جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال التي لا تنتهي؛ اختطاف واعتقال وابتزاز. هذا ما تعرض له الدكتور مروان الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، وابنته الممرضة تسنيم أثناء أداء عملهم الإنساني. اعتقلت ابنته تسنيم بعد شهرين من اختطافه، للضغط عليه وابتزازه بها، في محاولة لانتزاع معلومات منه و استمر احتجاز الدكتور مروان عامًا كاملًا،وكذلك بقيت ابنته تسنيم معتقلة لأشهر دون تهمة أو محاكمة قبل أن يُفرج عنها قبل يومين، في حين بقي الدكتور مروان معتقلاً ومصيره مجهول.
#البلاد
#البلاد
بعد عامين من الحرب، وبعد أن دمّر الاحتلال مباني الجامعة الإسلامية في غزة، عادت قاعاتها لتضجّ من جديد بأصوات طلابٍ لا يفقدون شغفهم بالعلم رغم كل الصعاب. لكن وسط هذا الحضور، يغيب صوت الأساتذة الذين كانوا رمزًا وعمادًا لا يُعوض.
أكثر من 13,500 طالب جامعي ومدرسي قتله الاحتــلال خلال العدوان، فيما قتل أيضًا نحو 193 عالمًا وأكاديميًّا وباحثًا ممن كانت لهم بصمة عالمية واضحة في الكثير من المجالات.
أكثر من 13,500 طالب جامعي ومدرسي قتله الاحتــلال خلال العدوان، فيما قتل أيضًا نحو 193 عالمًا وأكاديميًّا وباحثًا ممن كانت لهم بصمة عالمية واضحة في الكثير من المجالات.
رغم حصولهم على منح دولية كاملة وقبول جامعي رسمي، ما يزال طلاب غزة عالقين خلف القيود التي يفرضها الاحتلال على السفر وإصدار التصاريح
ورغم ما تقدمه مبادرة PSSAR Network من دعم وتسهيلات أكاديمية، تبقى المعيقات على الأرض أكبر من كل الجهود، فيما ينتظر الكثير من الطلبة منذ أكثر من عامين فرصة الخروج للالتحاق بجامعاتهم و دراستهم التي لا تزال معلّقة بلا موعد بسبب أزمة إصدار التصاريح.
ورغم ما تقدمه مبادرة PSSAR Network من دعم وتسهيلات أكاديمية، تبقى المعيقات على الأرض أكبر من كل الجهود، فيما ينتظر الكثير من الطلبة منذ أكثر من عامين فرصة الخروج للالتحاق بجامعاتهم و دراستهم التي لا تزال معلّقة بلا موعد بسبب أزمة إصدار التصاريح.
❤1😢1