في الحرب الأكثر دموية بحقهم في التاريخ الحديث استشهد نحو 254 صحفيًّا خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عامين، حفظنا أسماءهم وقَسماتهم وضحكاتهم، ونقلوا لنا هموم المنكوبين في القطاع، وآلام بلدتهم المنكوبة، لكن الاحتــلال -كعادته- يقتل كل أمل فلسطيني، ومنهم كان الصحفيون.
#البلاد
#البلاد
رغم ما تروّج له "إسرائيل" من استقلالية عسكرية، تكشف الأرقام أن بنيتها الحربية قائمة على رافعة مالية أميركية ضخمة. فمنذ 1951، تدفّقت عشرات المليارات من الدولارات لدعم ترسانتها، ما جعل واشنطن شريكًا خفيًا في كل صراع تشنه.
وفي الحرب على غزة، تُمثّل الأموال الأميركية العمود الفقري للآلة العسكرية الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات جدية حول حدود النفوذ الأميركي، ودوره في تأجيج النزاع أو كبحه.
وفي الحرب على غزة، تُمثّل الأموال الأميركية العمود الفقري للآلة العسكرية الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات جدية حول حدود النفوذ الأميركي، ودوره في تأجيج النزاع أو كبحه.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تخيل أن تكون هُناك حيث يمرّ العامان كعقود من الوجع، يُرافقك الجوع والعطش، ويأويك خوف الليل بدل سقفٍ آمن. هناك، في غزّة، ينام الناس على أملٍ صغير بأن ينجو الغد، ويستيقظون على قصفٍ جديد، على بيتٍ صار غبارًا، واسمٍ غاب في قائمة الشهداء. ومع ذلك، يبقون. يبنون الحياة من تحت الركام، يضحكون رغم الشوك في الحناجر، ويصنعون من الألم وطنًا لا يموت. في غزّة، لا وقت للبكاء، فكل شيء يُؤجل حتى نُدرك حقيقة الأحداث. هناك، تتعلم أن الصبر ليس خيارًا بل واقعٌ فُرض عليك ويجب أن تتأقلم معه ونجاة يُدركها أهل غزة كل يوم.
#البلاد
#البلاد
😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عامان من الحرب مرّا على غزة، تركا خلفهما مدنًا مدمّرة وقلوبًا منهكة. نزوحٌ متكرّر، وقصفٌ لا يهدأ، وحرمانٌ من التعليم والمأوى والحياة الكريمة. تعطّلت المدارس وأُغلقت الجامعات، فصارت مقاعد الدراسة ركامًا وذكريات. في عامين فقط تبدّلت الملامح، وضاعت التفاصيل التي كانت تُشكّل معنى “الوطن”. أصبح أبناء غزة يعيشون في أرضهم كغرباء، يطاردون ذاكرة البيوت التي سقطت، والمدارس التي خلت من ضجيج الأطفال، والجامعات التي كانت تصنع أحلام الشباب. عامان من الحرب جعلا الغزيين غرباء في أوطانهم، يحملون وجع المكان ويبحثون عن بقايا أمل تحت الركام
#البلاد
#البلاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لطالما حلم الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن يرى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أرهقت الحرب الوحشية أطفال غزة وحرمتهم من كل مقومات حياتهم، وسلبت منهم أحلامهم البريئة.. لكن اليوم، بعد كل تلك الدماء والمخاوف آن لأحلامهم أن تتحقق..
بدءًا من اليوم، سنرى غزة تسرد الحكايا وتذرف الدموع وتفتح عزاءاتها الكبيرة التي لم يمهلها الاحتـ ـلال فرصة لها..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقلتم الصورة فدفعتم ثمنها من أرواحكم، وأدّيتم الأمانة فحرمتم إثرها من أحضان أبنائكم وأمهاتكم، فشكرًا لكم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عقب عامين من الحرب المتواصلة على غزة، عمّت أجواء الفرح طواقم الدفاع المدني والإسعاف في مدينة غزة، احتفالًا بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع
After two years of ongoing war on Gaza, joy spread among the civil defense and ambulance crews in Gaza City as they celebrated the announcement of a ceasefire agreement in the Strip.
After two years of ongoing war on Gaza, joy spread among the civil defense and ambulance crews in Gaza City as they celebrated the announcement of a ceasefire agreement in the Strip.
❤3
في غزة، الموت ليس نهاية، بل جزءٌ من تفاصيل الحياة. لا بيت يخلو من ذكرى شهيد، ولا قلب نجا من الفقد. هنا، تُنادى الأسماء الغائبة كل صباح، وتمضي الحياة محمولة على الوجع… والوفاء.