بعد سنواتٍ طويلة من الدراسة، والعمل الميداني في أصعب الظروف، احتفل طلاب كلية الطب البشري في قطاع غزة بتخرجهم، بعد أن أنهوا مسيرة علمية امتزجت فيها الكتب برائحة الدماء، والمختبرات بأصوات الإسعاف.
هؤلاء الخريجون لم ينتظروا يوم التتويج ليكونوا أطباء؛ فقد كانوا في الصفوف الأولى خلال العدوان على القطاع، يخدمون في المستشفيات المزدحمة بالجرحى، يضمدون الجراح، ويثبتون أن الطب في غزة ليس تخصصًا أكاديميًا فحسب، بل فعل مـقـ.ـاومة وصمود.
اليوم، يضعون على أكتافهم أثواب التخرج، وبين أيديهم حكاية جيلٍ درس وسط الحصار، وتعلم تحت القصف، لكنه لم يفقد إيمانه بأن شفاء الوطن يبدأ من إنسانٍ يواصل الحياة رغم كل شيء.
#البلاد
هؤلاء الخريجون لم ينتظروا يوم التتويج ليكونوا أطباء؛ فقد كانوا في الصفوف الأولى خلال العدوان على القطاع، يخدمون في المستشفيات المزدحمة بالجرحى، يضمدون الجراح، ويثبتون أن الطب في غزة ليس تخصصًا أكاديميًا فحسب، بل فعل مـقـ.ـاومة وصمود.
اليوم، يضعون على أكتافهم أثواب التخرج، وبين أيديهم حكاية جيلٍ درس وسط الحصار، وتعلم تحت القصف، لكنه لم يفقد إيمانه بأن شفاء الوطن يبدأ من إنسانٍ يواصل الحياة رغم كل شيء.
#البلاد
❤3
بعد عامين من حرب الإبادة في قطاع غزة، التي دمرت غالبية المباني التعليمية، لم يتمكن الاحتلال من إنهاء شغف الطلاب بالتعلم. وسط هذا الواقع الصعب، أُعيد افتتاح المدرسة الأثرية "الكمالية"، التي تعود جذورها إلى العصر الأيوبي، لتكون منارة تعليمية جديدة في قلب المدينة بعد توقف دام أكثر من خمسة عقود.
المدرسة تستقبل هذه الأيام 300 طالب وطالبة في المرحلتين الأساسية والثانوية، رغم محدودية المساحة وغياب الأثاث الكافي، ما اضطرها للعمل بنظام فترتين صباحية ومسائية، فيما لا تتجاوز القدرة الاستيعابية للمدرسة 150 طالبًا فقط.
وتشهد المدرسة إقبالًا كبيرًا، ما دفع القائمين على التعليم للمطالبة بتوسيع مرافقها لتلبية احتياجات المجتمع المحلي المتعطش للعلم.
في المقابل، يعاني آلاف الأطفال في غزة من فقدان حقهم بالتعليم، إذ لم تتمكن بعض الأسر من تسجيل أبنائها للسنة الثالثة على التوالي بسبب نقص المدارس والأماكن التعليمية، وسط حصيلة مأساوية تجاوزت 19 ألف شهيد و30 ألف إصابة بين الطلبة منذ بداية العدوان، ودمار شامل لمدارس القطاع بما فيها التابعة للحكومة والأونروا والجامعات.
#البلاد
المدرسة تستقبل هذه الأيام 300 طالب وطالبة في المرحلتين الأساسية والثانوية، رغم محدودية المساحة وغياب الأثاث الكافي، ما اضطرها للعمل بنظام فترتين صباحية ومسائية، فيما لا تتجاوز القدرة الاستيعابية للمدرسة 150 طالبًا فقط.
وتشهد المدرسة إقبالًا كبيرًا، ما دفع القائمين على التعليم للمطالبة بتوسيع مرافقها لتلبية احتياجات المجتمع المحلي المتعطش للعلم.
في المقابل، يعاني آلاف الأطفال في غزة من فقدان حقهم بالتعليم، إذ لم تتمكن بعض الأسر من تسجيل أبنائها للسنة الثالثة على التوالي بسبب نقص المدارس والأماكن التعليمية، وسط حصيلة مأساوية تجاوزت 19 ألف شهيد و30 ألف إصابة بين الطلبة منذ بداية العدوان، ودمار شامل لمدارس القطاع بما فيها التابعة للحكومة والأونروا والجامعات.
#البلاد
ياسر حرب موسى "أبو أحمد" من مواليد عام 1961، درس إدارة الأعمال في الجامعة الإسلامي بغزة، له 11 ابنًا، منهم 7 رجال، استشهد منهم خلال العدوان 5 أخوة برفقة أبيهم.
حمل هؤلاء الرجال أبناء مخيم جباليا همًّا موحدًا أمام أعينهم، فلسطين والبلاد كلها، من البحر وحتى النهر، محطمين أكذوبة صدحت: "القادة وأبناؤهم في الفنادق والشعب تحت الصواريخ وحده"!.
بواسل بعمر زهور، أصغرهم بعمر 21 عامًا فقط، كتبوا ملاحم كبرى في الجــ.ـهاد، لديهم أحلام وأطفال وبيوت، لم تثنهم عن هدف واحد واضح ربّاهم أبوهم أبو أحمد عليه.. الدفاع عن الأرض في سبيل الله.
#البلاد
حمل هؤلاء الرجال أبناء مخيم جباليا همًّا موحدًا أمام أعينهم، فلسطين والبلاد كلها، من البحر وحتى النهر، محطمين أكذوبة صدحت: "القادة وأبناؤهم في الفنادق والشعب تحت الصواريخ وحده"!.
بواسل بعمر زهور، أصغرهم بعمر 21 عامًا فقط، كتبوا ملاحم كبرى في الجــ.ـهاد، لديهم أحلام وأطفال وبيوت، لم تثنهم عن هدف واحد واضح ربّاهم أبوهم أبو أحمد عليه.. الدفاع عن الأرض في سبيل الله.
#البلاد
يسمح الاحتــلال منذ بدء وقف إطلاق النار بدخول أصنافٍ كمالية إلى أسواق القطاع، من بينها الشوكولاتة والسجائر والقهوة ومكوّنات الحلويات وأجبان تُوصَف بـ«الفاخرة»، بينما تستمرّ قيودٌ على سلعٍ أساسية مثل اللحوم بأنواعها والبيض والأسماك والألبان الاعتيادية والخضروات، حيث أشار المكتب الإعلامي أن الاحتــلال يمنع إدخال أكثر من 350 صنفًا من المواد الغذائية المهمة.
#البلاد
#البلاد