خلال أكثر من عامين من الإبادة الجماعية، فقدَ أكثر من 1,700 فلسطيني أعينهم، فيما يواجه نحو 5,000 جريح خطر فقدان البصر جزئيًا أو كليًا، ويحتاج 2,400 مريض إلى عمليات جراحية عاجلة غير متوفرة.
وقد تفاقمت الأزمة بفعل تدمير المستشفيات، وتعطيل المعدات الجراحية، ومنع دخول الأدوية والإمدادات الطبية، ومنع السفر، مما حوّل الإصابات التي يمكن علاجها إلى إعاقات دائمة.
#البلاد
وقد تفاقمت الأزمة بفعل تدمير المستشفيات، وتعطيل المعدات الجراحية، ومنع دخول الأدوية والإمدادات الطبية، ومنع السفر، مما حوّل الإصابات التي يمكن علاجها إلى إعاقات دائمة.
#البلاد
😢4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الدكتور رفعت العرعير،، لم يكن مجرّد اسم في المشهد الثقافي، بل صوتًا أخلاقيًا حمل غزة إلى العالم بالكلمة والمعرفة.. ترك لنا قبل استشهاده، وصايا واضحة: أن تُروى الحكاية كما هي، وأن تبقى اللغة أداة مقاومة، وأن لا يُسمح للضحايا أن يُختصروا في أرقام. آمن العرعير بأن السرد فعل إنقاذ، وبأن التعليم والكتابة مسؤولية تاريخية في مواجهة الإبادة والتزييف. رحل جسده، وبقيت كلماته شاهدةً على زمنٍ حاول إسكات الحقيقة، فواجهته بالحبر والذاكرة.
❤1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البلاد بطولها وعرضها، منصة رقمية منحازة تمامًا لفلسطين، من بحرها إلى نهرها.. نحكي حكايا الناس، وننقل صورهم، ونوثق حياتهم كما هي.
#البلاد
#البلاد
ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 86 أسيرًا منذ بدء حرب الإبادة، وذلك عقب استشهاد الأسير صخر زعول من مخيم بيت لحم داخل سجون الاحتل.ال. ووفق المعطيات، فإن من بين الشهداء 50 أسيرًا من قطاع غزة، في ظل تصاعد الانتهاكات وظروف الاحتجاز القاسية التي يتعرّض لها الأسرى.
#البلاد
#البلاد
طوال العامين الماضيين، حمل أطفال غزة ألقابًا موجعة؛ منهم شهداء القصف، وشهداء اللقمة، وشهداء الحرق، وها هم اليوم يُسجَّلون شهداء للبرد. خلال شهر واحد فقط، استشهد خمسة أطفال في قطاع غزة نتيجة البرد القارس؛ بعضهم انهارت فوقه الأسقف بفعل شدة الأمطار، وآخرون قضوا تجمّدًا من شدّة البرد على مرأى العالم أجمع .
#البلاد
#البلاد
😢2
منذ بدء العدوان على قطاع غزة، لم تعد المأساة مجرد أرقام أو صور عابرة، بل واقع يومي يُعاد إنتاجه في تفاصيل الحياة الصغيرة وما يجري ليس نتيجة حربٍ بلا اسم، ولا قدرٍ غامض، بل سياسة ممنهجة من القتل والحصار والتجويع، تستهدف الإنسان الفلسطيني في أمنه، وغذائه، وتعليمه، وطفولته.
تسمية الجاني ليست تحريضًا، بل حقيقة لا يمكن تجاوزها: الاحتــلال يواصل حربه على غزة، ويعمّق آثارها في كل تفصيل من تفاصيل الحياة، جيلًا بعد جيل.
الحديث عن المأساة يبدأ من الاعتراف بسببها، لأن الألم حين يُترك بلا عنوان، يتحول إلى عبءٍ على الضحايا بدل أن يكون إدانةً للجلاد.
تسمية الجاني ليست تحريضًا، بل حقيقة لا يمكن تجاوزها: الاحتــلال يواصل حربه على غزة، ويعمّق آثارها في كل تفصيل من تفاصيل الحياة، جيلًا بعد جيل.
الحديث عن المأساة يبدأ من الاعتراف بسببها، لأن الألم حين يُترك بلا عنوان، يتحول إلى عبءٍ على الضحايا بدل أن يكون إدانةً للجلاد.