Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
218 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعلنت حركة الجــهاد الإســلامي عن استشهاد المئات من مقاتلي وكوادر السرايا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين في كل الاختصاصات خلال معركة “حرب الإبادة التي شنها الاحتـلال على قطاع عزة.

وأكد الناطق العسكري باسم الحركة إن الحركة عبرت “عبورا تاريخيا إلى الأراضي المحــتلة”، في أكبر وأنجح عملية عسكرية نوعية معقدة في تاريخ الصراع ما الاحتــلال.

وأكد استشهاد أعضاء من المجلس العسكري والمجلس الركني إلى جانب الناطق العسكري.
😢21
نشر الناطق باسم جيش الاحتــلال أفيخاي أدرعي صورة له في سوق طولكرم.. ما تعليقكم؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في 26 تشرين الأول 1995، اغـ.ـتال جهاز "الموسـ ـاد"، مؤسس حركة الجــ.ــهـ.ـاد الإسـ ـلامي في فلسطين وأمينها العام الأول الدكتور المفكّر فتحي، ليكون أوّل أمين عام يسـ ـتشــ.ـهد على أيدي "الموسـ ـاد”.. معلم وطبيب ومناضل لم يعرف اليأس.

على امتداد خارطة البلاد كان فكر الدكتور فتحي حاضر في وجدان المـ ـقــ.ـ.ـاومين وفعلهم، وفي ظل هذا الوضع الذي نعيشه وتعيشه البلاد بطولها وعرضها اليوم، فإننا أحوج ما نكون لنعود لفكر المؤسس القائد، ليس بالبكاء على الأطلال ونصوص الرثاء بل بالاسترشاد بنهجه واستحضار الفكر في مواجهة عدونا الواحد،.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
360 من الطواقم الصحية تعرضوا للاعتقال منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، من بينهم ما يزال حتى الآن 16 طبيبًا خلف قضبان السجون، جلهم أطباء من ذوي الخبرة والتخصصات المهمة والتي حُرم المرضى والجرحى منها.

الاحتـ.ـلال يمارس بحق هذه القامات العلمية أعتى أشكال الحرمان والتعذيب الجسدي والنفسي، فهذا الدكتور حسام أبو صفية يصرح قبل أيام لمحاميته أنه فقد نحو 40 كيلو من وزنه بسبب سياسات القمع الممارسة بحقه في السجون.. وحاله حال كل الأطباء المعتقلين.
1
ينام العالم منذ عامين على أسرّتهم ووسائدهم المريحة، بيوت آمنة لا يهددها شيء، بينما يُقتل الغزيون ويجوُعون ويشّردون ويحرمون من النوم على وقع الحرمان المدقع من كل مقومات الحياة، وتهددهم صواريخ الاحتــلال التي اخترقت وما زالت اتفاق وقف إطلاق النار.. ينام العالم لأنه لا يعاني من كل تلك الأمور.

#البلاد
2😢1
ارتقى عبد الله يوسف اللداوي "خادم المحراب" بعد أن قاتل بثبات، ونجى من ثلاث محاولات اغتـ ـيال فقد فيها قدميه ثم إحدى عينيه ثم ذراعيه، لكنه لم يفقد يقينه. خلال فترة الحرب ومن داخل محرابه في جباليا، صدحت مناجاته «أقتربُ منّي» .
#البلاد
في مشهدٍ يتكرر منذ أسابيع، تُسلّم سلطات الاحتلال جثامين الأسرى الفلسطينيين بعد احتجازها، لكن دون أن يتمكّن ذووهم أو الجهات الطبية الفلسطينية من التحقق بدقّة من هوياتهم، في ظلّ النقص الحاد في مواد فحوصات الحمض النووي (DNA) داخل قطاع غزة.

العائلات، التي انتظرت لسنوات أو أشهر خبرًا عن أبنائها، تجد نفسها أمام جثامين مجهولة الهوية أو تحمل ملامح مشوّهة بفعل ظروف الاحتجاز أو القصف، فيما تعجز المختبرات المحلية عن إجراء التحاليل الجنائية التي تُثبت هوية الجثمان بشكل قاطع. هذا العجز لا يُبقي للعائلة سوى انتظار “الظنّ” أو اعتماد العلامات الخارجية، وهو ما يعني دفن أبنائهم دون التأكد من هوياتهم.

في المقابل، يمتلك الاحتــلال منظومة متكاملة لتحليل الحمض النووي وتوثيق جثامين جنوده وأسره، حيث تُخضع كل حالة للفحص الدقيق. المفارقة هنا تطرح تساؤلات قانونية حول ازدواجية المعايير في التعامل مع جثامين الأسرى.
يطرح الصحفي الغزي إسلام بدر، السؤال ذاته الذي يتبادر إلى أذهان الغزيين: لماذا يُحرم الغزيون من تكريم شهدائهم؟ من يملك حلاً لمأساة الناس؟

هذا السؤال لم يجِب عليه أحد حتى الآن.. وجثث أسرانا ما زالت تدفن بلا أسماء أو شواهد