ياسر حرب موسى "أبو أحمد" من مواليد عام 1961، درس إدارة الأعمال في الجامعة الإسلامي بغزة، له 11 ابنًا، منهم 7 رجال، استشهد منهم خلال العدوان 5 أخوة برفقة أبيهم.
حمل هؤلاء الرجال أبناء مخيم جباليا همًّا موحدًا أمام أعينهم، فلسطين والبلاد كلها، من البحر وحتى النهر، محطمين أكذوبة صدحت: "القادة وأبناؤهم في الفنادق والشعب تحت الصواريخ وحده"!.
بواسل بعمر زهور، أصغرهم بعمر 21 عامًا فقط، كتبوا ملاحم كبرى في الجــ.ـهاد، لديهم أحلام وأطفال وبيوت، لم تثنهم عن هدف واحد واضح ربّاهم أبوهم أبو أحمد عليه.. الدفاع عن الأرض في سبيل الله.
#البلاد
حمل هؤلاء الرجال أبناء مخيم جباليا همًّا موحدًا أمام أعينهم، فلسطين والبلاد كلها، من البحر وحتى النهر، محطمين أكذوبة صدحت: "القادة وأبناؤهم في الفنادق والشعب تحت الصواريخ وحده"!.
بواسل بعمر زهور، أصغرهم بعمر 21 عامًا فقط، كتبوا ملاحم كبرى في الجــ.ـهاد، لديهم أحلام وأطفال وبيوت، لم تثنهم عن هدف واحد واضح ربّاهم أبوهم أبو أحمد عليه.. الدفاع عن الأرض في سبيل الله.
#البلاد
يسمح الاحتــلال منذ بدء وقف إطلاق النار بدخول أصنافٍ كمالية إلى أسواق القطاع، من بينها الشوكولاتة والسجائر والقهوة ومكوّنات الحلويات وأجبان تُوصَف بـ«الفاخرة»، بينما تستمرّ قيودٌ على سلعٍ أساسية مثل اللحوم بأنواعها والبيض والأسماك والألبان الاعتيادية والخضروات، حيث أشار المكتب الإعلامي أن الاحتــلال يمنع إدخال أكثر من 350 صنفًا من المواد الغذائية المهمة.
#البلاد
#البلاد
منذ عقود، ينظر صُنّاع القرار في “تل أبيب” إلى رفح باعتبارها الثغرة الأكثر خطورة في معادلة السيطرة على غزة. فكل محاولة لفتحها أو تشغيل معبرها تمثّل بالنسبة للاحتــلال كسرًا لجدار الحصار الذي فرضته على القطاع منذ أكثر من 17 عاماً. أما بالنسبة للفلسطينيين، فرفح ليست مجرد مدينة حدودية، بل شريان حياة يتنفس منه أكثر من مليوني إنسان، وعنوانٌ للأمل في الخروج من عزلةٍ خانقة.
تاريخياً، كانت رفح شاهدة على تحولات كبرى؛ من اجتياحات الاحتلال الإسرائيلي، إلى مراحل الانسحاب، ثم إلى التحولات الأمنية والسياسية التي رافقت سيطرة الفصائل الفلسطينية على المعبر. واليوم، تتجدد أهميتها في ظل الحرب الأخيرة، إذ أصبحت مركزاً للنازحين ومعبراً للإغاثة الإنسانية، وفي الوقت ذاته هدفاً استراتيجياً يسعى الاحتــلال للسيطرة عليه لإحكام الطوق على القطاع.
ورغم دمارٍ واسعٍ طال أحياءها، ما زالت رفح تحمل في وعي الفلسطينيين رمزية البقاء والعبور نحو الحرية. فهي آخر خيط يربط غزة بالعالم الخارجي، وآخر ما تبقّى من حلم الفلسطينيين بحدودٍ مفتوحة، وسيادةٍ حقيقية، ومستقبلٍ لا تحدده الحواجز العسكرية.
تاريخياً، كانت رفح شاهدة على تحولات كبرى؛ من اجتياحات الاحتلال الإسرائيلي، إلى مراحل الانسحاب، ثم إلى التحولات الأمنية والسياسية التي رافقت سيطرة الفصائل الفلسطينية على المعبر. واليوم، تتجدد أهميتها في ظل الحرب الأخيرة، إذ أصبحت مركزاً للنازحين ومعبراً للإغاثة الإنسانية، وفي الوقت ذاته هدفاً استراتيجياً يسعى الاحتــلال للسيطرة عليه لإحكام الطوق على القطاع.
ورغم دمارٍ واسعٍ طال أحياءها، ما زالت رفح تحمل في وعي الفلسطينيين رمزية البقاء والعبور نحو الحرية. فهي آخر خيط يربط غزة بالعالم الخارجي، وآخر ما تبقّى من حلم الفلسطينيين بحدودٍ مفتوحة، وسيادةٍ حقيقية، ومستقبلٍ لا تحدده الحواجز العسكرية.