Leblad البلاد
173K subscribers
1.37K photos
221 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
منذ عقود، ينظر صُنّاع القرار في “تل أبيب” إلى رفح باعتبارها الثغرة الأكثر خطورة في معادلة السيطرة على غزة. فكل محاولة لفتحها أو تشغيل معبرها تمثّل بالنسبة للاحتــلال كسرًا لجدار الحصار الذي فرضته على القطاع منذ أكثر من 17 عاماً. أما بالنسبة للفلسطينيين، فرفح ليست مجرد مدينة حدودية، بل شريان حياة يتنفس منه أكثر من مليوني إنسان، وعنوانٌ للأمل في الخروج من عزلةٍ خانقة.

تاريخياً، كانت رفح شاهدة على تحولات كبرى؛ من اجتياحات الاحتلال الإسرائيلي، إلى مراحل الانسحاب، ثم إلى التحولات الأمنية والسياسية التي رافقت سيطرة الفصائل الفلسطينية على المعبر. واليوم، تتجدد أهميتها في ظل الحرب الأخيرة، إذ أصبحت مركزاً للنازحين ومعبراً للإغاثة الإنسانية، وفي الوقت ذاته هدفاً استراتيجياً يسعى الاحتــلال للسيطرة عليه لإحكام الطوق على القطاع.

ورغم دمارٍ واسعٍ طال أحياءها، ما زالت رفح تحمل في وعي الفلسطينيين رمزية البقاء والعبور نحو الحرية. فهي آخر خيط يربط غزة بالعالم الخارجي، وآخر ما تبقّى من حلم الفلسطينيين بحدودٍ مفتوحة، وسيادةٍ حقيقية، ومستقبلٍ لا تحدده الحواجز العسكرية.
90 يومًا على رحيل أنس الشريف، وما زالت صورته حاضرة في كل مشهد يروي حقيقة غزة.. رحل أنس وبقي صوته الذي حمل وجع الناس، وصدقه الذي جعلنا نحبّه قبل أن نعرفه. أنس، الصحفي الذي كان يركض نحو الخطر ليحمل للعالم حقيقة شعبه، علّمنا أن المهنة رسالة، وأن الشهادة طريق من ساروا بضمير حيّ.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تمرّ اليوم الذكرى الثانية لحصار مجمع الشفاء الطبي في غزة، أحد أكثر الفصول قسوة في الحرب.. حينها، تحوّل أكبر مجمّع طبي في القطاع إلى ساحةٍ مغلقةٍ تحت النار، قُطعت عنه الإمدادات، وغابت الكهرباء والماء، وبقي فيه أطباءٌ وممرضون يواجهون المستحيل.

وسط أصوات القصف وصراخ الجرحى، لم يغادر هؤلاء الأطباء مواقعهم، إذ أجروا العمليات على ضوء الهواتف، وسقوا الجرحى بما تبقّى من قوارير مياه، وتمسّكوا بالحياة في مكانٍ كان محاصَراً بالموت.

#البلاد
😢1
في الوقت الذي يفترض أن يسود فيه الهدوء بعد اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال خرق بنود الاتفاق بلا تردّد. القصف لم يتوقف، والرصاص ما زال يحصد أرواح المدنيين في غزة، فيما تُمنَع شاحنات المساعدات من الوصول إلى مئات آلاف المجوعين والمرضى..
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع دخول الشتاء إلى قطاع غزة، تتكشف ملامح أزمة غذائية هي الأشد منذ سنوات. فمع إغلاق الاحتــلال المعابر لفترات طويلة، اختفى من الأسواق ما يزيد عن 350 صنفًا غذائيًا أساسيًا، بينها مواد لا يمكن الاستغناء عنها في حياة الأسر مثل الحبوب والبقوليات والزيوت والألبان. هذا النقص الحاد يُدخل القطاع في دائرة جوع تتوسع يومًا بعد يوم.

العائلات تعتمد على وجبات محدودة لا توفر حاجاتها الأساسية، فيما تتراجع القدرة على الشراء مع ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق وغياب أي بدائل. وفي مراكز النزوح، تبدو الصورة أشد قسوة؛ فغياب أدوات الطهي، ورداءة المياه، وانعدام الوقود يحول الغذاء إلى مسألة معقدة.

واليوم يأتي الشتاء ليضاعف الأزمة في القطاع، فالبرد الشديد يرفع احتياج الجسم للطاقة، بينما تعجز معظم الأسر عن توفير الحد الأدنى من السعرات. الأطفال والمرضى وكبار السن هم الأكثر تضررًا، وسط تقارير متزايدة عن انتشار أمراض مرتبطة بسوء التغذية وضعف المناعة.
#البلاد
3