ارتقى عبد الله يوسف اللداوي "خادم المحراب" بعد أن قاتل بثبات، ونجى من ثلاث محاولات اغتـ ـيال فقد فيها قدميه ثم إحدى عينيه ثم ذراعيه، لكنه لم يفقد يقينه. خلال فترة الحرب ومن داخل محرابه في جباليا، صدحت مناجاته «أقتربُ منّي» .
#البلاد
#البلاد
في مشهدٍ يتكرر منذ أسابيع، تُسلّم سلطات الاحتلال جثامين الأسرى الفلسطينيين بعد احتجازها، لكن دون أن يتمكّن ذووهم أو الجهات الطبية الفلسطينية من التحقق بدقّة من هوياتهم، في ظلّ النقص الحاد في مواد فحوصات الحمض النووي (DNA) داخل قطاع غزة.
العائلات، التي انتظرت لسنوات أو أشهر خبرًا عن أبنائها، تجد نفسها أمام جثامين مجهولة الهوية أو تحمل ملامح مشوّهة بفعل ظروف الاحتجاز أو القصف، فيما تعجز المختبرات المحلية عن إجراء التحاليل الجنائية التي تُثبت هوية الجثمان بشكل قاطع. هذا العجز لا يُبقي للعائلة سوى انتظار “الظنّ” أو اعتماد العلامات الخارجية، وهو ما يعني دفن أبنائهم دون التأكد من هوياتهم.
في المقابل، يمتلك الاحتــلال منظومة متكاملة لتحليل الحمض النووي وتوثيق جثامين جنوده وأسره، حيث تُخضع كل حالة للفحص الدقيق. المفارقة هنا تطرح تساؤلات قانونية حول ازدواجية المعايير في التعامل مع جثامين الأسرى.
يطرح الصحفي الغزي إسلام بدر، السؤال ذاته الذي يتبادر إلى أذهان الغزيين: لماذا يُحرم الغزيون من تكريم شهدائهم؟ من يملك حلاً لمأساة الناس؟
هذا السؤال لم يجِب عليه أحد حتى الآن.. وجثث أسرانا ما زالت تدفن بلا أسماء أو شواهد
العائلات، التي انتظرت لسنوات أو أشهر خبرًا عن أبنائها، تجد نفسها أمام جثامين مجهولة الهوية أو تحمل ملامح مشوّهة بفعل ظروف الاحتجاز أو القصف، فيما تعجز المختبرات المحلية عن إجراء التحاليل الجنائية التي تُثبت هوية الجثمان بشكل قاطع. هذا العجز لا يُبقي للعائلة سوى انتظار “الظنّ” أو اعتماد العلامات الخارجية، وهو ما يعني دفن أبنائهم دون التأكد من هوياتهم.
في المقابل، يمتلك الاحتــلال منظومة متكاملة لتحليل الحمض النووي وتوثيق جثامين جنوده وأسره، حيث تُخضع كل حالة للفحص الدقيق. المفارقة هنا تطرح تساؤلات قانونية حول ازدواجية المعايير في التعامل مع جثامين الأسرى.
يطرح الصحفي الغزي إسلام بدر، السؤال ذاته الذي يتبادر إلى أذهان الغزيين: لماذا يُحرم الغزيون من تكريم شهدائهم؟ من يملك حلاً لمأساة الناس؟
هذا السؤال لم يجِب عليه أحد حتى الآن.. وجثث أسرانا ما زالت تدفن بلا أسماء أو شواهد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من بين غبار المعارك والرباط خطّ الشهييـ.يد الراحل محمد زكي حمد كتابة «تحت راية الطـ.ـوفـ.ـان.. خندق خبّاب»، رصد فيه كرامات أبنائنا الشهداء، ومعجزات ميادين الرباط، ورعب العدو، نقل لنا حياة المجاهـ ـدين بين الثغور والأنفـ ـاق، مفسّرا الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وحتى الأحداث.
لم يكن الشهيد محمد مجهـ.ـاهدًا على الثغور فحسب، بل كان قائدًا إنسانًا يرعى شؤون الناس من حوله في بيت حانون وكامل شمال القطاع، ومبادرًا للخير والعطاء.
#البلاد
لم يكن الشهيد محمد مجهـ.ـاهدًا على الثغور فحسب، بل كان قائدًا إنسانًا يرعى شؤون الناس من حوله في بيت حانون وكامل شمال القطاع، ومبادرًا للخير والعطاء.
#البلاد
❤2
كان لا بدّ أن يمرّ وقت… حتى يدرك الناس في غزة حجم الكارثة التي حلّت بهم، فبين ركام البيوت وصمت الشوارع، بدأت ملامح المأساة تتكشف أكثر… الناجون من الموت، وجدوا أنفسهم أمام امتحان النجاة من الحياة نفسها، من الفقد، من الانهيار الاقتصادي، من التفكك الاجتماعي، ومن غياب أبسط مقومات الأمان.
في غزة اليوم، لا تُحصى الخسائر بالأرقام فقط، بل بالوجوه التي غابت، بالأحلام التي سقطت تحت الركام، وبالذاكرة التي تحاول أن تتصالح مع ما لم يعد موجودًا.. انتهت الحرب فعلًا… لكن الكارثة لم تنتهِ بعد.. بل تبدأ الآن، في الوعي الكامل لما خسره الغزيون، وفي البحث عن معنى للحياة بعد أن تغيّر كل شيء.
#البلاد
في غزة اليوم، لا تُحصى الخسائر بالأرقام فقط، بل بالوجوه التي غابت، بالأحلام التي سقطت تحت الركام، وبالذاكرة التي تحاول أن تتصالح مع ما لم يعد موجودًا.. انتهت الحرب فعلًا… لكن الكارثة لم تنتهِ بعد.. بل تبدأ الآن، في الوعي الكامل لما خسره الغزيون، وفي البحث عن معنى للحياة بعد أن تغيّر كل شيء.
#البلاد
بعد سنواتٍ طويلة من الدراسة، والعمل الميداني في أصعب الظروف، احتفل طلاب كلية الطب البشري في قطاع غزة بتخرجهم، بعد أن أنهوا مسيرة علمية امتزجت فيها الكتب برائحة الدماء، والمختبرات بأصوات الإسعاف.
هؤلاء الخريجون لم ينتظروا يوم التتويج ليكونوا أطباء؛ فقد كانوا في الصفوف الأولى خلال العدوان على القطاع، يخدمون في المستشفيات المزدحمة بالجرحى، يضمدون الجراح، ويثبتون أن الطب في غزة ليس تخصصًا أكاديميًا فحسب، بل فعل مـقـ.ـاومة وصمود.
اليوم، يضعون على أكتافهم أثواب التخرج، وبين أيديهم حكاية جيلٍ درس وسط الحصار، وتعلم تحت القصف، لكنه لم يفقد إيمانه بأن شفاء الوطن يبدأ من إنسانٍ يواصل الحياة رغم كل شيء.
#البلاد
هؤلاء الخريجون لم ينتظروا يوم التتويج ليكونوا أطباء؛ فقد كانوا في الصفوف الأولى خلال العدوان على القطاع، يخدمون في المستشفيات المزدحمة بالجرحى، يضمدون الجراح، ويثبتون أن الطب في غزة ليس تخصصًا أكاديميًا فحسب، بل فعل مـقـ.ـاومة وصمود.
اليوم، يضعون على أكتافهم أثواب التخرج، وبين أيديهم حكاية جيلٍ درس وسط الحصار، وتعلم تحت القصف، لكنه لم يفقد إيمانه بأن شفاء الوطن يبدأ من إنسانٍ يواصل الحياة رغم كل شيء.
#البلاد
❤3