Leblad البلاد
173K subscribers
1.35K photos
219 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
في غزة، يهبّ الشتاء ثقيلًا على مخيماتٍ بلا خيام. آلاف العائلات تعيش في العراء أو تحت أغطية مهترئة لا تصدّ المطر ولا الرياح، وسط قيود مشددة على دخول مواد البناء والمأوى. البرد هنا ليس طقسًا، بل خطرًا مباشرًا على حياة الأطفال وكبار السن والمرضى.

الطعام الذي يصل لا يُطعم جسدًا بل يبقيه بالكاد على قيد الحياة. معظم ما يدخل هو معلبات ونشويات فقيرة بالعناصر الغذائية، فيما تغيب البروتينات والخضروات والاحتياجات الأساسية للمناعة. سوء التغذية أصبح حالة عامة تزيد هشاشة السكان أمام أمراض الشتاء.

البنية التحتية منهارة. شبكات الصرف الصحي مكسّرة، الطرق تغمرها السيول، والكهرباء لا تملك القدرة على مواجهة العاصفة. غياب الإصلاحات ليس عجزًا تقنيًا؛ هو نتيجة منع دخول المواد والمعدات اللازمة، ما يجعل كل مطر نذير كارثة.

في القطاع الصحي، العجز فاضح. المستشفيات تعمل بأقل من طاقتها، والأطباء يواجهون نقصًا حادًا في الأدوية الأساسية، السوائل الوريدية، ومعدات التشخيص. ومع كل موجة برد، تتضاعف أعداد المصابين بأمراض تنفسية وجروح غير معالجة، بينما الوقود الشحيح يهدد الحضّانات وغرف العمليات.
يمرّ الشتاء على غزة اليوم مثقّلًا بالبرد والخوف والمعاناة الكارثية، فنستعيد في الذاكرة تلك الشتاءات التي كانت دافئة رغم كل ما يعتريها، مليئة بصوت المدافئ وريحة الخبز وأمان البيوت. يتذكّر الغزّيّون كيف كان الشتاء موسم دفء لا موسم البحث عن نجاة… قبل أن يطفئ العدوان كل شيء.
😢1
يعتمد الغزيون منذ بدء العدوان عليهم على الطاقة الشمسية خاصة بعد أن دمر الاحتــلال نحو 80% من شبكات الكهرباء في القطاع تدميرًا كاملًا حسبما أعلن مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء بغزة… هذا الزمر يضيف إلي الغزيين معاناة ضخمة في ظل فصل الشتاء.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اجتاحت الأمطار خيام غزّة اليوم، ما أفضى إلى فيضانات وانجرافات ضخمة طالت خيام النازحين المهترئة غير القادرة على التصدي لوابل الماء، بينما يعيش في المخيّمات المؤقتة أكثر من 1.5 مليون نازح محتاجين إلى خيام بديلة عاجلة، فإن هذه السيول أدّت أيضًا إلى تفاقم خطر الأمراض، في حين لا تزال مواد التدفئة والبطانيات ومواد الحماية الشتوية في نقص حادّ.
😢1