Leblad البلاد
174K subscribers
1.34K photos
219 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
نال الصحفي صالح الجعفراوي شرف الكلمة الحرة وثواب الثبات عامين كاملين من الإبادة ، ظلّ فيها صوتًا للحقيقة من قلب غزة. اليوم، أنهى رحلته كما يليق بالأحرار، شهيدًا بين رفاقه، إلى جنّة الخلد بإذن الله.
😢43
أسرانا البواسل اليوم على موعد مع الحرية، حيث سيتم الأفراج عن 1719 أسيرًا من أبناء غزة، إلى جانب 251 محكومًا بالمؤبد، ليطووا صفحة القيد ويستقبلوا فجرًا جديدًا من الحرية بعد سنوات من العتمة. أسماء حفرت في الذاكرة ووجوه لم تنحنِ رغم القيد، تعود اليوم لتُعانق الوطن من جديد.
#البلاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فقدت هذه السيدة الفلسطينية وعيها أثناء انتظارها خروج أخيها من سجون الاحتــلال، لتعلم فيما بعد أن أخيها مبعدٌ ولن تستقبله في رام الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يجلس هؤلاء الغزيون في انتظار وصول أبنائهم الأسرى المحررين من سجون الاحتــلال، رغم الحزب والفقد الطاغي على كل مناطق القطاع، إلا أنهم بفرجون بلقاء. أحجبتهم من جديد، يذكر أنه من المقرر الإفراج عن 2724 أسيرًا من غزة، جرى اعتقالهم خلال العدوان منذ 7 أكتوبر 2023.
بعد أن جرى الاتفاق على حضور نتنياهو قمة السلام في شرم الشبخ، وبينما رأى البعض أن السماح لنتنياهو بحضور القمة منحه فرصة لكسر العزلة الدولية المفروضة عليه، أعلن مكتب نتنياهو إنه لن يحضر القمة، في خطوة اعتبرها كثيرون إهانة للحكام العرب في القمة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نحو 251 أسيرًا محكومًا بالمؤبد أو من ذوي الأحكام العالية يفرج الاحتــلال عنهم اليوم ويعانقون سماء الحرية، يرفعون شارة النصر أبطالًا قضوا سنينًا طويلة خلص قضبان السجون.
#البلاد
استشهد أمس صالح منتظرًا شقيقه ناجي للخروج من سجون الاحتــلال، التي اعتقله الاحتــلال فيها خلال عدوانه على قطاع غزة، انتهت الحرب، وبشّرنا صالح بالنبأ، واكتملت فرحته بعدها بأن شقيقه سيتحرر، لكن الفرحتين لم تكتملا لصالح، الذي اغتاله يد العملاء الملوّثة بأسلحة الاحتــلال.

صالح الذين عرفناه طوال العدوان ينتظر شهادته، يتزين، يوحلق لحيته، لعله إن استشهد يلقى ربه بوجه حسن، انتهت الحرب وتحرر ناجي، لكنّ الفرحة انتقصت، أو انعدمت.. فصالح ليس موجودًا ليكملها.
2
عشرات آلاف الغزيين يحتشدون في خانيونس شوقًا للقاء أحبتهم وأبنائهم الأسرى الذين أبعدهم الاحتـلال أيامًا وأشهرًا طويلة، تحت الجوع والتعذيب والخذلان.

أكثر من 1719 أسيرًا جرى تحريرهم اليوم، منهم من فجع باستشهاد أحبائه، منهم من لم يجد من يستقبله، وحكايا طويلة مؤلمة شاهدناها اليوم من هناك.
😢1
بعد سنواتٍ طويلة من المكوث في الزنازين الانفرادية وتعرّضهم لأبشع أساليب التعذيب من قبل الاحتلال، أُفرج اليوم عن 251 أسيرًا من أصحاب الأحكام المؤبدة، بعضهم قضى في السجون منذ ما قبل عام 2000.
يأتي الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل الجارية، في مشهدٍ طال انتظاره داخل فلسطين وخارجها.
👍1