخفض ليلاً إلى ما دون 10 درجات مئوية تشكّل تهديداً مباشراً للأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الأغطية، والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة. ورغم التحذيرات المتكررة من المؤسسات الإنسانية، يواصل العالم صمته وتخاذله، تاركاً سكان غزة يواجهون الشتاء وحدهم، بلا مأوى آمن ولا استجابة دولية ترتقي إلى حجم الكارثة.
درجات الحرارة التي تنخفض ليلاً إلى ما دون 10 درجات مئوية تشكّل تهديداً مباشراً للأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الأغطية، والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة. ورغم التحذيرات المتكررة من المؤسسات الإنسانية، يواصل العالم صمته وتخاذله، تاركاً سكان غزة يواجهون الشتاء وحدهم، بلا مأوى آمن ولا استجابة دولية ترتقي إلى حجم الكارثة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مجددًا.. مياه البحر تبتلع خيام النازحين أمامه، معاناة تتكرر مع كل هبّة رياح، ومع كل قطرة مطر تهطل… عامان والمصيبة هي هي،، وابنتهاء الحرب ازدادت، لأن العالم الذي كان ينادي بحقوق الغزيين ومعاناتهم، صمت بصمت الصواريخ، ومن كانوا يصرخون لنجدة الغزيين لم نعد نسمع أصواتهم.
آلاف الخيام تغرف كل يوم، وآلاف الأطفال والنساء يفترشون العراء لأن خيامهم لم تعد مكانًا صالحًا للعيش، بل باتت تضيف معاناة جديدة إلى معاناتهم الممتدة، ولا يدري الغزي اليوم من أين يواجه الألم.. الرياح والأمطار والفقر والتشريد.. ولا أحد يحرك ساكنًا من أجله.
آلاف الخيام تغرف كل يوم، وآلاف الأطفال والنساء يفترشون العراء لأن خيامهم لم تعد مكانًا صالحًا للعيش، بل باتت تضيف معاناة جديدة إلى معاناتهم الممتدة، ولا يدري الغزي اليوم من أين يواجه الألم.. الرياح والأمطار والفقر والتشريد.. ولا أحد يحرك ساكنًا من أجله.
😢1
بالتزامن مع عشرات المشاهد التي توثق الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة مع دخول أي منخفض جوي، وما يصحبه من التفاعل العالمي ومطالبة الاحتــلال بإدخال معدات الإيواء والكرفانات، نشطت الحسابات الإسرائيلية في محاولة لإخفاء صور المعاناة وإظهار أنها مفتعلة ومفبركة.
وذلك بتوليد مشاهد غرق الخيام والنازحين باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف كسب التعاطف الدولي، في سياق يهدف لنزع المصداقية عن المشاهد والصور الواردة من غزة وتشتيت التفاعل معها.
#البلاد
وذلك بتوليد مشاهد غرق الخيام والنازحين باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف كسب التعاطف الدولي، في سياق يهدف لنزع المصداقية عن المشاهد والصور الواردة من غزة وتشتيت التفاعل معها.
#البلاد