Leblad البلاد
173K subscribers
1.36K photos
220 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
يمرّ الشتاء على غزة اليوم مثقّلًا بالبرد والخوف والمعاناة الكارثية، فنستعيد في الذاكرة تلك الشتاءات التي كانت دافئة رغم كل ما يعتريها، مليئة بصوت المدافئ وريحة الخبز وأمان البيوت. يتذكّر الغزّيّون كيف كان الشتاء موسم دفء لا موسم البحث عن نجاة… قبل أن يطفئ العدوان كل شيء.
😢1
يعتمد الغزيون منذ بدء العدوان عليهم على الطاقة الشمسية خاصة بعد أن دمر الاحتــلال نحو 80% من شبكات الكهرباء في القطاع تدميرًا كاملًا حسبما أعلن مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء بغزة… هذا الزمر يضيف إلي الغزيين معاناة ضخمة في ظل فصل الشتاء.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اجتاحت الأمطار خيام غزّة اليوم، ما أفضى إلى فيضانات وانجرافات ضخمة طالت خيام النازحين المهترئة غير القادرة على التصدي لوابل الماء، بينما يعيش في المخيّمات المؤقتة أكثر من 1.5 مليون نازح محتاجين إلى خيام بديلة عاجلة، فإن هذه السيول أدّت أيضًا إلى تفاقم خطر الأمراض، في حين لا تزال مواد التدفئة والبطانيات ومواد الحماية الشتوية في نقص حادّ.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يزور غزة شتاء ثالث بأحوال أكثر سوءًا ودمارًا، وكلما تقدمت الأيام ازدادت الأوضاع مأساوية وكارثية، فالخيام التي احتمى فيها الغزيون في شتاء 2023 أضحت اليوم مهترئة لا تقيهم قطرة مطر واحدة.. المعاناة هي هي.. لا وقود ولا مدافئ ولا ملابس ولا أطعمة صحية.
😢1
مع استمرار إغلاق الاحتــلال لمعابر القطاع، ما يزال مئات الجرحى والمرضى في قطاع غزة ينتظرون اللحظة التي يغادرون فيها للخارج لتلقي العلاج، فحسب بيانات وزارة الصحة، ما يقارب 13,000 مريض بحاجة ماسة للخروج لتلقي علاج مختص خارج القطاع، فعملية الخروج تبقى محدودة وتخضع لرفض أمني وإجراءات معقدة.

المستشفيات حتى اليوم تواصل انذارها بانهيار شبه كامل، مع انخفاض بقايا الإمدادات الطبية إلى درجات حرجة —أدوية سرطانية وإسعافات طارئة شبه مفقودة— والجرحى غير قادرين على تلقي العلاج.

ما ترونه من سفر متكرر للناس من غزة ما هو إلا حصيلة واسطات قوية.. بلا واسطة لن تتمكن من السفر
1😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وسط التحديات المستمرة في غزة، أحيا أطفال من النصيرات كورال الأغنية الفلسطينية التقليدية "شيل شيل"، محافظين على تراثهم ورافعين المعنويات عن طريق الغناء
1
رغم أن الاحتـلال ما يزال يضيق الحصار على قطاع غزة، إلا أن المعابر قد تُفتح في أي وقت، وهذا ما سيسهل خروج المنكوبين من القطاع، الذين أحرمهم الاحتـلال أدنى مقومات الحياة، ليعيدوا بناء ما سُلب منهم من دراسات وأحلام مؤجلة وعلاج وغير ذلك، وأمر واحد قد يثبت الغزي في أوضه، بعد حبه وتمسكه بها، وهو إعادة الإعمار على النحو المطلوب، بسرعة وكثافة عاليتين.. وهنا نؤكد أن دورنا كشعوب لم ينتهِ بعد، والاحتجاجات والضغوطات يجي ألا تنتهي كذلك.