Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
217 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
في ظل القيود القاسية داخل السجون الإسرائيلية، تحوّلت النطف المهرّبة إلى واحدة من أكثر أشكال المقاومة الإنسانية خصوصية. عشرات الأسر الفلسطينية نجحت في كسر العزل وخلق حياة جديدة خارج القضبان، عبر نطفٍ خرجت سرًّا من المعتقل لتمنح العائلات حقًا انتُزع منهم طويلًا: حقّ الأبوة والاستمرار.

على الطرف النقيض، يحاول الاحتــلال منح الحياة لجنوده بعد وفاتهم باستخراج نطف منهم بعد الوفاة ولغاية 72 ساعة فقط، وتعليقًا على الأمر قال الباحث والصحافي الفلسطيني عزّ الدين أعرج، في محاضرة بعنوان "الإنجاب بعد الموت في إسرائيل" مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إن سيسة الاحتــلال هذه التي شرّع لها قانونًا خاصًّا لا تمثّل انحرافًا مؤقتًا، بل مرحلة متقدمة من "العقد الحيوي" الذي يربط الحياة والموت بالمشروع القومي، ويحوّل الجسد الذكري إلى مادة لإعادة إنتاج الأمة.
أنجبت اليوم امرأة غزية 3 توائم، في وقت يستمر فيه الوضع الصحي في القطاع بالتدهور بسبب العدوان, ما يحكي لنا أن الفلسطيني لا يعيقه شيءعن الولادة من جديد، ومنذ 7 أكتوبر، وُلد حوالي 20,000 طفل في غزة، وسط ضغط شديد على المرافق الصحية ونقص حاد في المستلزمات الطبية. فيما تشير التقارير إلى أن نحو 55,000 امرأة حامل في القطاع يواجهن صعوبات كبيرة للحصول على الرعاية اللازمة، مما يجعل ولادة الأطفال وسط هذه الظروف تحديًا حقيقيًا للأمهات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تستمر معاناة أهالي قطاع غزة خلال فصل الشتاء خاصة في الخيام المهترئة ومع انعدام وسائل التدفئة والطعام المغذي.. 450,000 خيمة يحتاجها القطاع للإغاثة المؤقتة خلال الشتاء، في حين لم يسمح الاحتــلال بإدخال إلا 15 ألف خيمة منذ وقف إطلاق النار..

أما الطعام فالاحتـ ـلال يغرق أسواق القطاع منذ وقف إطلاق النار بالسلع غير الأساسية، الغنية بالسكريات والكربوهيدرات والنشويات، بينما يمنع إدخال اللحوم والدواجن والبيض وغيرها من السلع المهمة خاصة في فصل الشتاء..
#البلاد
😢1
في غزة، يهبّ الشتاء ثقيلًا على مخيماتٍ بلا خيام. آلاف العائلات تعيش في العراء أو تحت أغطية مهترئة لا تصدّ المطر ولا الرياح، وسط قيود مشددة على دخول مواد البناء والمأوى. البرد هنا ليس طقسًا، بل خطرًا مباشرًا على حياة الأطفال وكبار السن والمرضى.

الطعام الذي يصل لا يُطعم جسدًا بل يبقيه بالكاد على قيد الحياة. معظم ما يدخل هو معلبات ونشويات فقيرة بالعناصر الغذائية، فيما تغيب البروتينات والخضروات والاحتياجات الأساسية للمناعة. سوء التغذية أصبح حالة عامة تزيد هشاشة السكان أمام أمراض الشتاء.

البنية التحتية منهارة. شبكات الصرف الصحي مكسّرة، الطرق تغمرها السيول، والكهرباء لا تملك القدرة على مواجهة العاصفة. غياب الإصلاحات ليس عجزًا تقنيًا؛ هو نتيجة منع دخول المواد والمعدات اللازمة، ما يجعل كل مطر نذير كارثة.

في القطاع الصحي، العجز فاضح. المستشفيات تعمل بأقل من طاقتها، والأطباء يواجهون نقصًا حادًا في الأدوية الأساسية، السوائل الوريدية، ومعدات التشخيص. ومع كل موجة برد، تتضاعف أعداد المصابين بأمراض تنفسية وجروح غير معالجة، بينما الوقود الشحيح يهدد الحضّانات وغرف العمليات.
يمرّ الشتاء على غزة اليوم مثقّلًا بالبرد والخوف والمعاناة الكارثية، فنستعيد في الذاكرة تلك الشتاءات التي كانت دافئة رغم كل ما يعتريها، مليئة بصوت المدافئ وريحة الخبز وأمان البيوت. يتذكّر الغزّيّون كيف كان الشتاء موسم دفء لا موسم البحث عن نجاة… قبل أن يطفئ العدوان كل شيء.
😢1
يعتمد الغزيون منذ بدء العدوان عليهم على الطاقة الشمسية خاصة بعد أن دمر الاحتــلال نحو 80% من شبكات الكهرباء في القطاع تدميرًا كاملًا حسبما أعلن مدير العلاقات العامة في شركة الكهرباء بغزة… هذا الزمر يضيف إلي الغزيين معاناة ضخمة في ظل فصل الشتاء.
😢1